2020/06/01 19:25
  • عدد القراءات 645
  • القسم : رصد

المسلة تنشر تعليقات القراء: تعديل الرواتب الموظفينن في جدول موحد سيوفر المليارات للخزينة العامة

بغداد/المسلة: تبدأ المسلة وبشكل دوري، نشر اهم تعليقات القراء على مواضيعها، داعية المتابعين الى تسهيل المهمة، في التعليق بلغة عربية سليمة، وتقليل الأخطاء بأقل قدر ممكن، وان يكون نصا قابلا للنشر، من ناحية خلوه من المفردات "البذيئة"، والشتم والسب والنيل من الاخرين وانتقاصهم، متأملة في ان يكون النقد للحالات والأشخاص، الغرض منه كشف الحقائق، وفضح الفساد والتقصير.

كتب حيدر العبودي حول "الرواتب تُشعل فتيل صراع الطبقية بين فئات الموظفين والطبقة الحكومية والسياسية المتنفذة":

نرفض رفضا قاطعا المساس باموال ابنائنا، الموازنة التشغيلية تبلغ 83% منها 43% الرئاسات الثلاثة و40% لعامة الموظفين والمتقاعدين اين العدالة بالموضوع  مساواة رواتب الموظفين والمسؤولين في جدول موحد والغاء رواتب رفحاء والجمعية الوطنية سيوفر مئات المليارات الخزينة العامة.

وعلق عباس المرياني حول "السفير الامريكي: الحوار الاستراتيجي مع العراق يتضمن حقوق الانسان والعدالة والمسائلة":

السفير الامريكي، عليه ان يهتم بحقوق الإنسان في بلاده فهذه حجج واهية، نحن لدينا قوتنا وقدرتنا في الدفاع عن بلادنا.

ودون حيدر كاظم حول "أربعون عاماً على تهجير العراقيين الى إيران.. جروح عميقة لازالت غائرة في النفوس":

 التهجير اقتصر على الشيعة وخاصة الكرد الفيلية منهم و بقية العراقييين بقوا في امان لان التهجير كان طائفيا.

وكتب ياسر حول "النزاهة النيابية تكشف عن تورط مسؤولين في وزارة الزراعة بتهريب الحنطة الى داخل العراق":

الحنطة تهرّب من تركيا عن طريق المنافذ الحدودية الغير رسمية في شمال العراق .

ودون المهندس اياد حول "ترند الخريجين المطالبين بفرص عمل يتصدّر التواصل تحت شعار "يا الكاظمي انصف الشهادات":

سبق وان قلتها ولمرات عديده لم يعد العراق دولة وكانت بداية الانهيار لدوله العراق عام 1979 وتحديدا في تموز من ذلك العام ثم جاء الاحتلال الامريكي البغيض ليجهز على كيان هذه الدولة ووجودها حتى اصبحت بغداد عاصمة لدولة ليس لها كيان  ولا تمتلك مقومات دولة، التشرذم صفه لدولة العراق، والوﻻءات افقدت الشعب لكيانه وصيرته شعب مشرذم القومية العربية "شعار البعث السابق" والتي مهدت لهذا الانهيار، وبسبب النرجسية والتخلف لصدام حسين خلقت في العراق العدائيه وحب التملك والاستحواذ على المال العام.

وكتب خالد يوسف حول "وزارة الثقافة في العراق.. خرافة لا يصدقها الّا المنتفع منها.. لا يمكن انتاج حرية فكرية بادوات قمعية":

وفقا لمقولة السياسي الفرنسي اوليفيه فأن الشاعر سعدي يوسف لم يكن مثقفا لانه اوغل في تعصبه ذات يوم ونسي ارثه الشيوعي وتاريخه ضد الدكتاتوريه.

وعلق مواطن من ولاية بطيخ حول "من الذي سرق أموال العراق؟":

لسان حالهم يقول للشعب لنا حرية السرقة ولكم حرية الكلام.

وكتب فهد الدوسري حول "جهود نيابية لمساءلة وزراء سابقين: آلاف العقود والتعيينات الفاسدة مقابل أموال.. رغم غياب التخصيصات":

 تدمير الانسان في هذا البلد المنكوب منذ تاريخ البرامكة، حيث نجد فنون التدمير مستمرة، ولم يعد يكفي القتل والاغتيال للبشر لانه اصبح شي مالوف عاش معه العراقيون الذين كانوا ياملون ان تنتهي حروب الأنظمة السابقة ومغامراتها غير المحسوبة.

  المسلة

 

 

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •