2020/01/18 22:05
  • عدد القراءات 5295
  • القسم : المواطن الصحفي

الحكيم ينتقم للبعثيين من ذوي الشهداء ويعيد تدويرهم في مفاصل الدبلوماسية العراقية

بغداد/المسلة: كتب عصام الخفاجي الى المسلة: تستعد جهات لتظاهرات حاشدة في وزارة الخارجية، في الأيام القريبة المقبلة، ضد ادارة الوزير محمد علي الحكيم الذي أمعن بسياسته الانتقامية ضد الموظفين بشكل عام، وضد ذوي الشهداء تحديدا.

قرّب الحكيم، البعثيين واعتمد عليهم اعتمادا كاملا، وهذا ما جعله عرضة لانتقادات من رئيس لجنة ذوي الشهداء والمفصولين السياسيين في مجلس النواب، بعد ان وضع شروطا تستبعد كل من ذوي الشهداء والمفصولين السياسيين.

وضع الحكيم الشروط لكي يمرّر أصدقائه ومعارفه من نخب النظام السابق، من البعثيين، امثال منهل الصافي وعباس الفتلاوي وميسون التكريتي، وجوان حسن، الكردية البعثية التي نُقلت الى سفارة العراق في لندن، وبعد اقل من ستة اشهر نقلت الى بيرن، وذلك لإبعادها عن السفير جعفر محمد باقر الصدر.

يستعد الحكيم لوجبة السفراء بالتسمية، قبل تشكيل حكومة جديدة لكي يضمن الارضية اللازمة للرفاق.

لتحقيق هذا الهدف قام الوزير بالتعاون مع منهل الصافي بإجراء اتصالات بالامانة العامة لمجلس الوزراء تهدف الى تأخير عرض قائمة المستحقين لدرجة وزير مفوض على مجلس الوزراء للتصويت عليها لحين تمرير مشروع الوزير القاضي بتسنم الرفاق البعثيين درجات سفراء بالتسمية.

و لتحقيق الدعم الكامل لجماعات البعث المتغلغل في الوزارة، فاتح الوزير الامانة العامة لمجلس الوزراء بارسال قائمة تضم بضعة اشخاص فقط على رأسهم محمد هشام لمنحهم درجة وزراء مفوضين ومن ثم تأخير ارسال قائمة موظفين مستحقين لهذه الدرجة لمدة اكثر من ٤ اشهر، اذ رفض الوزير ان يوقع كتابهم.

 قام الحكيم، بتحويل عزيزته المقربة منه جدا فرح زيدان من السلك الفني الى السلك الدبلوماسي ومنحها درجة عالية في السلك وهو ما يخالف قانون الخدمة الخارجية وقانون موظفي الدولة.

حالة التذمر تتطلب تدخل رئيس الوزراء مباشرة للوقوف على ما يجري في اروقة الوزارة لمنع سقوط هيبة الدولة العراقية وواجهاتها الدبلوماسية، على ايدي الحكيم ورفاقه.
 

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر.


شارك الخبر

  • 18  
  • 17  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (1) - جعفر الخفاف
    1/20/2020 9:04:47 AM

    لم تكن وزارة الخارجية العراقية عراقية اطلاقا منذ 2003 ، لانها كانت تابعة للكرد ومن ثم لقناة بلادي والان للبعثيين، علما بان البعصيين ضربوا اطنابهم في الوزارة منذ عهد الطحش الكردي هوش يار. نفس الخارجية بعثي و ادارتها بعثية و قوانيها بعثية ودبلوماسيها اكثرهم بعثي الانتماء او الهوى للاسف، ناهيك عن احتوائها على كميات كبيرة من الأميين الذين لايتقنون لغتهم العربية او اية لغة اخرى. هدفهم الخروج الى الخارج وجمع الاموال بمرتباتهم التي تصل الى الاف الدولارت. الفساد المالي حدث ولاحرج كل حزب فرح بما لديه من سفارة، حيث يعمل السفير خادم للحزب وليس للعراق ويعامل موظفيه كعبيد ولايقبل بمناداته الا بصاحب السعادة لانه فاقد للسعادة دنيا واخرة. عمل وزارة الخارجية نابع من الفساد الاداري للحكومة، وهذا ينعكس على السفارة والقنصلية وممثلي الدولة في الخارج.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •