2020/05/23 12:55
  • عدد القراءات 2994
  • القسم : المواطن الصحفي

السياسة مهنة.. لا تجارة

بغداد/المسلة: كتب جيمس بوند:

السياسة مهنة، قبل ان تتحوّل إلى علم ودراسة.

ومن يمتهنها فانه يخلص لها، مثلما يبدع النجار في ورشته، والحداد في معمله، والفلاح في ارضه.

السياسي اذ أتقن السياسة، وأخلص لها أصبح قائدا..

اذا ركب بحرها من اجل المنصب والمال، فقد تحول الى منتفع ووصولين

وفاشل، إذا لم يكن فاسدا..

والنتيجة لن يكون زعيما..

الذي يحدث في العراق، هذا النمط..

السياسيون في العراق، وجدوا أنفسهم يعومون في بحر السياسة مصادفة..

استقلوا القارب للوصول الى المناصب والأموال..

ولهذا تجدهم يتسامون كالشهب في وسائل الاعلام، ثم سرعان ما ينطفأون..

السياسيون المتصدون اليوم لا يمارسون عملهم قدر ظهورهم في الفضائيات بشكل مستمر..

من فضائية الى أخرى ..

من حوار الى آخر

هذه عملهم فقط.. منذ العام ٢٠٠٣..

النواب أيضا..

٩٥ بالمائة من وقتهم في الاعلام والدعاية...

وحين يفشلون، لن يعودوا الى مزاولة مهنهم الاصلية، أطباء او مهندسين او إداريين..

تحولوا الى "لصقة جونسون".. على بطن السياسة..ليس خدمة الشعب..

لا..

انه المنصب والجاه، ولو انغلقت أبواب العمولات والرواتب الدسمة لتركوا السياسة منذ زمن طويل...

الأمثلة كثيرة من نواب خسروا الانتخابات ويرفضون النزول من حصان السياسة الى مهنهم الاصلية..

منظّرون مزيفون في العملية السياسية يطرحون أنفسهم منقذين وناصحين، مهمتهم النجومية فقط من من شاشة الى أخرى..

وحين تحصي الإنجازات.. صفر على اليسار ..

حتى الوزراء.. أدمنوا الفضائيات والحوارات..

العراق رهينة بأيدي متاجرين ولا حتى تجاّر،

نجوم اعلان.. لا قادة، وأدعياء لا صادقون..

 بريد  المسلة 

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •