2020/01/23 16:54
  • عدد القراءات 1734
  • القسم : رصد

استجابة للوعيد أم للإغراءات؟... برهم يطلق من دافوس مشروع بقاء القوات الامريكية في العراق..

بغداد/المسلة: أعلن البيت الابيض الخميس 23 كانون الثاني 2020، أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب والعراقي برهم صالح اتفقا على بقاء الجيش الامريكي في ذلك البلد الشرق اوسطي عقب الاجتماع  السري بين الاثنين في سويسرا، وفق مانقلته وسائل اعلام عراقية عن الصحافة الفرنسية.

ونقل موقع الصحافة الفرنسية في تقرير عن بيان للبيت الابيض قوله "اتفق الزعيمان  على أهمية استمرار الشراكة الامنية بين الولايات المتحدة والعراق ، بما في ذلك الحرب على داعش".

واضاف أن "الرئيس ترامب اكد مجددا التزام الولايات المتحدة الثابت بعراق يتمتع بالسيادة والاستقرار والازدهار". بحسب زعمه .

واضاف أنه  وقبل الاجتماع قال برهم صالح إن "واشنطن وبغداد تربطهما علاقة مستمرة  والولايات المتحدة شريك في العراق وفي الحرب ضد داعش".

ثم اخبر ترامب لاحقا إن "هذه المهمة بحاجة الى ان تنجز وأنا أؤمن بك وأنا أشاركك نفس المهمة من أجل عراق مستقر ذي سيادة يعيش في سلام مع نفسه وفي سلام مع جيرانه".

يذكر أن "الرئيسين التقيا على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في أول لقاء بينهما منذ أن اغتالت الولايات المتحدة الجنرال قاسم سليماني في بغداد ، مما أغضب العراقيين وأدى إلى دعوة من البرلمان في البلاد لطرد القوات الأمريكية".

ماذا يجري؟

لم يكف الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حديثه في منتدى دافوس وبحضور رئيس العراق برهم صالح من الحديث عن احتمال تعرض العراق الى عقوبات، في حالة اجبار الولايات المتحدة على الانسحاب، الامر الذي اضطر برهم الى تذكيره بالشراكة في قتال داعش.

غير ان مصادر في دافوس، إشارات الى ان ما دار خلف الكواليس، غاية في الخطورة، وعلى رغم انه لم يُتبنى بشكل رسمي الا انه مؤشر واضح على التوجه المستقبلي الأمريكي بخصوص العراق.

الرؤية الامريكية الراسخة لدى المسؤولين في واشنطن، ان الولايات المتحدة هي صاحبة الفضل في إزاحة نظام صدام وتنصيب نظام سياسي يقوده الشيعة بمشاركة جميع الأطراف، وان من غير الممكن التنازل عن الخسائر المادية والبشرية في حرب تحرير العراق، وتركه بيد ايران.

التحذير الذي تصر النخب السياسية الامريكية الى ايصاله الى زعماء الشيعة بان عليهم ان يمدوا يد الصداقة الى أمريكا، وان يقيموا علاقات متوازنة بين واشنطن وطهران، وان لا يكونوا كما هو الحال اليوم، أداة سياسية وعسكرية إيرانية في العراق، في الإشارة الى فصائل الحشد، والى الأحزاب التي تتبع ايران في العراق.

ويقول مسؤولون إن الولايات المتحدة سلمت رسالة شفهية غير مباشرة استثنائية إلى مكتب رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، تحذره من مغبة الاستمرار على نهج تنفيذ الإرادة الإيرانية في العراق.

وسائل الضغط الأخرى، هو تأليب القوى الكردية والسنية ضد مشروع اخراج القوات الامريكية ، وهو ما بدا واضحا من خلال تصريحات النخب، التي ترفض مشروع اخراج القوات، لاسيما وانها تتخوف من انفراد الفصائل الشيعية المسيطرة على عبدالمهدي، اذا ما خرج الامريكان من البلاد.

تحليل المسلة + أنباء الوكالات


شارك الخبر

  • 14  
  • 2  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   3
  • (1) - علاوي
    1/23/2020 5:03:07 PM

    رغم اني لست من انصار امريكا ولكن آن الاوان لعقلاء وحكماء الشيعه في العراق وايران ولبنان ان يجتمعوا ويقرروا بان المشروع الشيعي المناهض لامريكا قد فشل لان الجمهور الشيعي صار يرفض هذا المشروع والقيادات الشيعيه بدأت تفقد دعم الجماهير والمظاهرات المستمره في المدن الشيعيه في العراق وكذلك في المدن الايرانيه خير دليل على ذلك وهناك اليوم رفض جماهيري حقيقي للسياسات التي اتبعت لحد الان وان الاصرار على الاستمرار بهذه السياسات ستكلف كثيرا وستخلف الكوارث والمعاناة للشيعه والى انهيار تام لهم . عليه من الافضل الدخول في مفاوضات مع امريكا وبناء علاقه جديده قائمه على التحالف والصداقه مع امريكا فنحن لسنا افضل من الالمان او اليابانيون الذين دخلوا حروب مع امريكا لكن عندما وجدوا ان لا طاقة لهم في مواجهتها اعلنوا الاستسلام والموافقه على كل شروطها فنحن لسنا اقوى من الالمان واليابانيون.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - ابو العوف
    1/24/2020 12:20:47 AM

    رأيك جيد علاوي واضيف ان فرحتنا لم تدم برحيل النتن صدام حتى اختطف العراق والحرية والديمقراطية من قبل احزاب -- السياسي -- -- التي لا تؤمن بالحرية والديمقراطية والتي سرقت العراق باسم -- وتعمل وتتخابر لصالح --



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •