2020/06/27 20:35
  • عدد القراءات 10299
  • القسم : موقف

اقالة مدير التقاعد لا تكفي.. والمسلة تفتح قريبا ملفاته المريبة مع "كي كارد"

بغداد/المسلة: انتصرت إرادة العراقيين بعزل مدير التقاعد أحمد الساعدي، الذي لم يكن سببا في تأخير صرف رواتب فئة المتقاعدين المستضعفة، بل رمزا شاخصا من رموز الروتين الإداري، ونهب المال العام بالاستقطاعات عبر القوانين الملتوية، فضلا عن الفساد الذي تحدثت به أكثر من وسيلة إعلامية.

كان الساعدي، جبروتا أمام الموظف المتقاعد المسكين، لا يسمع صراخه وأنينه، وفي المقابل كان عبدا ذليلا للمسؤولين النافذين الذين يرتّب لهم ولأحبابهم، صفقات الرواتب التقاعدية الدسمة، بالطرق القانونية "الملتوية".

وأبشع ما اقترفه الساعدي، تلك الدولة العميقة المنفعية، داخل دوائر التقاعد وتوابعها، والتي شيّدها مع شركة "كي كارد" على أشلاء طبقة المتقاعدين، والتي حصد من خلالها مع الشركة، الأموال الطائلة.

طيلة سنوات وسنوات، والساعدي، جاثم على صدور المتقاعدين، لم يستطع ان يتقدم بخطوة واحدة في تأهيل طريقتهم البدائية في استلام الرواتب، والطوابير الطويلة امام دوائر التقاعد لاسيما في بغداد، بل قدّم معلومات خاطئة عن عمد الى الجهات المعنية، ما تسبّب في مشكلة كبرى في مواعيد صرفهم للرواتب، حتى صار يُضرب المثل به في الانحلال، والتقاعس، وعدم الحرص.

في حقبة الساعدي، صار الموظف العراقي يخشى ان يُحال على التقاعد، لأنه يدرك جيدا انه سوف يكون رهينة فوضى وعدم عناية من قبل دائرة التقاعد.

المواطنون العراقيون وهم سعداء بهذا التغيير في عزل مدير التقاعد، لا يرون في هذا القرار كافيا، بل يطالبون رئيس الوزراء، وهيئة النزاهة، التحقيق مع هذا الكائن الطفيلي الذي اعتاش على التحايل على رواتب المتقاعدين.

المسلة تقف مع المواطن المهضوم، وتوعد بفتح ملفات الساعدي المريبة مع "كي كارد"، كما تدعو المواطنين الى ارسال الأدلة والقصص الموثقة، التي تدين الساعدي، لكي يكون عِبرة لمن اعتبر.

المسلة


شارك الخبر

  • 42  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •