2020/01/28 14:27
  • عدد القراءات 3877
  • القسم : رصد

المتظاهرون يصرّون على الاحتجاج الدائم ويتحدّون حرق الخيام بذي قار ببناء هياكل الطوب

بغداد/المسلة: تصاعدت المواجهات بين القوات الأمنية والمحتجين في الكوت، الثلاثاء 28 كانون الثاني 2020، وتم قطع شارع الهورة بشكل كامل واستخدام الغاز المسيل للدموع ومنع التصوير وتفريق المتظاهرين بالمياه واطلاق الرصاص الحي في الهواء بعدما تم اخلاء طالبات متوسطة للبنات وخروجهم من الباب الخلفي للمدرسة، في تجدد للاشتباكات شهدتها المحافظة، مع استمرار نقل الجرحى الى المستشفيات عقب المواجهات.

وفي ظاهرة جديدة،  بدأ متظاهرون في ذي قار في بناء هياكل من الطوب بعد أن أحرق المجهولون خيامهم، مذكرا بالعشوائيات التي تبنى على هوامش المدن وزحفت الى دواخلها.

وشهدت الناصرية مصادمات بين مسلحين مجهولين ومحتجين، اسفرت عن مقتل اثنين من المحتجين بالرصاص، الأحد، بينما تحولت إحدى مناطق العاصمة بغداد إلى ساحة معركة، الاثنين، وهو ثالث أيام حملة قوات الأمن لإنهاء المظاهرات المستمرة منذ شهور ضد الحكومة.

وقالت مصادر في الشرطة ومصادر طبية إن 75 محتجا على الأقل أصيبوا، معظمهم بالرصاص الحي، في اشتباكات وقعت في الناصرية، حينما حاولت قوات الأمن إبعادهم عن جسور في المدينة.

وأوضحت المصادر أن مسلحين مجهولين على متن أربع شاحنات صغيرة هاجموا مخيم الاحتجاج الرئيسي وقتلوا اثنين ثم أشعلوا النار في خيام المتظاهرين قبل أن يلوذوا بالفرار.

وبين شهود عيان، إن المحتجين في الناصرية بدأوا أيضا في بناء هياكل من الطوب بعد أن أحرق المسلحون المجهولون خيامهم، وإن محتجين آخرين اقتحموا مركزا للشرطة في الناصرية، الاثنين وأشعلوا النار في خمس سيارات على الأقل كانت تقف داخله قبل أن يغادروه.

واندلعت، الاثنين، معارك ضارية بمنطقة الخلاني قرب ساحة التحرير وسط بغداد، حيث ألقى المحتجون الحجارة والقنابل الحارقة على قوات الأمن التي أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في الهواء.

من جانبه، قال أحد المحتجين: هذه الثورة سلمية... يطلقون علينا الذخيرة الحية والرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع. أُصبت في وجهي.

ونقلت مركبات التوك توك المنتشرة بين الحشود المصابين، ومنهم محتجون كانوا يعانون من ضيق التنفس بفعل الغاز المسيل للدموع.

واستمرت المظاهرات في مدن أخرى في جنوب البلاد رغم محاولات قوات الأمن المتكررة لإزالة خيام المعتصمين.

وقُتل حوالي 500 شخص في الاضطرابات برصاص قوات الأمن ومسلحين مجهولين.

وبعد هدوء في وقت سابق من الشهر الجاري استؤنفت المظاهرات في بغداد ومدن في الجنوب وسيطر المحتجون على ثلاثة جسور رئيسية في العاصمة كما يواصلون الاعتصام وإغلاق طرق في عدد من مدن الجنوب.

وقال محتج آخر: الكل خرج للاحتجاج على الحكومة... نطالب باستقالة ورحيل الساسة، لا نريد أيا منهم.

المسلة- وكالات 


شارك الخبر

  • 19  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •