2020/05/04 17:36
  • عدد القراءات 1010
  • القسم : وجهات نظر

انخفاض اسعار البترول.. والبدائل الاقتصادية المتوفرة

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: 

يوسف الراشد

شهر رمضان المبارك هذا العام عام 2020  يختلف عن رمضان الاعوام السابقة فقد حل علينا هذا الضيف المبارك والعالم يشهد ضروف استثنائية غاية في الدقة والتعقيد .

العالم يمر بمصائب حرجة وصعبة للغاية فانتشار مرض كورونا في اغلب دول العالم ومنها العراق وتعطل

الحياه العامة ومصالح الناس ،، وتعرض اسعار النفط للانخفاض وهبوطه المفاجيء وتاثيره على الدول المنتجة .

مما حدى باصحاب القرار الى وضع سيناريوهات ومقترحات وبدائل ورؤى موحدة للخروج من هذا المأزق عن طريق مقترح الاقتراض او الادخار الإجباري او تخفيض رواتب الموظفين والمتقاعدين .

وهذه  المقترحات لقيت اعتراض وستياء  من اغلب شرائح المجتمع لانها لاتحل المشكلة وتمس حياه الناس وعلى الدولة ايجاد بدائل اخرى وعدم الاعتماد على مصدر البترول فقط ،، بل لابد من النهوض وتطوير وتحريك عجلة الازدهار واستغلال الموارد الموجودة في العراق واستغلال مساحة وثروة البلاد و تحويلها كميزانية اقتصادية لمعالجة الإخفاقات المترتبة من انخفاض أسعار النفط .

والاستفادة من تجارب الدول وعلى سبيل المثال ما حققته تركيا وإيران بفترة قصيرة من خلال استغلال مواردها ووراداتها الطبيعية كجزء من حركة الازدهار ،، ورب ضارة نافعة فقد تكون هذه الأزمات كفيلة للنهوض بالمستوى المطلب والعمل على إيجاد البدائل المتوفرة من خلال النهوض بواقع الزراعة وتطوير الصناعة واستثمار السياحة ومنها ( السياحة الدينية ) واستغلالها بالطرق الصحيحة .

فالدول التي تستثمر وتسخر مواردها البشرية للتنمية الاقتصادية ولاتعتمد على مورد واحد يجنبها هفوات وتقلبات  الاسواق العالمية وتكون رافدا وداعما بجانب مصادر البترول وعلى سبيل المثال  استثمار الغاز ومشتقاته  وتصديرها او الاستفادة من منتجات البتروكيمياويات  او تصدير الكبريت والفوسفات واليورانيوم .

ان بقاء هذه الاوضاع مرهون بسياسات وخطط ادارة الدولة للخروج من هذه الازمة والحفاظ على الروح الاقتصادية والصناعية واعادة الحياة الى المعامل والمصانع وتشجيع الاستثمار وتقديم التسهيلات الى المزارعين والحرفيين وهذه الخطوات كلها تسهم في تجنيب البلاد هذه التقلبات .

على عاتق الحكومة القادمة تبني هذه الخطوات وتسهيل اجراءات الاتفاق العراقي – الصيني وجعله ساري المفعول وفتح افاق جديدة مع دول العالم الاخرى والاستفاد من هذه المحنة وهذه التقلبات التي يشهدها العالم فبناء الاوطان يحتاج الى رجال مخلصون ومختصون اقتصاديون والعراق فيه الكثير الكثير من الاختصاصات التي تنتظر الفرصة لاخذ دورها في المرحلة القادمة.

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى)، الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •