2020/06/25 14:30
  • عدد القراءات 3671
  • القسم : رصد

وزير التعليم: نعد خطة للارتقاء بالجامعات ونعيد النظر في اختيار القيادات حسب الكفاءات

بغداد/المسلة: كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي نبيل كاظم عبد الصاحب، ‏الخميس‏، 25‏ حزيران‏، 2020 عن وضع خطة من ثلاثة مستويات زمنية للارتقاء بواقع التعليم العالي في العراق وإنقاذه من الوضع المتردي الذي عانته الجامعات العراقية خلال العقود الماضية بسبب الحروب والحصار الاقتصادي والظروف الأمنية والسياسية والمجتمعية وكذلك الاقتصادية.

وأوضح الوزير عبد الصاحب في حديث لـ الصباح، أن رؤيته للارتقاء بواقع التعليم، تقوم على خطة بثلاثة مستويات زمنية: الأول سريع لمعالجة المشكلات التي تواجه التعليم حالياً، والثاني متوسط المدى للارتقاء به ليوازي الدول المحيطة بنا، والثالث بعيد المدى للوصول الى مستوى الدول المتقدمة.

وأضاف أن الخطة تقوم على عدة نقاط من بينها التنسيق مع قيادات الوزارة والجامعات لوضع الحلول للمشكلات التي تواجه الجامعات والكليات والمعاهد الحكومية والأهلية على مستوى الدراسات الاولية والدراسات العليا للعام الدراسي 2019 - 2020 والظروف المحيطة بالعام الدراسي من تظاهرات وجائحة كورونا العالمية بحيث يراعى في هذه الحلول والمعالجات التوازن ما بين الظروف التي يمر بها البلد وما بين الرصانة العلمية وسمعة التعليم في العراق.

كما بين عبد الصاحب أنه ستجري إعادة النظر في اختيار القيادات الجامعية وفقاً لمعايير الكفاءة والنزاهة واللقب العلمي والتسلسل في المواقع الادارية، وكذلك العمل على الارتقاء بسمعة الجامعات العراقية من خلال تطوير البيئة الجامعية بمحاورها الثلاثة (التدريسي والطالب والمنهاج) ودخول الجامعات في التصنيفات الدولية والعربية والاهتمام بالتبادل الثقافي وقبول الطلبة الاجانب بما يعزز مكانة الجامعات العراقية بالخارج، وتابع: كما سنعمل على إعادة هيكلة وزارة التعليم العالي وترشيقها وفقاً لمتطلبات العمل المثمر.

وبشأن الجامعات والكليات الأهلية، أكد الوزير ضرورة التعاون معها واعتبارها شريكا أساسيا في تطوير التعليم العالي في العراق من خلال تبادل الخبرات وتكوين المجاميع البحثية وعقد المؤتمرات وورش العمل من أجل أن تكون هذه الجامعات في المستقبل القريب رافدا إضافيا للتنمية البشرية والاقتصادية في العراق.

وبين عبد الصاحب أن من بين النقاط التي ستقوم الوزارة بتجسيدها بصورة عملية، ترسيخ وتنفيذ مفهوم استقلالية الجامعات العراقية وفق برنامج يضمن إرساء القيم الاكاديمية التي تنسجم مع التقاليد الاجتماعية النبيلة والحفاظ على تطبيق القوانين والتعليمات والعدالة المجتمعية.

كما لم تغفل الخطة الوزارية عن معالجة واقع وزارة العلوم والتكنولوجيا المدمجة مع وزارة التعليم العالي والاستفادة من الطاقات البشرية الموجودة فيها لدعم وزارات الدولة ومؤسساتها فضلاً عن الجامعات المستحدثة.

وتابع عبد الصاحب: لقد تبنينا دعم وتشجيع الجامعات العراقية للتحول من نشر المعرفة الى نشر وإنتاج المعرفة ضمن مفهوم الجامعة المنتجة وتسويق البحث العلمي لقطاعات الدولة المختلفة والانفتاح على العالم لتطوير القدرات في البحث العلمي في الجانب التطبيقي وتعظيم الموارد وكذلك دعم وتشجيع الجامعات العراقية للانفتاح على المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمختلط للوقوف على المشكلات والمعوقات ووضع المعالجات التي تواجه هذه القطاعات وخصوصا في مجال الجانب الصناعي والزراعي والنفط والمجالات الأخرى.

ويواصل وزير التعليم العالي والبحث العلمي حديثه لـ الصباح عن الخطوات العملية التي تسعى وزارته لتجسيدها بالقول: يجب العمل على الارتقاء بالبنى التحتية للجامعات العراقية من حيث الابنية والمختبرات ووضع خطة زمنية لإنجاز المشاريع المتوقفة كما نسعى لوضع خطوات عملية لجعل الجامعات العراقية جاذبة للطلبة الاجانب والانفتاح على العلاقات الخارجية في التبادل الثقافي.

ووضع خطط وبرامج في العلاقات الثقافية مع الجامعات في الخارج وبناء هذه العلاقات على أساس الثقة في التعامل وسمعة العراق بما يليق وقيمة الانسان العراقي وحضارته. 

وبشأن تطبيق نظام المقررات أكد عبد الصاحب ضرورة التريث في الوقت الحاضر بتطبيقه في الجامعات التي تعاني من عدم إمكانية تطبيقه، والمضي قدما بالمعالجات الحقيقية وفقا لرؤية القسم العلمي والكلية والجامعة وإعطاء الجامعات الخصوصية في التنافس البناء والتميز العلمي.

وأضاف: سيجري التنسيق مع وزارة التخطيط لتحديد حاجة سوق العمل من حملة الشهادات العليا وإعادة النظر بأعداد القبول في الدراسات العليا وفقاً للحاجة الفعلية للبلد والتخصصات النادرة بما يؤمن الاستفادة الفعلية من الخريج وتوظيف طاقته، وكذلك التنسيق مع وزارة التخطيط والوزارات الاخرى والقطاع الخاص لإيجاد فرص عمل لحملة الشهادات العليا وفق برنامج سنوي لتقليل أعداد البطالة.

كما أكد الوزير ضرورة المحافظة على مكتسبات أساتذة الجامعات وفقا لقانون الخدمة الجامعة 23 لسنة 2008 والعمل على قانون الكفاءات العراقية بما يؤمن العيش الكريم للاستاذ الجامعي وكذلك العمل على وضع المعالجات الموضوعية بشأن الطلبة المبتعثين من حيث الاستحقاقات والمدد المطلوبة بما يؤمن الحصول على الشهادة وعودة الخريج لخدمة البلد.

وتقوم خطة الوزارة كذلك على الاستفادة من خبرات التدريسيين المتقاعدين من حملة الالقاب العلمية والحاصلين على لقب "أستاذ متمرس" في مناقشة الرؤى المستقبلية للارتقاء بالجامعات العراقية وخصوصا التعليم الاهلي، والاهتمام بالطالب والانشطة اللاصفية والتدريب العملي ومشاركة الطالب لتقديم الرؤى والأفكار الطموحة ومناقشتها للوصول الى الهدف لأن الشباب هم بناة المستقبل والجيل الواعد والعمل على استخدام الوسائل غير التقليدية في التعليم الجامعي وتطوير مهارات التدريسيين وضمان وصول المعرفة للطالب بشقيها النظري والتطبيقي.

وأشار عبد الصاحب إلى ضرورة تحقيق التكامل مع وزارة التربية من خلال الارتقاء بالمناهج وتبادل الخبرات والآراء بما يؤمن تكامل المعرفة لان مخرجات وزارة التربية هي مدخلات لوزارة التعليم وان قسما من مخرجات وزارة التعليم يستفاد منها في وزارة التربية، خاتماً حديثه بالقول: سنعمل على عدم تسييس الجامعات والكليات الحكومية والأهلية وجعلها مكانا آمنا للعلم والمعرفة والقيم الخلاقة في الرؤية والأهداف.

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - عبدالكريم شهيد صبر العزاوي
    6/25/2020 10:00:56 AM

    تحية وسلام اتمنى من اللجنة ان تاخذ ينظر الاعتبار الخدمة الوظيفية والمناصب الإدارية التي كلف بها المرشح وعدم التركيز بأن يكون من ضمن الشروط حاصل على شهادة الدكتوراه لان الشهادة تمثل الاختصاص ولا تمثل الخبرة الإدارية والمسيرة التعليمية والنشاط العلمي التي ترعاه للمنصب بل تمثل الارتقاء باختصاص علمي محدد .وكذلك الألقاب من المعروف أن اغلب الألقاب العلمية والترقيات وليس جميعها حصلوا عليها من خلال نشاطات مشتركة لآخرين بذلوا جهودا في نشر بحوثهم وآخرين وليس الكل اشتروا البحوث ونشروها . كما أن خرجوا الأجيال القديمة لهم نظرة ثاقبة في تطوير التعليم وجعله تعليما لا يعتمد على الإعلام والصور التي ينشرها القياديين في التعليم العالي بل تعيد التعليم العالي هيبته كما كان في السابق . تقبلوا تحياتي المدرس المهندس عبدالكريم شهيد صبر العزاوي / المعهد التقني / كوت / الجامعة التقنية الوسطى



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •