2020/01/29 13:35
  • عدد القراءات 538
  • القسم : العراق

أنباء عن مهلة الى القوى السياسية حتى السبت لاختيار رئيس الوزراء.. و"الحسم الوشيك" لم يعد يصدقه المواطن

بغداد/المسلة: كشف مصدر مطلع، الاربعاء 29 ؛كانون الثاني 2020، ان رئيس الجمهورية برهم صالح امهل الكتل السياسية حتى مساء الجمعة بشأن مرشح رئيس الوزراء.

وقال المصدر في حديث لـ لوسائل اعلام محلية، ان رئيس الجمهورية برهم صالح امهل الكتل السياسية حتى مساء الجمعة لتقديم مرشح غير جدلي لرئاسة الوزراء.

واضاف، انه بخلاف ذلك فسيقوم صالح بتكليف شخصية مستقلة تحظى بقبول الشارع.

وكان مصدر مقرب من رئيس الجمهورية، ‏الثلاثاء ‏الماضي، قد نفى عبر "المسلة"، الاتفاق على مرشح لرئاسة الوزراء، فيما التسريبات تكشف عن تسويات سياسية حول الحكومة المقبلة، لا تُعرف بالضبط نتائجها.

وقال المصدر إن الانباء التي تحدثت عن الاتفاق على مرشح رئاسة الوزراء عارية عن الصحة، في إشارة واضحة الى صعوبة الخروج من عنق الزجاجة، حيث الأحزاب والكتل البرلمانية والمتظاهرون يتبادلون الاحقية في التسمية.

بل ان المشهد يرسم مفاوضات ماراثونية بين الطبقة السياسية والمتظاهرين، ليتمخض عن ذلك جدل لا ينتهي حول مواصفات رئيس الحكومة المقبل، الذي لا يمكن له ان يُمرّر من دون توافقات إقليمية أيضا، بحسب مراقبين. 

والى لحظة كتابة هذا التقرير، تورِد وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أسماء مرشحين، ليكثر الجدل حولها بشكل واسع بين مؤيد ومعترض. ووصل الأمر، بالنسبة للعراقيين، انه حتى عبارة "الحسم الوشيك" لملف رئاسة الوزراء لم تعبر تثير الاهتمام، بعدما تكررت كثيرا على ايدي نواب وسياسيين.

وفي كل يوم يتبدل اسم المرشح صاحب الاحتمال الأكبر، بين أسماء ما ان تُطرح حتى تبدأ اجندة تسقيطها سواء في ساحة التظاهرات، او عبر وسائل الاعلام، حيث لكل جهة مآربها وغاياتها.

مصادر نقلت رسالة الرئيس برهم صالح الى الكتل السياسية، فيما يلي نصها من دون ان تتأكد المسلة من مدة صحتها لغاية كتابة هذا التقرير:

 رئيس الجمهورية للكتل النيابية 

يواجه العراق منعطفات سياسية خطيرة تحتّم علينا جميعاً أن نتصدى بمسؤولية لها، لتلافي مزيدٍ من التعقيدات في المشهد العراقي، ولتحقيق مطالب الشعب المشروعة لتشكيل حكومة جديدة تمهّد للانتخابات المقبلة.
ومنذ أن قدم رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي استقالته الرسمية الى مجلس النواب، انطلقت مداولات سياسية ونيابية لغرض اختيار مرشح لتولي رئاسة الحكومة، و بسبب مساجلات وتوترات سياسية للأسف، لم تؤدِ تلك المداولات حتى اليوم إلى تفاهم على مرشح "غير جدلي" لرئاسة مجلس الوزراء قادر على التصدي لمقتضيات المرحلة وتحقيق التوافق السياسي والشعبي المطلوب للعبور بالبلد الى بر الأمان واستعادة النظام والتحضير للانتخابات المقبلة، الأمر الذي دعا المرجعية الدينية العليا والقوى الوطنية والمتظاهرين الى مطالبة المعنيين بالإسراع في حسم ملف تشكيل الحكومة. 
لقد أخذت الأحداث تتسارع والمشهد يزداد تعقيداً على المستويين الرسمي والشعبي، فهناك أعداد متزايدة من الشهداء و الضحايا من المتظاهرين السلميين و القوى الأمنية، ونعتقد أن العقدة الاكبر تكمن في الوصول الى الحدود المعقولة للاتفاق على المرشح الجديد لرئاسة مجلس الوزراء، وبالتأكيد ان الاستمرار بالوضع الحالي أمر محال وينذر بخطر كبير وتعقيد اكبر. 
إنني ادعوكم ككتل نيابية معنية بترشيح رئيس مجلس الوزراء، الى استئناف الحوار السياسي البنّاء والجاد من أجل الاتفاق على مرشح جديد لرئاسة مجلس الوزراء يحظى برضىً شعبيّ ورفعه الى رئاسة الجمهورية من اجل إصدار أمر التكليف. وحتما تقدّرون أن رئيس الجمهورية لديه واجب وطني ودستوري للدفع باتجاه حل الأزمة، و إذا لم تتمكن الكتل المعنية من حسم أمر الترشيح في موعد اقصاه السبت، ١ شباط ٢٠١٩، ارى لزاماً علي ممارسة صلاحياتي الدستورية من خلال تكليف من أجده الأكثر مقبولية نيابياً وشعبياً، وفي إطار مخرجات المشاورات التي أجريتها خلال الفترة الماضية مع القوى السياسية والفعاليات الشعبية.
ولكم وافر التقدير و الاحترام، 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •