2020/02/10 23:55
  • عدد القراءات 2124
  • القسم : رصد

خشية من حرب اقليمية واسعة في سوريا.. معادلات حرجة تتحكم فيها تركيا وايران وروسيا وأمريكا والخليج

بغداد/المسلة:  قالت وزارة الدفاع التركية إن قوات الحكومة السورية قتلت خمسة جنود أتراك في شمال غرب سوريا يوم الاثنين، وذلك بعد أن نشرت تركيا آلاف الجنود هناك لوقف هجوم لقوات الحكومة.

 واستهدف الهجوم قاعدة عسكرية تركية جديدة في منطقة تفتناز بمحافظة إدلب بعد أسبوع من مقتل ثمانية عسكريين أتراك في قصف للجيش السوري.

وتعد هاتان الواقعتان من أخطر المواجهات بين القوات التركية والسورية خلال الصراع الممتد منذ ما يقرب من تسع سنوات في سوريا. وتقول تركيا إنها ستتصدى للقوات السورية إذا لم تنسحب بحلول نهاية الشهر الجاري.

وقال عمر جليك المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية للصحفيين في أنقرة : هجماتهم على مواقعنا جعلت قيامنا بعملية أمرا ضروريا.

وتسبب تقدم قوات الحكومة السورية السريع في إدلب، آخر معقل كبير للمعارضة السورية، في نزوح ما يقرب من 700 ألف شخص باتجاه حدود البلاد المغلقة مع تركيا.

 تزامنا مع تصاعد حدة الصراع في إدلب، التقى مسؤولون أتراك وروس في أنقرة لإجراء محادثات. وتدعم كل من الدولتين طرفا من الطرفين المتحاربين في سوريا حيث ساعد تدخل موسكو العسكري في عام 2015 في ترجيح كفة الحرب لصالح الأسد.

وقال جليك إن اجتماع يوم الاثنين، وهو الثاني خلال ثلاثة أيام، لم يسفر عن نتائج ملموسة وإن المحادثات سيتم استئنافها.

وتقول روسيا والحكومة السورية إنهما تقاتلان الإرهابيين في إدلب التي يسيطر عليها إلى حد كبير مسلحون متشددون.

وقال غالب دالاي الباحث الزائر بجامعة أوكسفورد إنها حرب استنزاف بين موسكو وأنقرة يختبر فيها كل بلد مدى قدرة الآخر.

وأضاف أنه رغم المخاطر من تفاقم هذه الأزمة فإن من الممكن إدارتها من خلال اتفاق يتم إبرامه بين أنقرة وموسكو بشأن منطقة عازلة على الجانب السوري من الحدود مع تركيا يمكن أن يتخذها اللاجئون ملاذا لهم.

وقال متحدث باسم الرئاسة التركية إن تركيا حثت روسيا   (الاثنين) على الاضطلاع بمسؤوليتها حيال عملية أستانا التي تهدف إلى وقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية.

ويسود القلق من حرب واسعة لاسيما وان دول الخليح وعلى الرغم من خصومتها مع الاسد الا انها تؤيده في اية حرب او مواجهة مع تركيا، حيث دول الخليج تشن حملة اعلامية واسعة على اردوغان، ومن ذلك تدخله في الشأن الليبي.

وكالات - رصد المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •