2020/05/21 09:20
  • عدد القراءات 4253
  • القسم : ملف وتحليل

لحظة الحقيقة: استرجاع الاموال المنهوبة وقائمة سوداء للشخصيات والشركات المتورطة في الفساد

بغداد/المسلة: قال محللون وناشطون، ان فتح ملف الجرحى والمعتقلين من قبل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، هو عامل ضغط على الكتل السياسية ، فيما القوى السياسية تبحث عن حوار مع المتظاهرين لأنها "احترقت" شعبيا ولم يبق لها وجه للتحدث مع الشعب.

و يقول المحلل بسام القزويني في حديث رصدته المسلة في فضائية "ار تي" الروسية ان الكاظمي اوضح التحديات و التركة الثقيلة التي ورثها من الساسة، وطلب تعاون الكتل لإعادة ثقة المواطن بالنظام، وسوف يستمر بالعمل على اجراءات مبكرة و يتوقع ان يكون الموعد في الربع الاول من العام القادم، معتبرا ان الكاظمي يحتاج الى هدنة مع المتظاهرين للحلحلة المشاكل وتحقيق المطالب.

والمراقب لخطوات الكاظمي، يرى فيها تدرجا تصاعديا في الإصلاحات، وحرص على وحدة الصف، والعمل على احتواء الازمات بروح الفريق الواحد لا التفرد وفق أسلوب تراتبي يتجاوز امتعاض النخب ويحظى بدعم القواعد الشعبية.

ولا يعرف على وجه التحديد، كيف سيدير الكاظمي، ملفات الفساد، والوضع الاقتصادي، الناجم عن انخفاض أسعار النفط، لكن فرص نجاحه اكثر من غيره، نتيجة العلاقات البينية الداخلية والخارجية، وامكانية حصوله على فرص دعم سواء من إيران ودول الخليج او من اوربا والولايات المتحدة.

ويرى القزويني ان الواقع السياسي يفرض على الكاظمي السير بخطى هادئة، داعيا الى دعم رئيس الوزراء في خطواته و خصوصا في ملف الجرحى والمعتقلين.

ويعتقد القزويني بضرورة طرح الحلول لاسترجاع الاموال المسروقة والمنهوبة من المقاولين والعقود الغير منفذة و محاسبة الفاسدين، وفتح مصانع و شركات لتوفير فرص العمل، و الاسماء التي اشتركت في الفساد يجب ان توضع على القائمة السوداء.

واوضح القزويني انه ووفق القانون العراقي والدستور ضمن المادة 60 في الدستور، فان لرئيس الوزراء حق عمل الاتفاقيات الخارجية و خصوصا الاتفاقية القادمة مع امريكا لكن  الكاظمي يحتاج الى دعم البرلمان و المتظاهرين في الفترة المقبلة.

  المشهد ينبأ عن توافقية إيجابية تضلل طريق الكاظمي، بين القواعد الشعبية والنخب السياسية، والمؤسسات الأمنية لاسيما مؤسسة الحشد الشعبي، فضلا عن الأحزاب والقوى النافذة، وهو أمر لابد منه كونه امر واقع، لا يمكن الانقلاب عليه بل الصحيح هو طريق الإصلاح والعمل على عزل الفاسدين، وغير الكفوئين بمآزرة القوى المؤثرة ، بعيدا عن  الانتماءات الحزبية او المناطقية.

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 6  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •