2020/02/07 10:40
  • عدد القراءات 7363
  • القسم : ملف وتحليل

التظاهرات ترسم خريطة استهلاكية تدعم الانتاج المحلي العراقي

بغداد/المسلة: بعد غياب شبه مطلق للصناعة العراقية عقب سقوط النظام السابق، ترسم احتجاجات العراقيين خارطة استهلاكية جديدة، مبنية على صناعة ثقافة الانتماء للوطن، وتفضيله على هوياتهم الفرعية الضيقة، يشمل ذلك استهلاك المنتج المحلي كأولوية أمام البضائع الاجنبية، ليفتتح سوق في العاصمة بغداد، مخصص لعرض المنتجات المحلية والأعمال اليدوية، مع حضور لافت للأسر العراقية.

وقالت وهي إحدى المتبضعات في تصريحات لفضائيات رصدتها المسلة إن مجيئها للسوق أول أيام افتتاحه جاء نتيجة رغبتها في تشجيع المنتج المحلي، منجذبة لفكرة إنشاء السوق، ماجعلها تقتني بعض الأزياء والإكسسوارات المعروضة، التي تضاهي في جودتها المنتجات الأجنبية كما تدعي.

فيما أكدت مصصمة ازياء أنها تعرض أزياء للأطفال، وتخصصها بالأطفال جاء بعد أن تخرجت من كلية الفنون الجميلة ببغداد، مبتدئة بتصميم فساتين لابنتها الصغيرة، وساعدها في اختيار التصميم كمهنة رواج بعض أزيائها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وحول فكرة إنشاء السوق أكد المسؤول المباشر عليه أن "الفكرة بدأت قبل نحو شهرين، لدعم مبادرة الأزياء، إذ يقيم دار الأزياء العراقية دورات تدريبية لتعلم التصميم، يتخرج منها في كل عام 4 دورات، فلاستثمار هذه الطاقات الشبابية والمصممين الشباب قررت الإدارة إنشاء مبادرة مستمرة لدعم المنتج المحلي، تتمثل بسوق يفتح أبوابه يومياً من الساعة التاسعة صباحا وحتى العاشرة مساء".

وتابع أن "للاحتجاجات دور في تأسيس هذه المبادرة، موفرة الجدوى الاقتصادية، ما حتم على إدارة السوق فتح أبوابه لمنتجات عراقية متعددة، إذ يتكون السوق من ثلاث فئات، أول يعنى بالأزياء حمل مسمى، وثان يعنى بعرض لوحات رسامين عراقيين، وثالث لعرض منتجات الأعمال اليدوية العراقية.

متابعة المسلة- وكالات

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •