2020/05/20 13:15
  • عدد القراءات 800
  • القسم : وجهات نظر

جدوى التخفيض والوضع المالي

بغداد/المسلة:  

 مصطفى سند

ارتفاع اسعار النفط النسبي والذي نشهده هذه الايام، كان على حساب تخفيض الانتاج العالمي ٢٣٪؜ تقريباً، العراق ايضاً خفض ٢٣٪؜ من انتاجه، وهو مليون برميل يومياً، ما يهمنا هو التصدير وليس الاستهلاك المحلي، لأن ايرادات التصدير فقط تدخل في خزينة الدولة، فالتخفيض تقريباً اقل من ثلث التصدير، وبالتحديد ٢٨٪؜ .

قمت باجراء بعض الحسابات وتوصلت الى ان سعر النفط يحتاج الى ان يرتفع ١٤٠٪؜ من سعره السابق قبل التخفيض، حتى يحافظ على ايرادات الشهر السابق (ابريل) المتدنية (قبل التخفيض)، يعني حتى يكون التخفيض مفيد لازم النفط يرتفع مرة ونص تقريباً عن سعره بشهر الرابع والي كان كمعدل ١٦ دولار للبرميل ١٦ في ١،٤ يساوي ٢٢ دولار للبرميل، هذا السعر لازم نتجاوزه حتى يكون التخفيض مفيد، هذا الشهر تسعيرة العراق افضل من الشهر السابق نسبياً بسبب السعودية شوية عدلت تسعيرتها، تقريباً اقل من نفط دبي وعمان ب٧ ونص دولار مع احتساب فرق الكثافة،يعني تقريباً هذه اليومين النفط العراقي بحدود ال٢٤ دولار، معناها التخفيض جاب فائدة، اضافة الى ان التخفيض راح يخفض التكاليف المتغيرة في جولات التراخيص والجهد الوطني، كما يساعد التخفيض بعدم قدرة الدول المستهلكة من تخزين النفط الفائض، بل يقوم بسحب المخزون من السوق .

لذلك كل الامور تنقاس بخواتيمها، هواي شفنا ناس انتقدت التخفيض قبل تحليل النتائج .

لكن خلونا نرجع لوضع الدولة، هل هكذا ايرادات تكفي الدولة بالإيفاء بالتزاماتها ؟ اقل من ملياري دولار بدون حساب كلفة الانتاج الي تكلف نصف الإيرادات، وبدون حساب الديون السابقة من عام ٢٠١٤ صعوداً ، اعتقد ان الوضع المالي صعب وسينال الجميع حصة من هذه الأزمة.

رصد المسلة 

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •