2020/02/03 09:15
  • عدد القراءات 1523
  • القسم : تواصل اجتماعي

المسلة تنشر تعليقات القراء: البرلمانيون لا دور لهم في انهاء الأزمة

بغداد/المسلة: تبدأ المسلة وبشكل دوري، في نشر اهم تعليقات القراء على مواضيعها، داعية المتابعين الى تسهيل المهمة، في التعليق بلغة عربية سليمة، وتقليل الأخطاء بأقل قدر ممكن، وان يكون نصا قابلا للنشر، من ناحية خلوه من المفردات "البذيئة"، والشتم والسب والنيل من الاخرين وانتقاصهم، متأملة في ان يكون النقد للحالات والأشخاص، الغرض منه كشف الحقائق، وفضح الفساد والتقصير.

 كتب "Alhasani" على خبر "علاوي يسمّي أعضاء الوزارة خلال 30 يوماً بعد التكليف"

بما ان علاوي هو ليس نتاجاً للبرلمان لذلك لا توجد ضرورة للحصول على تخويل البرلمانيين، البرلمانيون الان لا دور لهم لانهم سبب الخراب في البلاد منذ 2003 لذلك عليهم الصمت لحين الانتخابات الآتيه اتركوا الرجل ليعمل.

وقال "samir jaderi" على خبر "مصادر تتحدث عن اتفاق الكتل السياسية على محمد علاوي رئيسا للحكومة"

ساحات الاعتصام وحدها من تقرر ذلك والايام بيننا .....وتجربة الجزائر لا تمشي في العراق.

وكتب "احمد كاظم" حول موضوع "إعمار المنطقة الغربية والاقليم يستمر.. ويتوقف في الجنوب لاضطراب الأوضاع.. والمموّل نفط البصرة وميسان"

المؤلم ان خراب الوسط والجنوب سببه الساسة... والمظلومين هم اهل الوسط و الجنوب، الساسة الشيعة كلهم .... همهم الوحيد أنفسهم وعوائلهم برفاه بينما اهل الوسط و الجنوب تسودهم البطالة وغياب الخدمات الضرورية، اهل الوسط والجنوب خاصة المنتفضون الشجعان مسؤولون ايضا لانهم يقتلون ويجرحون مطالبين بمكافحة الفساد  والفاسدين بدلاً من تأسيس دولة الوسط و الجنوب كدولة كردستان التي تنعم بنفطها و نفط الوسط و الجنوب، ليكن شعارنا دولة الوسط و الجنوب بدلاً من العراق الموحد وهو مقسم قومياً ومذهبياً لكي ينعم أهلنا بخيرات نفطهم بدلاً من هدره على الاخرين.

وقال "nabil" على موضوع "الخيال السياسي وأقاليم العراق"

حالياً العراق دولة موحدة ظاهرياً وازماته ومشاكله لا تعد ولا تحصى ولابصيص امل في نهاية النفق!، والترويج لخزعبلات الأقاليم، ومن قبل فئات معروفة الاتجاه والميول هي دعوة مجانية للتناحر القومي والطائفي والمذهبي، هذه الأقاليم متجاورة ومتداخلة جغرافياً، وهناك مليون نقطة خلافية بينها وعلى مختلف القضايا، والتي سوف تؤدي حتماً الى حروب بسوس جديدة قد تستمر لعشرات السنين في ظل انعدام المواطنة والتدخلات الإقليمية والدولية والتي سوف تجد أرضاً خصبة عبر نخب سياسية عميلة لها وتملك جنسيات ثنائية وثلاثية ورباعية ولا ولاء لها حتى لاقاليمها !!!!!!

وكتب "مواطن ولاية بطيخ" حول موضوع "الانبار ..الفدرالية أم التقسيم؟"

في يوم من الايام كان هناك بلد موحد اسمه العراق ولكن هذا البلد انتهى خلال السبعة عشر سنوات الاخيرة وترسخت فكرة التقسيم كأفضل حل حتى عند الكثيرالذين كانوا يحرمون ويغضبون حتى من مجرد سماع كلمة التقسيم لان القادة ووسائل الاعلام والسياسيين من كل الطوائف بدون استثناء رسخوا فكرة التقسيم عند العراقيين ولم يبقى في ذاكرة المواطن العراقي سوى الذكرى البعيدة والعاطفية عن العراق الموحد.

كل الدلائل والوقائع تشير وأخرها المظاهرات التي عمت المحافظات الشيعية ودمرت كل ما لم تدمره داعش في العراق بان الحل الوحيد هوالتقسيم وبأشراف دولي لتجنب الخلافات والنزاع على الحدود والمناطق بحيث كل طائفه تتفرغ لادارة شؤونها بنفسها وتشعر بالانتماء لمنطقتها وتشعر بالمسؤولية امام جمهورها ويرتاح العراقيين.

وعلق "ياسر" حول موضوع "الصدر يغرد: القدس للاديان وفلسطين للاحرار"

  ثلث سكان العراق اميين وثلث نصف متعلمين والثلث الاخر نصف مثقفين يعني مجاميع بشرية قليلة التعليم.. 

المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى "نصا ومعنى"، ولاتصحح الاخطاء الواردة في التعليقات

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 10  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •