2020/05/22 17:47
  • عدد القراءات 3494
  • القسم : ملف وتحليل

باحثون: الكاظمي هو الخيار الأفضل للدولة المدنية البعيدة عن العسكرة.. رغم صعوده من مؤسسة أمنية حساسة

بغداد/المسلة:  تسلم رئيس جهاز المخابرات العراقي، مصطفى الكاظمي إدارة أهم سلطة في البلاد بعد اختياره رئيسا للوزراء ونيله ثقة البرلمان في 7 مايو/أيار الماضي، بعدما توّلت خمس شخصيات مدنية إدارة رئاسة الوزراء قبل الكاظمي خلال عامي 2005-2020 وهم كل من إبراهيم الجعفري وإياد علاوي ونوري المالكي وحيدر العبادي وعادل عبد المهدي إلا أن الكاظمي هو الشخص الأمني الوحيد الذي وصل لهذا المنصب.

وبدأ الكاظمي خطواته الأولى باختيار شخصيتين عسكريتين لإدارة وزارتي الداخلية والدفاع، وهما عثمان الغانمي وجمعة عناد وهما من أبرز الضباط الكبار بمرحلة الحرب ضد تنظيم داعش، ولم يحصل ذلك منذ 2003 بأن تتولى شخصيتان عسكريتان وزارتين أمنيتين خلال حكومة واحدة. كما كلف الكاظمي اللواء الركن قاسم محمد المحمدي بمنصب قائد القوات البرية.

ومن الخطوات اللافتة الأخرى، إعادة الكاظمي الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي إلى دائرة مكافحة الإرهاب وتعيينه رئيسا للجهاز بعد ترقيته، بعد أن نُقل بأمر من رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي إلى الإدارة وهي خطوة تعني تجميده، ووصف الكاظمي الساعدي بـ"الصديق".

يحلل باحثون ومراقبون، تشاركوا الرأي حول خطوات الكاظمي، ضمن تقرير في فضائية الجزيرة، بان رئيس الوزراء يسعى الى استقرار أمني، عبر تحديث المؤسسة العسكرية والأمنية، اذ يرى الباحث إدريس مال الله الزوبعي أن الكاظمي سيكون  البديل الأفضل للدولة المدنية البعيدة عن الطابع العسكري رغم أنه جاء من مؤسسة أمنية حساسة، وبالتالي اتباع سياسة متوازنة تخرج العراق من حدود الصراع الأميركي الإيراني ومن يقف وراءه.

فيما يرى الأستاذ الجامعي المختص في علم النفس الدكتور كريم قره جتاني أن "البلد يحتاج حاليا إلى زعيم عادل لإدارة الحكم وسط الضوضاء والفوضى في البلاد".

ويرى قره جتاني أن "المحسوبية والحزبية والمناطقية هي التي تدير الدولة في العراق"، مؤكدا على أن "هناك حاجة ماسة لقانون ينظر بعين واحدة على الجميع، عندها نشهد استقرارا على مختلف الأصعدة مع تطوير القطاعات التربوية والتعليمية، ويصبح الضمير هو الحاكم لدى الفرد العراقي".

و يرى الصحفي العراقي منذر آل جعفر، أن وجود جيش قوي يكون ولاؤه للعراق، يمكّن رئيس الوزراء بصفته القائد العام للقوات المسلحة من القيام بالخطوات الإصلاحية وضرب الفاسدين وإعادة هيبة الدولة.

 المسلة - وكالات


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •