2020/05/11 13:42
  • عدد القراءات 4351
  • القسم : مواضيع رائجة

مصدر مقرّب من مكتب رئيس الوزراء يكذّب الأنباء عن لقاء الكاظمي بـ "حسن نصرالله" من أجل كسب التأييد: الثقة والرضا من الشعب فقط

بغداد/المسلة: كذّب مصدر مقّرب من مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الأنباء التي نشرتها صحيفة The Guardian البريطانية، وتداولتها وسائل اعلام عربية وعراقية، والتي زعمت إن رئيس وزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، التقى الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في العاصمة اللبنانية بيروت، من أجل كسب التأييد لتشكيل الحكومة.

وزعمت الصحيفة في التقرير الذي ترجمته المسلة، إن لقاء الكاظمي بنصرالله، تم أواخر شهر شباط الماضي، ولعب دورًا كبيرًا في حصول الكاظمي على منصب رئيس الوزراء.

وقال المصدر ان خبر اللقاء، فبركة، ولا أساس له من الصحة، مؤكدا على ان رئيس الوزراء يستمد الدعم والتأييد من الشعب العراقي فقط، ومن القوى السياسية والبرلمانية التي تمثله، لا من اية جهة خارجية، مهما كانت.

الى ذلك، افاد محللون، في اتصال المسلة معهم، ان مثل هذه الاخبار الملفقة، أصبحت بلا غطاء لان أهدافها مكشوفة وتسعى الى النيل من استقلالية الحكومة، وعلى رأسها رئيس الوزراء الذي نال ثقة القوى السياسية والشعب العراقي في قيادة العراق نحو السيادة الكاملة والولاء الوطني.

ولأول مرة، في تاريخ تشكيل الحكومات، يلمح الراصد ابتعاد التأثير الأجنبي عنها، الامر الذي يغيّر مفاهيم وسياقات تشكيل الحكومة النمطي القائم منذ العام ٢٠٠٣.

كما انه ولأول مرة، تنهار أساليب الصفقات وعمليات شراء المناصب، التي طبعت حقبة عبدالمهدي بشكل خاص.

الانفراج الذي حدث في عملية تشكيل الحكومة، لم يكن أمرا سهلا، لولا إصرار الكاظمي، ووضوح استراتيجيته القائمة على تحقيق السيادة وتعزيز الولاء الوطني، بعيدا سياسات التبعية والتدخلات السياسية السافرة في الشأن العراقي لاسيما تقسيم الوزارات وربط القرار السياسي بمصالح الدول.

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 9  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - المهندس اياد
    5/15/2020 2:59:03 AM

    ﻻاجد نفعا بما اكتبه ....ولكني ما زلت مصرا على ان العراق لم يعد دوله...وان ﻻخيرا يرجى منه وﻻامل في الاصلاح ،حتى لو تقلد انشتاين الحكم في العراق فالعراق دوله من ااماضي وهو في طريقه الى الانهيار التام ،بل هو فعلا منهار



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •