2020/05/03 21:07
  • عدد القراءات 858
  • القسم : وجهات نظر

في زمن ترامب.. الدولار هو الرب الوحيد الذي يعبد

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: 

مهدي المولى

نعم في زمن ترامب كل شي من اجل الدولار وكل شي في خدمة الدولار    الله الحياة والإنسان    لأنه الرب الوحيد الذي يجب ان يعبد والويل لمن يعبد سواه   هذا هو   شعار الرئيس الأمريكي ترامب وبقره ال سعود

يقول الكاتب المسرحي المعروف برنارد شو  في أمريكا  أرباب كثيرة ومتعددة لكن الرب الوحيد الذي يعبد هو الدولار

وهذا يعني ان رب  ترامب الوحيد الذي يعبده هو الدولار ولا رب سواه    لهذا قرر فرضه على كل بني البشر اي يجعل من حكام العالم بقر حلوب كما هو حال العوائل المحتلة للخليج والجزيرة  والويل لمن لا يعبد الدولار الواحد الأحد الذي لا شريك له  ولا شبيه لهذا فأنه أعلن الحرب على كل الأديان والمعتقدات  والمذاهب التي لم تتخذ الدولار ربا   وحكم عليها بالموت والفناء

لهذا نرى  أغلبية المواطنين  في أمريكا يعيشون بدون روح بدون  مشاعر إنسانية واذا وجد من يملك روح ومشاعر إنسانية فأنه يعيش منعزلا  يعيش في عالم خاص به بعيدا عن سياسة  أمريكا لا يسمح له بالتقرب منها ولا يسمح لها بالتقرب منه

السياسة الأمريكية بشكل عام ترى في الدولار هو القوة التي تحمي أمريكا وتدافع عنها وقوة الدولار هي القوة التي تجعل من  أمريكا الدولة الأولى  ماليا وعسكريا وعلميا في العالم واي ضعف في الدولار يعني ضعف  في قوة أمريكا  لهذا نرى  أمريكا لا تسمح لأي دولة الخروج  عن هيمنة الدولار مهما كانت واذا  ما حاولت ذلك فأنها أي أمريكا  تعلن الحرب عليها وتدمرها وتذبح شعبها

وهذه الحقيقة جسدها الرئيس الأمريكي  ترامب بشكل علني وصريح  وبدون خوف ولا مجاملة وما الحرب التي  يشنها ترامب على الشعب الإيراني والشعوب الحرة التي وقفت مع الشعب الإيراني ووقف الشعب الإيراني معها     لانها رفضت هيمنة رب ترامب الدولار  والتخلي  عن حب الحياة واحترام وتقديس الإنسان

لا شك  إن انتصار الصحوة الأسلامية في  إيران  وتأسيس الجمهورية الإسلامية   ودعوتها لبناء حياة حرة وخلق إنسان حر وبناء مجتمع إنساني واحد خاليا من الذل والقهر والعبودية ومن الجهل والفقر والظلم  خلق حالة من الرفض والتحدي لدى الكثير من الشعوب الحرة  يعني رفض عبادة الدولار يعني رفض التخلي عن عبادة الله  فشعر  الرئيس الأمريكي ترامب وبقره وكلابه ال سعود بالخطر    

لهذا ليس أمام ترامب وبقره الا  أعلان الحرب على إيران على  الصين على الشعوب الحرة من خلال  إرسال كلاب ومرتزقة  ال سعود ( القاعدة  النصرة بوكوحرام  داعش وغيرها الى ايران والشعوب الحرة التي تحالفت معها لذبح شعوبها وتدمير أوطانها ونهب أموالها واسر واغتصاب نسائها  لكن الشعوب الحرة  تمكنت من الانتصار على هذه الكلاب  وتطهير وتحرير أرضها من رجس ودنس هذه الأقذار العفنة   مما جعلهم يشعرون بالخيبة والفشل وان نهايتهم أصبحت حتمية

فبدأ وباء كورونا في الصين في  إيران  رقص  بقر ترامب  ال سعود  فرحا وطرب سيدها ترامب على هذا الرقص وبدأت تدر الدولارات بغير حساب على سيدها  وبدأ ترامب يسخر بالحكومة الصينية  وكذلك الإيرانية ويتهمها بالإهمال والتقصير   وكان كثير ما يقلل من خطر وباء كورونا بحجة انه لا يختلف عن فيروس الرشح العادي

وفجأة ينتقل الى  أوربا ومن ثم أمريكا وتعجز  أموال وجيوش وبقر ترامب وكل تطورها العلمي والتكنولوجي عن وقف انتشاره فهاهو بدأ   يدمر الحياة في  أمريكا ويذبح الأنسان

وعند التدقيق في حقيقة هذا الوباء يتضح لنا بشكل واضح ان ترامب وبقره اي ال سعود وراء ولادة هذا الوباء الا انهم فقدوا السيطرة عليه والتحكم في انتشاره  فجرت الرياح بما لا تشتهي السفن  وان هذا الوباء هو البداية لشن حرب إبادة كاملة ضد  الصحوة الإسلامية الإنسانية الحضارية  وكل الشعوب الحرة التي وقفت معها

وهكذا تمكن وباء كورونا ان يهدم نصف  قوة ترامب ويدمرها  ومن الممكن ان يدمر كل قوته ولكن على حساب  الشعب الامريكي وكل البشرية

ومع ذلك فانه مستمر في حماقته  من خلال تشجيعه لهذا الوباء القاتل المدمر من خلال  أمور عديدة قد أتخذها بحجة   ان يبقى الدولار القوة الأولى في العالم

عدم فرض اي نوع من الحضر رغم تزايد عدد المتوفين حتى أصبحت حكومة ترامب عاجزة عن دفن الموتى

قطع الحصة المالية التي تقدمها الحكومة الأمريكية لمنظمة الصحة العالمية  مما أربك عمل المنظمة وقلل من دورها في مكافحة هذا الوباء وإنقاذ الحياة والإنسان

والغريب انه دعا الى التضحية بكل كبار السن في  أمريكا   كما طلب  من كل المصابين بفيروس كورونا الانتحار

من هذا يمكننا القول ان الرئيس الأمريكي يريد ان يقتل أكبر عدد من الشعب الأمريكي حتى يستلم عن كل ضحية مبلغا من الدولارات  كتعويضات من الصين لكنه لم يحدد ثمن كل امريكي

وهذه الحالة تذكرنا بالطاغية صدام عندما نفذ رغبة ال سعود بأعلان الحرب على الشيعة في العراق وإيران مقابل كل شيعي عراقي يقتل مليون دولار وبما ان المعارك لم تحقق المطلوب  أمر صدام  عبيده وبقره بذبح كل شيعي في الوسط والجنوب وبغداد وانشأ مقابر جماعية   ضمت أكثر من أربعة ملايين شيعي عراقي دفنوا وهم أحياء

فهل  يعيد ترامب ما فعله الطاغية صدام  لأن الدولارات التي يحصل عليها كتعويضات من الصين أفضل من شعب أمريكا  وهل له القدرة على ذلك

لا أعتقد أبدا  لان قوته بدأت بالتدهور والانهيار.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 1  
  • 14  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •