2020/02/14 16:25
  • عدد القراءات 3510
  • القسم : ملف وتحليل

نصف عدد الوزراء زائد واحد.. تحقق الثقة برئيس الحكومة.. ومهمة التظاهرات رفع شعارات التنديد بالحلبوسي وقوى المحاصصة

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

----------------------------------- 

بغداد/المسلة: قال الخبير القانوني علي التميمي، الجمعة، 14 شباط 2020، ، ان رئيس مجلس الوزراء المكلف محمد علاوي يحتاج الى ان ينال ثقة البرلمان من خلال التصويت على نصف عدد الوزراء زائد واحد وكذلك منحه الثقة على المنهاج الوزاري.

وقال التميمي لـ "المسلة"، ان على محمد علاوي تقديم نصف الكابينة الوزارية إلى البرلمان لكي ينال الثقة كرئيس مجلس الوزراء.

وقال التميمي ان الثقة التي تمنح لعلاوي هي ذاتها التي تمنح لوزرائه والمناهج الوزاري الذي يقدمه من حيث نجاحه في نيل الثقة، مشيرا الى ان  رئيس الوزراء يؤدي عمله هو والوزراء عند أداء اليمين الدستورية وفق المادة 50 دستور، امام البرلمان كرئيس لمجلس الوزراء.

القوى الشيعية والسنية، مالفرق؟

وفي الوقت الذي يسابق فيه رئيس الوزراء المكلف، محمد علاوي، الوقت لإرساء دعائم حكومة قوية بعيدة عن أسلوب المحاصصة الحزبية والطائفية الذي أفشل الحكومات السابقة ووزارتها، قالت مصادر مطلعة ‏الأربعاء‏، 12‏ شباط‏، 2020 بان قوى سنية وكردية، تضع المطبات في طريق محمد علاوي، لعرقلة مهمته، في الوقت الذي فتحت له كافة القوى الشيعية، كل الخيارات، وابعدت كل الشروط، او المطالبات، من اجل إنجاح حكومته التي وعد بها في الكفاءة والنزاهة والابتعاد عن المحاصصة.

القوى الشيعية تتنازل

وكشفت المصادر عن ان القوى الشيعية، اتفقت على ان الأوضاع الحالية تتطلب التنازل عن المصالح الحزبية والطائفية، لصالح حكومة وطنية، تعبر بالبلاد الى الاستقرار، وتبعده عن الحالة القلقة الراهنة، لكن وعلى النقيض من هذا الموقف التي يتسم بالمسؤولية، والحرص على إنجاح مهمة محمد علاوي، اكدت المصادر على ان القوى الكردية والسنية، تتشبث باستحقاقاتها المستندة الى المحاصصة الحزبية والمناطقية والطائفية، وتعتبر ان المطالبات بالإصلاح الصادرة عن التظاهرات، ليست معنية بها، وانها تصر على أسلوب المحاصصة في تقسيم المناصب كما هو المعهود في الحكومات السابقة.

الحلبوسي يعرقل

وفي استهزاء واضح بالتظاهرات المطالبة بالإصلاح وعدم الاكتراث بحراجة الحالة الراهنة، اعلن تحالف القوى العراقية، الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، انه سيطالب بست وزارات في الحكومة الجديدة، وفق ما قاله نائب رئيس التحالف رعد الدهلكي في تصريح متلفز.

بيع وشراء المناصب

بل واكثر من ذلك، فان المصادر تفيد بان القوى السنية قاطبة ترفض أي مقترح في اختيار الوزراء يصدر من محمد علاوي، وتقول بانها هي التي تختار الأشخاص للمناصب، ما يعني انها تفرض على رئيس الوزراء المكلف، الشخصيات التي تختارها، ما يتيح عملية بيع وشراء المناصب، كما حدث في الحكومات السابقة.

المحاصصة 

وفي تطابق مع مواقف الكتل السنية، تصر الأحزاب الكردية على استحقاقاتها، وتعتبر ان المحاصصة المعروفة هي الضمان للاستحقاقات الكردية، في تناقض مع مطالب التظاهرات التي ترفض المحاصصة.

بل ان هذه القوى، وفي محاولة منها لقلب الصورة، والتهرب من استحقاقات الإصلاح، تصرح بان التظاهرات "شيعية" وتستهدف القوى الشيعية، فقط، وان المكون الكردي، يرفض اية استحقاقات تفرضها الاحتجاجات.

يتجسد الموقف الكردي المتزمت والذي يرفض الاعتراف بالواقع الجديد الذي تفرضه إرادة الشعب، بقول القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، هوشيار زيباري، وبكل صلافة، في تغريدة بان على محمد علاوي ان "لا يفرض علينا أشخاصا أو أسماء بدعوى الاستقلالية والتكنوقراط دون التشاور مع قيادة الإقليم".

وكما دأبت عليه الادبيات الكردية، فان المقصود من التشاور هو الاستماع الى الشروط، والمطالب، مصحوبة بالتهديد بعدم تمرير الحكومة.

المراقبون يرون ان التظاهرات في انحاء البلاد، يجب ان تطوّر شعاراتها لفضح اجندة القوى السنية والكردية، التي تسعى الى الإطاحة بفرصة سانحة للإصلاح على يد محمد علاوي، وان لا تسمح لتلك القوى بوصف التظاهرات بانها طائفية بحتة تخص القيادات الشيعية فقط.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •