2020/05/21 15:45
  • عدد القراءات 237
  • القسم : عرب وعالم

تايمز البريطانية تتهم بومبيو بالسعي للوصول الى البيت الأبيض بأموال عامة

بغداد/المسلة: يواجه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الخميس، اتهامات باستخدام عشاءات دبلوماسية ممولة من أموال دافعي الضرائب لجذب الأغنياء والمؤثرين الأميركيين، وذلك لبناء قاعدة سلطته السياسية الخاصة سعيا للوصول إلى البيت الأبيض.

وقالت صحيفة تايمز البريطانية، إن بومبيو الذي ينظر إليه على أنه أحد أكثر الوزراء ولاء للرئيس دونالد ترامب ربما لديه طموحات في الترشح للبيت الأبيض، وإنه يتعرض لرقابة حكومية منذ الأسبوع الماضي على خلفية إقالة مسؤول حكومي كان يفحص بعض ممارساته.

وقد أثار مسؤولو في وزارة الخارجية الأميركية مخاوف بشأن الأهداف الحقيقية وراء وجبات العشاء ماديسون التي ينظمها بومبيو في جانب فخم من مبنى هاري ترومان، مقر الدبلوماسية الأميركية في واشنطن.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه على عكس الفعاليات التي نظمها الرئيس الأميركي الـ19 جيمس ماديسون حيث كانت تحضرها شخصيات أجنبية بارزة، فإن بومبيو يدعو لتلك المناسبات سياسيين محليين ورجال أعمال وإعلاميين ووجوها من عالم الترفيه وأباطرة الأعمال وكبار القضاة، ولم تشكل الشخصيات الأجنبية سوى 14% من المدعوين.

ودعت شخصيات من الحزب الديمقراطي إلى إجراء تحقيق في تلك المآدب الخاصة، زاعمة أنها لم تخدم سوى القليل من أهداف السياسة الخارجية، وكان الهدف منها هو أن يعزز بوميبو علاقاته العامة.

وكانت قناة إن بي سي الأميركية أول من كشف عن تلك التفاصيل في وقت يتعرض بومبيو لموجة من الانتقادات على خلفية إقالته المفتش العام لوزارة الخارجية ستيف لينيك الذي كان يحقق فيما إذا كان بومبيو قد استخدم أحد مساعديه للقيام بمهام شخصية، مثل المشي مع كلبه.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مورغان أورتاغوس، إن تلك العشاءات تعتبر فرصة عالمية لمناقشة مهمة وزارة الخارجية ومسائل السياسة الخارجية المعقدة التي تواجه الولايات المتحدة.

ودافع بومبيو عن قرار إقالة لينيك، وقال أوصيت الرئيس ترامب بإنهاء خدمات ستيف لينيك، بصراحة كان يجب أن أفعل ذلك منذ فترة، هناك ادعاءات بأن هذا كان انتقاما بسبب بعض التحقيقات التي شارك فيها مكتب المفتش العام، إن ذلك غير صحيح، كما نفى بومبيو الاتهامات بشأن استخدام أحد مساعديه لمرافقة كلبه في حصة مشي.

متابعة المسلة-وكالات


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •