2020/03/22 14:15
  • عدد القراءات 3180
  • القسم : تواصل اجتماعي

المسلة تنشر تعليقات القراء: أول لقاء للزرفي مع وزير المالية.. ماذا يعني ذلك؟

بغداد/المسلة: تبدأ المسلة وبشكل دوري، في نشر اهم تعليقات القراء على مواضيعها، داعية المتابعين الى تسهيل المهمة، في التعليق بلغة عربية سليمة، وتقليل الأخطاء بأقل قدر ممكن، وان يكون نصا قابلا للنشر، من ناحية خلوه من المفردات "البذيئة"، والشتم والسب والنيل من الاخرين وانتقاصهم، متأملة في ان يكون النقد للحالات والأشخاص، الغرض منه كشف الحقائق، وفضح الفساد والتقصير.

كتب "حجي" عن موضوع  "المظفر: ائتلاف النصر لم يرشح الزرفي لكنه داعم له":

اتسائل اذا كنتم داعمين له فاين ذهبت ملايين النجف عاصمة الثقافة؟ واين شرط الناس بعدم القبول لمن يحمل جنسية اجنبية ؟ وكيف اذا كان مؤيد لسياسة الغرب؟ واين هو الكفوء والمستقل وذو الخبرة؟!.

علق "عبد الحق" على موضوع "فؤاد حسين أول وزير في حكومة عدنان الزرفي":

 ليس من الصدفة ان يكون الكردي فؤاد حسين اول الشخصيات التي يلتقيها الزرفي لانه يعلم جيداً ان مفاتيح كل شي في العراق بيد الاكراد الذين يسيطرون على كل الدولة، اين مفهوم الشراكة والتوازن والتوافق الذي صدع روؤسنا به الاكراد؟ انهم يعرفون بعضهم البعض جيداً .

قال "مهند امين حول موضوع "عصائب اهل الحق: صالح سن سنة سيئة لم يفعلها اي رئيس قبله وقرار تكليف الزرفي باطل":

لانعلم ماذا تريدون لماذا اللجنة لم تستطع أن ترشح شخص محترم  اتقو الله في الشهداء اتقو الله باهل العراق كفاكم انظرو ماذا يحدث للعراق اليس لكم عيون وعقول؟

علق "عبد الحق" حول موضوع "ساحات التظاهر تدعو الى محاسبة وزيريّ المالية والنفط على هدر المال العام"

ان لم يكن هناك تواطىء مع وزير المالية والنفط لما استطاع هؤلاء الاستمرار في سرقاتهم المليارية التي تتم في وضح النهار ويجب ان يكون القضاء العراقي اكثر قوة لكي لا يستطيع اي مسؤول مهما كبر منصبه من العبث بقوت المساكين.

كتب "ابنك ياعراق" في موضوع "الفتح والقانون وكتلتا العقد والنهج يرفضون تكليف الزرفي: برهم يخالف الدستور بتكليف مرشح دون موافقة الكتل المعنية"

لقد مر الكثير من الوقت لماذا انتم لم تتفقوا على مرشح لرئيس الوزراء؟ والضحية هو الشعب المسكين.

علق "ياسر" على مقال بعنوان "الزرفي والمتبرعين بالتلميع":

مقال رائع طالما اصبت كبد الحقيقة.

وكتب "مواطن ولاية بطيخ" عن مقال "الايدي الخفية":

مقال جميل ولكن انجح وسيلة لتحصين الشباب من الافكار الهدامة والمغرضة هو التعليم. لا احد يستطيع السيطره على العقل المتعلم القادر على التمييز بين الطيب والخبيث، لذلك ان كانت هناك رغبة لدى القاده العراقيين لتحصين الشباب ضد الافكار السيئة فعليهم التركيز على بناء المدارس ودور العلم وتحفيز العوائل لارسال ابناءها الى المدارس وتوفير مناهج دراسيه علمية حضارية عصرية وتدريب وتاهيل كوادر تدريسية وتعليمية وتربوية قادرة على تخريج اجيال تتحمل المسؤوليات. 

المسلة 
 


شارك الخبر

  • 1  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •