2020/02/13 11:35
  • عدد القراءات 2355
  • القسم : ملف وتحليل

نبوءات الإنجيليين بعودة المسيح لاستعادة أرض إسرائيل وراء الدعم الامريكي المستمر للدولة العبرية

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة:  وقف الرئيس الأميركي مربتا على كتف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معلنا أمام العالم خطته لسلام الشرق الأوسط أو ما تُسمى "صفقة القرن".

نفوذ كبير اكتسبته التيارات المسيحية المحافظة في البيت الأبيض عقب وصول ترامب للسلطة، فمشهد القساوسة والمتدينين من الإنجيليين بالصفوف الأولى للقاعة كان يحمل في طياته الكثير.

وقد أرجعت العديد من وسائل الإعلام الأسباب وراء سعي ترامب الحثيث فيما يتعلق بملف القدس ابتداءً من إعلانها عاصمة لإسرائيل، وانتهاءً بالإعلان عن "صفقة القرن"، هو خشيته من فقدان قاعدة إنجيلية داعمة لإسرائيل يعول عليها.

وباعتبارها كتلة تصويتية رئيسية في الولايات المتحدة، وتتمتع بعلاقات قوية مع إسرائيل، حرص ترامب على تحقيق أهداف الإنجيليين على الرغم من انشغاله بمعارك سياسية أخرى.

هذا ما نشاهده يوميا على شاشات التلفزة ومواقع الأخبار، إلا أن تساؤلات كثيرة تتبادر إلى الأذهان حول ماهية العلاقة بين الإنجيليين واليهود؟ ولماذا يدعم الإنجيليون الأميركيون ترامب وإسرائيل؟ وهل هي علاقة محبة حقيقية أم أن هناك تفسيرا آخر؟ .

الإنجيليون ينتظرون نهاية العالم

تقول كانديدا موس أستاذة اللاهوت في جامعة برمنغهام في تقريرها المنشور بصحيفة ديلي بيست، إن نبوءات الإنجيليين الراسخة تعتقد بأن هناك حدثا جللا سيحدث قريبا في هذا العالم وهو "عودة المسيح لاستعادة أرض إسرائيل".

وأشارت الكاتبة إلى أن ما حدث يوم افتتاح السفارة الأميركية بالقدس تم بمباركة القس المعمداني روبيرت جيفرس لهذه الخطوة والدعاء للرئيس ترامب ومدح استقامته، وكذا الإشادة بدور إسرائيل في التزامها برسائل الأنبياء وأخلاق المسيح.

 كراهية إسرائيل للمسيحية​

تعرضت كنيسة الطابغة على الضفاف الشمالية لبحيرة طبريا لاعتداء اعتبر من أكبر الاعتداءات الإسرائيلية التي نالت من الكنائس في فلسطين، اشتعلت النيران فيها فجرا محدثة أضرارا جسيمة، حُرقت قاعة الصلاة وكتب الإنجيل.

وقد حدث هذا الاعتداء بغية تغيير نظام الحكم وتقريب الخلاص، عن طريق جملة من الوسائل، بينهم المس بالمواقع المسيحية في أنحاء البلاد، كما قال مرتكب الحادثة اليهودي يانون رؤوفيني.

يدرك المسيحيون في الأراضي الفلسطينية جيّدا ما تكنه بعض الجماعات اليهودية لديانتهم ومقدساتهم، ويسمعون الفتاوى المتتالية من الحاخامات التي تجيز ذبحهم وحرقهم "لأن يسوع أفسد إسرائيل وهدمها" حسب الديانة اليهودية.

ويستمد هذا الموقف من الرأي الفقهي الذي تؤمن به جميع التيارات الدينية اليهودية، والذي يرى المسيحية ضربا من ضروب الوثنية.

في هذا الصدد، يقول الباحث في الشأن الإسرائيلي د. صالح النعامي إنه على الرغم من الدور الكبير الذي تقوم به الجماعات المسيحية الإنجيلية الأميركية الداعمة لإسرائيل، فإن هناك رفضا كبيرا لأي علاقة معهم من معظم المرجعيات الدينية اليهودية، بل وتطالب بعدم السماح للإنجيليين بـ "تدنيس المستوطنات".

ولا يقتصر العداء على المواقف النظرية، بل يتعداه إلى ممارسة الاعتداءات على الكنائس واستهداف رجال الدين المسيحيين.

 متابعة المسلة - صحف عربية


شارك الخبر

  • 0  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •