2020/02/12 14:20
  • عدد القراءات 5256
  • القسم : رصد

تظاهرات تندد بقانون التقاعد الجديد: يهمش الكفاءات والخبرات المتراكمة

بغداد/المسلة: خرجت تظاهرات حاشدة لشريحة كبيرة من الكفاءات واصحاب الخبرة ، الثلاثاء 11 شباط 2020، في اعتراض على قانون التقاعد الجديد الذي ينص على التقاعد القسري لمن بلغ الـ60 عاماً. 

وكتب الباحث والاكاديمي عباس عبود على صفحته بالفيسبوك: أفنوا سنوات العمر وريعان الشباب في خدمة العراق، واغلبهم كفاءات وخبرات عظيمة في تخصصاتهم، فجاة وجدوا أنفسهم خارج الخدمة قبل الأوان، فخرجوا في تظاهرات واحتجاجات، رغم قساوة البرد.

واضاف: على وسائل الاعلام تبني قضيتهم، يريدون ان ينتبه قادة الكتل البرلمانية والرئاسات الثلاث الى مدى الإجحاف الذي تسبب به قانون التقاعد بصورته الاخيرة، لاسيما التقاعد القسري لمن بلغ الستين، ففي الوقت الذي تتمسك الدول الكبرى بكفاءاتها وخبراتها نفرط نحن بخيرة موظفي الدولة لاسيما اساتذة الجامعات والقضاة والعاملين في حقول معرفية وخدمية تتطلب المزيد من تراكم الخبرة.

يُذكر ان قانون التقاعد الجديد قد حدد سن التقاعد الاجباري 60 عاما و45 عاما للتقاعد الاختياري، وفيه ثغرات كثيرة، منها الروتين المُتعب في اكمال معاملة التقاعد، وكذلك رواتب التقاعد القليلة. 

وبدأت الدوائر الحكومية في الشروع بإجراءات تنفيذ قانون التقاعد الجديد، إلا أن القانون مازال يواجه انقساما نيابيا بشأن تنفيذه على اعتبار انه مجحف ويوقع الظلم على شريحة كبيرة من الفئات الأكاديمية.

وتوجه الانتقادات الى قانون التقاعد بانه يحتوي على ثغرات في القانون ابرزها التفريط بالاختصاصات النادرة من الموظفين المشمولين بالاحالة على التقاعد.

 

المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 2  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - احمد عبدالله
    2/12/2020 3:24:01 PM

    هناك ظلم كبير انا مثلا استاذ جامعي حامل شهادة دكتوراه في اختصاص هندسة نادر لا وجود له في كل الجامعات التقنية احلت على التقاعد لان لقبي مدرس في الوقت الذي بقي في الخدمة من هو حامل شهادة ماجستير لمن لقبه ا.مساعد.. علما اني درست على النفقة الخاصة لم استرد حتى المبالغ التي صرفتها خلال الدراسة.. حسبي الله و نعم الوكيل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - kafaa
    2/13/2020 3:25:16 PM

    ننتظر اعادة تعيين الكفاءات العلمية العائدة من الخارج من الاساتذة وحملة الشهادات والتي تنتظر منذ 2017 اجراءات وتعليمات وتوجيهات حكومية وتخبط بالادارة ويراد تضييع الوقت والعمر عليهم بوعود وتعاطف غير رسمي وتهميش لحقوقهم بما ورد بقرار 441 الخاص بالاستفادة منهم وتشجيع عودتهم واعادة تعيينهم واستكمال خدمتهم الجامعية وضمان حقوقهم بالتقاعد والترقية وحفظ مكانتهم الاجتماعية. ربما البعض بالوزارة و بالجامعات تخاف ان يخسر اهل المناصب والمكاسب كراسيهم بعودة الاساتذة من الخارج. والله الاعلم والاكرم والارحم.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •