2020/06/29 22:42
  • عدد القراءات 3688
  • القسم : ملف وتحليل

البوعزيزي التونسي يظهر في السليمانية.. كردي يحرق نفسه احتجاجا على الفقر ويعزز فرصة اندلاع الربيع الكردي

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: أقدم رجل في محافظة السليمانية، الاثنين، 29 حزيران 2020، على الانتحار حرقاً بسبب "صعوبة المعيشة"، وفق ما أفادت به شرطة السليمانية، ليعيد الى الذاكرة، اضرام شاب تونسي، اسمه محمد البوعزيزي، النار في نفسه في 17 ديسمبر/كانون الأول 2010 أمام مقر ولاية سيدي بوزيد احتجاجا على مصادرة شرطية عربته التي كان يبيع عليها الفواكه والخضر، بعد صفعها له.

وقال المتحدث باسم الشرطة في السليمانية، النقيب سركوت احمد، إن "رجلا أضرم النار في نفسه في الحديقة العامة بالسليمانية ما أدى إلى وفاته اثر الجروح البليغة التي اصيب بها".

وأضاف أنه "حسب المعلومات الاولية التي اخذت من أقرباء المنتحر فأن سبب الانتحار هو تراکم الدیون والفقر".

ولا تختلف حادثة انتحار المواطن الكردي عن حرق محمد البوعزيزي لنفسه، اذ ان كلاهما ضحية الفقر وغياب العدالة الاجتماعية، الامر الذي يقود الى الاستنتاج باحتمال اندلاع ربيع كردي في السليمانية، على غرار اشعال محمد البوعزيزي نار الاحتجاجات، لتجتاح باقي مدن ومناطق تونس، ووصفه كثيرون بأنه مطلق شرارة ثورات الربيع العربي.

و في ١٩ أيار/مايو ٢٠٢٠ لجأت السلطات الكردية إلى القمع عشية المظاهرات، وفي منظمة هيومات رايت العالمية.

وفي أعقاب احتجاجات المواطنين العراقيين في المدن الجنوبية والوسطى، نظم آلاف المواطنين الأكراد في السليمانية مظاهرات مناهضة للحكومة في 22 فبراير 2020 مطالبين بتحسين الاوضاع الاقتصادية والسياسية والإدارية.

وبدأت حكومة إقليم كردستان نظامًا لخفض المرتبات إلى النصف وحتى إلى الربع. وحدث الشيء نفسه في محافظة السليمانية في ديسمبر 2017، حيث قتل خمسة من المتظاهرين أثناء ذلك.

 وعلى الرغم من عودة دفع الرواتب إلى الظروف العادية، لا يزال هناك مستوى كبير من السخط الاقتصادي والأداء غير المناسب في النظام الاقتصادي للإقليم، والكثير منها يمكن أن يعزى إلى الفساد المتفشي في شمال العراق.

هناك أرضية أخری للاحتجاجات الأخيرة في السليمانية، يمکن اعتبارها بأنها استياء المواطنين والأحزاب الصغيرة في إقليم كردستان من الاستيلاء على السلطة، من قبل حزبين هما الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكرستاني.

 المسلة


شارك الخبر

  • 21  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •