2020/06/11 22:54
  • عدد القراءات 1170
  • القسم : وجهات نظر

ماذا نفهم من المؤتمر الصحفي الاول للكاظمي؟

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: 

د. ثائر الفيلي

شهد الشعب العراقي هذا اليوم الخميس ( ١١ / ٦ / ٢٠٢٠ ) المؤتمر الصحفي الاول لرئيس الوزراء الجديد السيد مصطفى الكاظمي بحضور عدد من الصحفيين والمراسلين الاعلاميين في احدى قاعات القصر الحكومي في بغداد.

كنا ننتظر هذا الموتمر بفارغ الصبر لمعرفة مافي جوف هذا الرئيس الجديد الشاب ذو الحيوية والنشاط الذي شهدناه خلال شهر واحد من نصف حكومة رئسها وعيونه مترقبه على مجلس النواب بان لا ينقلب عليه لاستكمال كابينته الوزارية .

جاء هذا الموتمر بعد ايام من المؤتمر الصحفي الاول لقائد ومخطط عجلة التغيير الاقتصادي الجديد في العراق السيد علي عبد الامير علاوي وزير المالية والذي اعلن فيه بشكل واضح ومختصر اتجاه السياسة الاقتصادية الجديدة لعراق مابعد ال ٢٠٢٠ وهو ما يطمح اليه جميع اصحاب الفكر الاقتصادي في العراق من اجل ارجاع الوطن لما يستحقه من حياة وتامين العيش الكريم للفرد العراقي والابناء والأحفاد وابعاد شبح الذل والفقر والجوع والحرمان والتخلف والبطالة عن شبابنا ونساؤنا واولادنا وأحفادنا والمستقبل المجهول .

جاء هذا المؤتمر متطابقا تماما لمحاور خطة الإصلاح الاداري والاقتصادي التي نادى بها الوزير علاوي والذي يطمح له الشعب العراقي وخاصة موضوع الانعاش الاقتصادي للقطاع الخاص وخلق البيئة الاستثمارية الخصبة لانجاح المشروع الاستثماري الوطني ومحاربة الفساد والمفسدين وتحقيق العدالة الاجتماعية .

الملفت للنظر ( في مؤتمر الرئيس الكاظمي الاول ) هو ما يلي :

* بساطة ووضوح اللغة وصراحة لم يعهدها العراقيون من رؤساءه السابقين

* تناول الرئيس مواضيع حساسة ومهمة جدا

* خطورة الطرح على المستوى السياسي

* تعهد الرئيس بإصلاحات ادارية واقتصادية كبيرة جدا لم يتحدث بها اي رئيس قبله

* شجاعة كبيرة وجرأة غير متوقعه

* ابتعد الرئيس عن الخطاب الدبلوماسي الأخطبوطي الممل

وعلى ذلك احيي الرئيس الكاظمي نجاح مؤتمره الصحفي الاول وعبوره ( القنطرة الاولى ) من مسيرة الألف ميل لبناء العراق وتحقيق الأهداف التي تعهد بها من إصلاحات ولكن هذه التعهدات هي سلاح ذو حدين والتي ستحدد مستقبل العراق القادم وشكل حياته الاقتصادية ( والسياسية ) كما تحدد مستقبله السياسي ومستقبل فريقه الاقتصادي كون ان هذه الحكومة هي حكومة إصلاحات اقتصادية ( وإدارية ) بامتياز وهذا ما يتمناه كل العراقيين ( من غير الطبقة الفاسدة والمسببة لكل ما حملناه من ماساة وخراب وتخلف ) .

وفِي رايء العراقي ان خياري حكومة الكاظمي هي : اما النجاح ؟ وأما النجاح ، ولا مجال للفشل والتراجع والتنصل من التعهدات المعلنة و لا مجال للخوف في ظل روح الشجاعة الاستشهادية العراقية المتميزة و التي نادى بها الرئيس الكاظمي وهي ما يحتاجها الشعب العراقي في هذا الظرف الاستثنائي من قيادة لأتعرف الخوف والمحاباة والتوازنات السياسية المصلحية والمحاصصية والتي أوصلت العراق الى ما هو عليه .

اقولها للسيد رئيس الوزراء : توكل على الله وسترى الأغلبية من الشعب العراقي والمرجعية وراءك سندا وعونا ويدا لبناء وطن .

وشكرا

بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 5  
  • 4  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) -
    6/11/2020 10:05:18 PM

    *الخطاب المربك والمأزق الكبير* *هاجم الكاظمي الاطراف السياسية والبرلمان ووصف دفاعهم عن المتقاعدين بالحملة الانتخابية المبكرة* *كما شن هجوما لاذعا على بعض الأطراف السياسية لانتقاد سياساته المتخبطة* *أعلن عن مخطط لاغتياله أثناء زيارته للموصل وانه غير خائف من السياسيين في اشارة لضلوع أطراف سياسية في العملية* *مدح المناطق السنية وانتظامها وتباكى على الجنوب وذمهم بطريقة غير مباشرة* *تحدث عن رواتب المتقاعدين بخطوة تراجعية بعدما تلقى صفعة من البرلمان وبعض الناشطين* *وتحدث عن محتجزي رفحاء بطريقة لا تليق برئيس وزراء ولا تتناسب مع شريحة مجاهدة ومضحية* *اعتبر قطع رواتب مزدوجي الراتب بأنها اصلاح وانتصار على المفسدين بعدما افلس من الإمساك برؤوس الفساد الحقيقيين* *كرر بأنه لا يخاف التهديد وهاجم اكثر من مرة الكتل السياسية ناسيا انه يعمل معهم كفريق واحد لإنقاذ البلاد* *حديثه في المؤتمر طفت عليه سمة كسب ود الشارع وتأليبهم على السياسيين وهو ضحك على الذقون* *هدد كل من تسول له نفسه بالاعتداء على المؤسسات أو الموظفين ونسي حوادث الناصرية والفوضى في البلاد وعدم تحريكه ساكنا* *خلق له أعداء داخل العملية السياسية كاياد علاوي الذي اتهمه بخراب العراق والمالكي الذي ذكره بالموصل* *اخيرا خطابه لا يرقى لمستوى صحفي او اي إعلامي في العراق بل هو دون ذلك*



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •