2020/01/24 14:25
  • عدد القراءات 1614
  • القسم : رصد

نجاح التظاهرة المليونية يُفشِل الإيقاع بين "متظاهري السيادة" و"معتصمي الإصلاح"

بغداد/المسلة: خرج العراقيون، الجمعة 24 كانون الثاني 2020 في مسيرة مليونية، رُفعت  فيها شعارات تستنهض   المشاعر المعادية للولايات المتحدة في وقت أصبح فيه العراق ساحة للصراع الإقليمي، على رغم احاديث رئيس الجمهورية والوزراء والنواب بان العراق لن يكون كذلك.

وقال متظاهرون في احاديث ميدانية لـ"المسلة" ان التظاهرة هي رسالة الى واشنطن بانّ عليها سحب قواتها من العراق، نافين ان تكون التظاهرة المليونية للتغطية على الاحتجاجات في مناطق الوسط والجنوب، او ان الغرض منها "استفزاز" المحتجين في ساحة التحرير.

وقال متظاهر حضر تظاهرة الجمعة، انه يشارك في تظاهرة السيادة ويعتصم في ساحة التحرير أيضا.   

ومنذ أشهر، يعتصم المحتجون في خيام في بغداد ومدن جنوبية احتجاجا على الفساد والبطالة، فيما أضاف المتظاهرون الى شعاراتهم، المطالبات بخروج القوات الامريكية.

ودفع اغتيال قائد في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في هجوم بطائرة مسيرة بالعراق الى تصاعد مشاعر العداء للوجود الأجنبي في العراق.

وحرص متظاهرو الجمعة، على عدم الخلط بين فعالياتهم وبين التظاهرات في ساحة التحرير ومدن الوسط والجنوب، مشيرين الى ان الهدف منهما واحد، حيث المطالبة بالإصلاح، وإخراج القوات الأجنبية من البلاد.

وتفيد استطلاعات المسلة، الى ان التظاهرات ربما تشكل عاملا في دفع الكتل الى التعجيل في حسم الذي يخلف رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي يتولى رئاسة حكومة تصريف الأعمال بعد أن استقال في نوفمبر- تشرين الثاني تحت ضغوط الشارع.

المسلة


شارك الخبر

  • 9  
  • 27  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •