2020/05/23 14:40
  • عدد القراءات 13941
  • القسم : رصد

الأمم المتحدة تدعو الى اجراءات فورية للتحقيق في الاختطاف والاختفاء والتعذيب ومقاضاة المسؤولين عنها

بغداد/المسلة: وثق مكتب حقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي، في تقريره الرابع عن الاحتجاجات، حالات شملت 123 شخصًا اختفوا في الفترة ما بين 1 أكتوبر 2019 و 21 مارس 2020، وتم العثور على 98 شخصًا منهم، لكن 25 بقي مفقود أو في حالة غير معروفة.

وفيما يلي نص التقرير:

منذ اندلاع الاحتجاجات في بداية أكتوبر / تشرين الأول، تحققت الأمم المتحدة من مقتل 490 ناشطًا وجرح 7883، معظم المتظاهرين من الشباب والعاطلين عن العمل، ويطالبون باحترام حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، استمرت المظاهرات حتى بعد اندلاع COVID-19 في البلاد.

أن غياب المساءلة عن هذه الأفعال لا يزال يسهم في تفشي ظاهرة الإفلات من العقاب فيما يتعلق بالتقارير المرتبطة بالمظاهرات عن الانتهاكات والتجاوزات.

ان عمليات الاختطاف والاختفاء وقعت وسط العديد من الحوادث التي تنطوي على انتهاكات وإساءات إضافية استهدفت النشطاء والمتظاهرين، بما في ذلك عمليات القتل المتعمد، وإطلاق النار وهجمات السكين، والتهديد والترهيب، والاستخدام المفرط وغير القانوني للقوة في مواقع المظاهرات.

لم يكن أي من الذين تمت مقابلتهم يعرفون هوية المسؤولين عن اختطافهم، على الرغم من أن معظمهم تكهن بتورط الفصائل وأضافوا أنهم لا يعتقدون أن قوات الأمن العراقية مسؤولة بشكل مباشر ولا العصابات الإجرامية العادية هي المسؤولة.

من قد يكون وراء عمليات الاختطاف، ويشير إلى تورط عناصر مسلحة ذات مستويات تنظيمية كبيرة والحصول على الموارد، وهذه توصيات محددة لحكومة العراق، بما في ذلك:

• بذل جهود فورية للامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك عن طريق بذل كل الجهود للعثور على هؤلاء المتظاهرين والناشطين الذين لا يزالون مفقودين.

• يجب اتخاذ إجراءات فورية لحماية المتظاهرين والناشطين من الاختطاف.

• يجب اتخاذ إجراءات فورية للتحقيق في جميع حالات الاختطاف والاختفاء والتعذيب/ سوء المعاملة المزعومة ومقاضاة المسؤولين عنها.

• التعرف علناً على ما يسمى بالقوة المجهولة أو الجماعة المسلحة أو الفصائل وراء عمليات الاختطاف.

متابعة المسلة- وكالات


شارك الخبر

  • 9  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •