2020/01/26 11:04
  • عدد القراءات 3296
  • القسم : رصد

مصادر: أغلب القوى الشيعية ترشّح رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي لرئاسة الحكومة

بغداد/المسلة: قالت مصادر سياسية مطلعة، ‏السبت‏، 25‏ كانون الثاني‏، 2020، ان "أغلبية" الكتل الشيعية في البرلمان، فضلا عن "الأغلبية" من القوى والشخصيات الشيعية الأخرى تتوافق على اختيار رئيس جهاز المخابرات العراقي، مصطفى الكاظمي، رئيسا للوزراء.

وقالت المصادر ان أحد الأسباب الرئيسة لهذا التوافق، باتجاه ترشيح الكاظمي، هي مهنيته، وتاريخه السياسي، واستقلاليته، وانفتاحه على جميع القوى السياسية، فضلا عن الروح الشبابية التي تضعه عنصرا حاسما باتجاه تعزيز روح التجديد والقيادة الشابة لمرحلة جديدة من الاستقرار والبناء.

فضلا عن ذلك، فان القوى السياسية كشفت عن ان القوى الشيعية بأغلبيتها، وجدت "حماسا" من قبل قوى سنية وكردية باتجاه الحسم لصالح شخصية توافقية، ومتوازنة، وكفوءة، تستجيب لتطلعات الشارع العراقي، والمتجسدة في شخص الكاظمي.

وأوردت المصادر الموثوقة عن ان "الاجتماعات بين الكتل السياسية الشيعية انتهت بالتوافق على ترشيح مصطفى الكاظمي لرئاسة الحكومة بدعم من تحالف سائرون والحكمة واغلبية القوى الشيعية".

وكان حساب صالح محمد العراقي، قد طرح ثلاثة أسماء، كمرشحين لرئاسة الحكومة، أبرزهم مصطفى الكاظمي.

وتسنّم الكاظمي منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي في حزيران العام 2016، بعد نجاح واضح في توفير مناخات الحوار بين الأطراف العراقية المختلفة الغارقة في الأزمات المتلاحقة، لاسيما وان لديه خبرة نحو العقدين في مجال حل النزاعات، فضلا عن مهنيته التي رسّختها النتائج في الفصل بين السياسة والوظيفة في الدولة لاسيما في العمل المخابراتي.

ومما يزيد من قدرة الكاظمي على رئاسة الحكومة، باقتدار، تجربته السياسية المستمدة من فترة عمله معارضا ناشطا للنظام السابق.

ويُعرف عن الكاظمي بأنه، صاحب الدور المتفرد بامتياز في توثيق جرائم النظام السابق كمدير تنفيذي لمؤسسة الذاكرة العراقية، واكتسب خبرة في توثيق الشهادات عن الاحداث المفصلية التي مر بها العراق واستخلاص التجارب منها.

كما أدار الكاظمي، مؤسسة الحوار الإنساني، في بغداد والعواصم الأوربية، على طريق حوارات وتفاهمات كبديل  للعنف الذي طبع حقبة زمنية طويلة، من تأريخ شعوب المنطقة.

المسلة 


شارك الخبر

  • 5  
  • 18  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - ياسر
    1/26/2020 7:37:59 AM

    هذا هو الخيار امريكي بأمتياز ! واذا نصب هذا فعلا رئيسا للوزراء فستقوم امريكا حالا او بعد حين بوقف التظاهرات التي اصطنعتها واحدثتها عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي التي تحركها كيف ومتى شاءت وضد من تشاء وقنواتها التابعة لها ضد المكون الشيعي وكأن السياسيين الشيعة هم فقط الفاسدين الوحيدين من بين القوى السياسية التي حكمت العراق وسرقته من سنة واكراد وغيرهم من الاقليات واتي قامت هذة بالنهب المنظم لثروات العراق وخزينة امواله ولم ينصب غضب المتظاهرين الا على الشيعة (انا لا ابرئ كل السياسيين الشيعة من الفساد والاداء السياسي والاداري الكارثي في المحافظات الشيعية) وليس على احد اخر وخاصة في ساحات الاعتصام والمظاهرات والتواصل الاجتماعي التي تسيطر عليها امريكا واسرائيل وعلى قنوات الشرقية والحدث ودجلة والرافدين وغيرها من القنوات الوطنية جدا والشريفة جدا والكربولي والبزاز والضاري ووسائلهم الاعلاميه مثالا ساطع لايقبل الشك على عدم نزاهتهم وتاريخهم الذي لم يشع يوما شرفا ولاعفة اخلاقية ولا نزاهة ولاوطنية ولا ولاء للوطن ولا انحيازا للشعب العراقي .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •