2020/02/14 19:50
  • عدد القراءات 1894
  • القسم : ملف وتحليل

تحديات أمام حكومة محمد علاوي: ابتكار الوظائف للشباب ومحاربة التعيينات الفاسدة وتحرير الوزارات من الصفقات

بغداد/المسلة: تتّجه الأنظار الى الحكومة العراقية المرتقبة حول الكيفية التي تصفّي فيها تركة ثقيلة من الفساد وسوء التخطيط طبعت صفحات حقبة عادل عبدالمهدي، وأبرزها المحاصصة المناطقية غير المتكافئة ضد الوسط والجنوب، وتحول الوزارات الى دكاكين على ايدي وزراء متحزبين، جلّ همهم رفد مشاريعهم السياسية والتجارية بالأرصدة.

وتواجه الحكومة المقبلة، أيضا ملف شائكا يتعلق بالتعيينات الفاسدة في الدرجات الخاصة والمواقع المهمة، فضلا عن الطريقة التي يمكن ان تعالج بها البطالة بإيجاد الوظائف وفرص العمل.

تقول مصادر نيابية في تصريحات أوردتها الى المسلة، ان السياسات في محاربة البطالة وخلق الوظائف في حقبة عبدالمهدي، كانت ارتجالية، ومتحزبة لصالح أحزاب وفئات، ولم تلتفت الى معاناة الشباب العاطل.

ولا يزال العراقيون يتذكرون مشهد الشابات العراقيات امام رشاشات الماء القوية التي طرحتهن ارضا على الشارع، بلا رحمة.

وبحسب مصادر نيابية، فان التعيينات بدون تخطيط، واستندت على الرشاوى وتعيينات اقارب المدراء العاميين والنواب.

و اطلقت آلاف الدرجات الوظيفية في وزارات الكهرباء والصناعة والتربية، بالإضافة الى وزارات أخرى فيما من غير المعروف كيفية تأمين رواتب هذه الدرجات، الامر الذي سوف يقود الى التضخم والبطالة المقنعة.

على ضوء ذلك فان المتوقع، من حكومة محمد علاوي سد الخروقات في التعيينات و إقرار مشروع قانون موازنة 2020، واستيعاب الأعداد الكبيرة للخريجين،عبر فرص عمل حقيقية.

ويفيد استطلاع هيأة النزاهة، أن نسبة الفساد في قطاعي التعيينات والصحة والبيئة تُعدَّان الأكثر بين قطاعات الدولة التي تشهد حالات فساد.

ويضيف الكاتب عبدالزهرة الهنداوي، في مقال له رصدته المسلة، تحديا آخر أمام حكومة محمد علاوي، في التحضير لانتخابات مبكرة، وإمضاء قانون الموازنة بأسرع وقت ممكن، وإمضاء تنفيذ المشاريع الاستثمارية والتنموية المدرجة ضمن الخطة السنوية.

ويشير الكاتب والإعلامي فراس الغضبان الحمداني الى ان إن علاوي يمثل الخيار الأصح والأصلح لهذه المرحلة حيث يمثل اختياره تلبية لرغبة المتظاهرين الذين يطالبون بالتغيير المنشود.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •