2020/06/25 22:25
  • عدد القراءات 11318
  • القسم : رصد

تركيا تكثف قصفها وسلطات الاقليم ساكتة.. استهداف 12 قرية في دهوك و4 قتلى في السليمانية

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: أفاد شهود عيان، الخميس، 25 حزيران 2020، بأن طائرات مقاتلة تركية قصفت منطقة شاربازير التابعة لمحافظة السليمانية في اقليم كردستان، وسط أنباء عن سقوط قتلى بين صفوف المدنيين.

وقال شهود العيان، إن "القصف الجوي التركي طال منطقة شاربازير في محافظة السليمانية، ولوحظ اندلاع النيران في المناطق التي طالها القصف".

وأضافوا، أن "القصف امتد إلى مصيف كونه ماسي في السليمانية، مبيناً أن عدد ضحايا القصف على منطقة كونه ماسي في السليمانية ارتفع إلى 4 قتلى و7 جرحى.

وكثفت تركيا قصفها الجوي والمدفعي على مناطق حدودية داخل إقليم كردستان منذ مطلع الأسبوع الجاري، وتقول أنقرة إنها تستهدف مقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وأثار القصف استنكار الحكومة العراقية، التي قدمت مذكرتي احتجاج إلى السفير التركي في بغداد على خلفية القصف المستمر حتى اليوم والذي روع الأهالي وخلف عددا من الضحايا والجرحى.

وتتغاضى حكومة كردستان عن الهجمات التركية التي طالت مناطق عدة في الاقليم، فيما تراقب قوات البيشمركة المشهد، وكأن الامر لا يهمها من قريب او بعيد على الرغم من ان واجبها الرسمي هو حماية الإقليم من أي اعتداء.

بل ان مصادر سياسية كردية تقول إن العملية التركية الواسعة في شمال العراق لم تكن لتجري دون تسهيلات من الأحزاب الكردية، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني، وذلك لاسباب تتعلق بوجودها السياسي وسعيها الى كسب ود انقرة من جانب، والى اشغال الشعب الكردي لكي لا يلتفت الى الازمات الداخلية لاسيما وان مجسات ميدانية تؤكد التذمر الواسع في الإقليم ، واحتمال اندلاع التظاهرات في أي وقت.

بغداد كانت اكثر اهتماما بالحدث، واستدعت الخارجية العراقية للمرة الثانية، خلال 36 ساعة، السفير التركي في بغداد فاتح يلدز للاحتجاج. 

بل ان تحليلات تشير الى ان سلطات الإقليم ورطت نفسها في الصراع الإقليمي بين تركيا ودول خليجية، اذ ان دولة خليجية تدعم حزب العمال الكردستاني، عبر أربيل ، الامر الذي دفع تركيا الى بناء قواعد عسكرية في شمال العراق، فضلا عن القيادة الكردية شعرت بافتضاح امرها امام انقرة فسعت الى مجاملتها عبر الرد على استحياء على اجتياحها جيشها، الإقليم. 

وأعلنت وزارة الدفاع التركية فجر الأربعاء بدء عملية عسكرية ضد مسلحين أكراد، شمالي العراق.

وقالت الوزارة إن "عناصر وحدات الكوماندوز الأبطال موجودون حاليا في منطقة حفتانين". 

كما قصفت طائرات حربية تركية أهدافا لمقاتلين أكراد في المنطقة، حسبما أوردت وكالة رويترز للأنباء. 

وتستهدف العملية، التي أُطلق عليها اسم "مخلب النمر"، مسلحي جماعة حزب العمال الكردستاني، التي تتهمها تركيا بالإرهاب.

المسلة


شارك الخبر

  • 18  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - ياسر
    6/25/2020 7:41:21 PM

    على الحكومة العراقية دعم تركيا للقضاء على كل مسلح كردي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •