2020/05/20 15:45
  • عدد القراءات 2246
  • القسم : مواضيع رائجة

سياسة الخطوة خطوة ترسم استراتيجية الكاظمي.. وحملة تشويه مبكرة ومقصودة تستبق مشاريع الحكومة

بغداد/المسلة: وباء كورونا، وأزمة اقتصادية واحتجاجات مستمرة ومحاسبة قتلة المتظاهرين، وكابينة وزارية غير مكتملة، تحديات كبيرة تواجه حكومة الكاظمي.

غير ان الكاظمي في مقال نشره الثلاثاء الماضي، ركز على الملف الخارجي بالقول أن أراضي بلادنا يُراد أن تصبح ميداناً لصراع الآخرين، في تعادلية واضحة مع الملف الخارجي.

وفي مسعى لتحقيق انسجام داخلي زار الكاظمي هيئة الحشد الشعبي في خطوة لتحقيق الانسجام الوطني، وتجاوز الخلافات البينية سواء بين جهات الحشد او بينها والحكومة والمؤسسات الأخرى.     

المراقب لخطوات الكاظمي، يرى فيها تدرجا تصاعديا في الإصلاحات، وحرص على وحدة الصف، والعمل على احتواء الازمات بروح الفريق الواحد لا التفرد وفق أسلوب تراتبي يتجاوز امتعاض النخب ويحظى بدعم القواعد الشعبية.

لا يعرف على وجه التحديد، كيف سيدير الكاظمي، ملفات الفساد، والوضع الاقتصادي، الناجم عن انخفاض أسعار النفط، لكن فرص نجاحه اكثر من غيره، نتيجة العلاقات البينية الداخلية والخارجية، وامكانية حصوله على فرص دعم سواء من إيران ودول الخليج او من اوربا والولايات المتحدة.

واحدة من النجاحات الأولية، تولى شخصيات مستقلة، لوزارات سيادية مثل الدفاع والداخلية.

كما أصدر الكاظمي، الأحد الماضي، أوامره لوزارة الداخلية بالإسراع في كشف مصير المختفين قسريا، ووجّه بضرورة استخدام كل إمكانات الوزارة للكشف عن مصير المختطفين والمغيبين.

وفي مجال حقوق الانسان، اوعز الكاظمي بالإفراج عن معتقلي المظاهرات.

ولايزال الكاظمي شخصية محورية تلتف حولها القوى السياسية، والقواعد الشعبية، فيما ظهرت اجندة إعلامية عبر جيوش الكترونية، ووسائل اعلام تسعى مبكرا الى تشويه المشهد الذي يرسمه، فيما النقيض ان الكاظمي لا يحبذ الظهور في الإعلام او الرد على الاتهامات المبكرة.

المشهد ينبأ عن توافقية إيجابية تضلل طريق الكاظمي، بين القواعد الشعبية والنخب السياسية، والمؤسسات الأمنية لاسيما مؤسسة الحشد الشعبي، فضلا عن الأحزاب والقوى النافذة، وهو أمر لابد منه كونه امر واقع، لا يمكن الانقلاب عليه بل الصحيح هو طريق الإصلاح والعمل على عزل الفاسدين، وغير الكفوئين بمآزرة القوى المؤثرة ، بعيدا عن  الانتماءات الحزبية او المناطقية.

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •