2020/06/24 15:50
  • عدد القراءات 6729
  • القسم : رصد

حكومة الكاظمي أمام مهمة البناء المؤسسي للدولة وإيجاد مصادر أخرى لتعظيم الثروة الوطنية

بغداد/المسلة: تناولت مقالات الصحف العراقية والعربية الأبعاد الخفية للتوغل التركي في شمال العراق، وعقدة الاقتصاد، ومصروف الجيوب وثروات الأجيال، ومخلب النمر وافلام هوليود، وتحديات التاريخ والمؤرخ في الزمن الرقمي.

صحيفة الزمان تناولت مقالا للكاتب نصيف الخطاب: الأبعاد الخفية للتوغل التركي في شمال العراق:

خطوات تركيا بقصف شمال العراق جاءت بعد توغلها في شمال سوريا بذريعة محاربة الإرهاب مع توجه اعلامي تركي في اثارة المشاعر القومية التركية المرتبطة بنزعة التوسع لاستعادة إرث الدولة العثمانية خاصة في ظل حكومة يسيطر عليها حزب إسلامي يتماهى مع الهوية الإسلامية للدولة العثمانية ما يعني ان التحركات التركية الحالية في شمال العراق ليست منقطعة الصلة مع ما حدث ويحدث في شمال سوريا وما حدث ويحدث في ليبيا.

تحت عنوان "عقدة الاقتصاد" نشرت جريدة الصباح مقالا للكاتب علي حسن الفواز:

الحديث عن المأزق الاقتصادي العراقي ومحدودية فرص معالجته يتطلب اجراءات ومسؤوليات كبيرة من خلال تأطير العمل الاقتصادي بسياسات حاكمة وببرامج مستدامة تحمي الثروة والاقتصاد من الهدر وتحمي المصالح الوطنية من الفساد مثلما تعني القدرة على البناء المؤسسي للدولة لتنظيم موازناتها التشغيلية والاستثمارية بطريقة عقلانية والبحث عن مصادر أخرى لتعظيم الثروة الوطنية وبما يعزز ثقة الناس بها ويجعلها أكثر تحوطا لمواجهة الأزمات الكبرى ومنها أزمة انهيار اسعار النفط وأزمة شح السيولة وأزمة تضخم ظاهرة الفساد وضعف برامج الحوكمة الاقتصادية.

صحيفة الزمان تناولت مقالا للكاتب فاتح عبد السلام: مصروف الجيوب وثروات الأجيال:

الجيل ذو السنوات الثماني عشرة الاخيرة شهد حروباً خارجية  دولية وحروباً اقليمية و داخلية  بنسب متفاوتة تبعاً للتقسيمات الجغرافية وكل تلك الحروب التعبوية كانت تضغط على تكوين النفس البشرية للانسان العراقي من دون انفتاح حقيقي على العالم ولها اثار دفينة واخرى ظاهرة لن يستطيع المجتمع الخلاص منها إلا بشروع البلد بمسار سياسي وطني جديد تكون فيه الدولة قيمة أعلى من الحزب ويكون فيه الوطن قيمة أعلى من الانتماء القومي الديني  وتكون الثروات ملك كل الاجيال وليس مصرف جيب المتنفذين والمتحكمين بمصائر هذا الجيل .

نشرت المسلة مقال للكاتب محمد حسن الساعدي: مخلب النمر وافلام هوليود:

يبدو أن السيد أردوغان تعوّد أسلوب الاستفزاز للآخرين وتعود لغة الضجيج التي يستخدمها فهو يعلم جيداً أن العراق ليس ذلك الجار الضعيف الذي يتحمل الضربات الواحدة تلو الأخرى فالخروقات والتصرف الأهوج الذي تقوم به حكومته ما هو إلا محاولة لفرض قوته الكارتونية من خلال تدخله في العراق وسوريا وليبيا فبدل أن يهتم رئيس الوزراء التركي بمشاكل دولته وحملات الاغتيال التي شهدتها تركيا عبرعقود من الزمن وبدل أن يهتم بإصلاح الوضع الاقتصادي لتركيا واستخدام الإرهاب في قمع معارضيه يحاول تصدير مشاكله إلى الخارج عبر خرقه لحدود العراق.

نشرت الجزيرة مقالا للكاتب خالد حاجي: تحديات التاريخ والمؤرخ في الزمن الرقمي:

الذكاء الاصطناعي أصبح يتحكم في صياغة الكتابة التاريخية وكأن شركات التكنولوجيا تخطو خطوات رهيبة نحو الاستحواذ على سرديات الشعوب معلنة بذلك امتلاك التاريخ تماما مثلما هي الآن تعيد صياغة الفضاء العمومي لتعلن امتلاك الديمقراطية وتتربص بالكتابة التاريخية في الزمن الرقمي والفضاء الافتراضي كما تتربص بغيرها من العلوم خصوصا العلوم الإنسانية بحيث أصبح يعسر التمييز بين الخطأ والصواب أو بين الذاتي والموضوعي في الأخبار التي يقوم عليها الوعي والحس التاريخيان.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •