2020/02/13 11:40
  • عدد القراءات 1998
  • القسم : رصد

باحث اميركي يكشف أسباب اخفاء واشنطن للخسائر بعين الأسد: تعويضات عوائل الضحايا والخشية من الغضب الشعبي

بغداد/المسلة:  حلل الباحث الامريكي جواكين فلوريس، في صحيفة  "Fort Russ News"، الاسباب التي جعلت واشنطن تتستر على اصابات عين الاسد وتنفي وجود الوفيات، ويثبت ان وسائل الاعلام المحلية قدمت تقارير دقية بشأن حالات الوفاة والاصابات الاميركية.

وقال فلوريس ان الولايات المتحدة تغطّي على الطريقة التي مات بها جنودها، لأسباب عدة، وهذه الأسباب هي في الأساس سياسية، في حين أن العديد من الأميركيين يحبون فكرة أن تبدأ حكومتهم بشن الحروب، إلا أنهم لا يريدون القتال إذا كانوا سيصابون بجروح خطيرة ووفيات وهناك سبب ثانوي يتعلق بالميزانية وتعويض عائلات المتوفين.

واضاف، لو قتل جنود أميركيون في الهجوم على قاعدة "عين الأسد"، لما سمعنا عن ذلك إلا إذا أراد الجيش الأميركي التصعيد أكثر مع إيران. خلاف هذا، فإن الحوافز السياسية والمالية للإبلاغ عن هؤلاء القتلى كبيرة للغاية.

وتابع، ان تقارير وسائل الإعلام المحلية في كل من إيران والعراق، بأن عدداً من الجنود الأميركيين قد قتلوا في الهجوم، تتمتع باحتمال كبير في أن تكون دقيقة.

و كشفت مصادر حكومية أميركية أن أكثر من 100 جندي أميركي قد أصيبوا في ردِّ إيران المحسوب في 8 كانون الأول 2020، على اغتيال الفريق قاسم سليماني، قائد قوة القدس في حرس الثورة الإيراني، لكن استمرار الإعلان عن إصابات، تتوافق مع طريقة الولايات المتحدة للتستر على القتلى في ساحة المعركة.

وتضاعف عدد المصابين بأكثر من ثلاثة أو أربعة أضعاف عن التقارير الأولية التي كان الرقم فيها أقل من 30 مصاباً، وعلى عكس الإعلامَين الإيراني والعراقي، لم يبلّغ الإعلام الأميركي في البداية عن وقوع إصابات على الإطلاق، ومع ذلك، سارع الإعلام في المنطقة إلى الإبلاغ عن وقوع إصابات، وحتى عن وفيات.

وورد حينها أنه تم نقل الجنود الأميركيين، أولاً إلى الكويت، ثم إلى ألمانيا، وكان ذلك دقيقاً أيضاً، وهذا يعني أن وسائل الإعلام المحلية لم تقدم تقارير دقيقة عن حقيقة الإصابات فحسب، بل إنها كانت خطيرة لدرجة كشفِها أنه تم نقل عدد من الجنود إلى ألمانيا. كما ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن هناك حالات وفاة، نفتها الحكومة ووسائل الإعلام الأميركية.

وكشف عن السبب الرئيسي للوفاة بين الجنود الاميركيين وهو ارتجاجات الدماغ المؤلمة.

المسلة


شارك الخبر

  • 10  
  • 23  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •