2020/01/21 12:40
  • عدد القراءات 3321
  • القسم : رصد

تأخر حسم اختيار رئيس الوزراء يضع العراق على سكة المجهول

بغداد/المسلة: يُحدث تأخر اعلان رئيس وزراء العراق البديل لعادل عبدالمهدي، قطيعة كبيرة بين ساحات الاحتجاج، و أروقة الاحزاب والكتل السياسية، اذ يصر الشارع على تسمية رئيس للوزراء مستقل.

وترتفع شعارات وصور مرشحين في ساحة التحرير، مركز الاحتجاجات في وسط بغداد، فيما توضع على البعض منهم إشارات حمراء تعبيرا عن الرفض.

في خضم ذلك،  يتهم متظاهرون رئيس الجمهورية بـ"التخاذل والتحايل على حسم الأزمة، استجابة لطرف خارجي، يريد جر البلاد الى الوصاية الدولية .

وتنقسم الآراء كذلك في أوساط السياسيين، ففي حين دعا تحالف الفتح، الذي يقدم نفسه على أنه الكتلة الأكبر، إلى "اتخاذ الإجراءات القانونية بحق رئيس الجمهورية لحنثه باليمين وخرقه للدستور"، فان جهات ترى في موقفه استجابة لمطالب المتظاهرين.

وتتهم مصادر سياسية لـ المسلة أطرافا بالابتزاز والضغط، لتحديد مواصفات رئيس الوزراء على مقياسها.

كما ان قوى سياسية متهمة بانها تريد رئاسة الوزراء من الباب الخلفي للتظاهرات، وتزعم انها لا تريدها في نفاق سياسي مفضوح.

ويقول الخبير القانوني علي التميمي، إن التوقيتات الدستورية بتسمية رئيس الوزراء ضربت بعرض الحائط ولم تلتزم بها برهم صالح..

وبعد ان اهمل الدستور في جانبه المتعلق بتحديد الكتلة الاكبر داخل مجلس النواب، وصلت الازمة الى عنق زجاجة من دون مخرج.

ويبحث صالح مع رئيس تحالف البناء هادي العامري مسألة حسم تسمية مرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، بالتزامن مع تصعيد المتظاهرين احتجاجاتهم بعد انتهاء مهلتهم الممنوحة للسلطات للاستجابة لمطالبهم.

وتقول مصادر المسلة ان عددا من القوى الشيعية بينها تحالف البناء وكتلة سائرون المدعومة من مقتدى الصدر، اتفقت على ضرورة حسم تسمية رئيس جديد للوزراء يحظى بدعم المتظاهرين بأسرع وقت.

وتدور في الاروقة السياسية والإعلامية الانباء عن أسماء مرشحة بينها   قاسم الأعرجي، وعلي علاوي، ومدير جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي ووزير الاتصالات السابق محمد توفيق علاوي، وﻣﺴﺘﺸﺎر رﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ علي الشكري ، فيما يصعد المتظاهرون احتجاجاتهم،   مع انتهاء مهلتهم للسلطات بهدف الاستجابة لمطالبهم.

وكلما تأخر حسم اختيار رئيس الوزراء، يتصاعد الاصطدام بين المتظاهرين والشرطة،  ويضع البلاد على سكة المجهول.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •