2020/07/02 12:15
  • عدد القراءات 6087
  • القسم : رصد

التخطيط النيابية تتحدث عن علاقة للغضبان ببيع النفط الى اسرائيل عبر الاقليم

بغداد/المسلة: طالب عضو لجنة التخطيط النيابية، حازم الخالدي، الخميس 2 تموز 2020، باستدعاء وزير النفط السابق، ثامر الغضبان، والتحقيق في مزاعم بيع إقليم كردستان النفط لإسرائيل.

وقال الخالدي في مؤتمر صحفي تابعته "المسلة": ندعو الحكومة والجهات الرقابية والقضائية المختصة للتحقيق في تصريح وزير النفط السابق ثامر الغضبان، بخصوص تصدير كردستان النفط المهرب الى اسرائيل.

وطالب باستدعاء الغضبان كونه تستر على هذه المعلومات في فترة وجوده في الوزارة، محملاً الوزير الحالي مسؤولية متابعة حيثيات هذا الموضوع واطلاعنا على نتائجه.

ودعا الخالدي بالتحقيق في مضمون وثيقة هيأة النزاهة- دائرة التحقيقات المؤرخة بتاريخ 31 كانون الأول 2019، والمعنونة الى مكتب رئيس الوزراء المتعلقة بإجراء تحقيق بالمعلومات الواردة بكتاب الهيأة حول وجود مزاعم فساد في اقليم كردستان.

ولفت إلى أن الوثيقة بينت أن مجموع الأضرار الناتجة عن كميات النفط التي تصرف فيها اقليم كردستان ولم تقم حكومة الإقليم بتسديدها الى الحكومة العراقية بلغت اكثر من 128مليار دولار.

وتابع ان هذه الوثيقة والكتاب الرسمي الصادر من هيأة النزاهة، وأرسلت نسخ منه الى صندوق استرداد أموال العراق والى وزارة النفط والأمانة العامة لمجلس الوزراء وديوان الرقابة المالية الاتحادي.

وأكمل الخالدي ان حكومة اقليم كردستان كانت طيلة السنوات السابقة، تستلم تخصيصات من الموازنة العامة الاتحادية وبقسميها التشغيلي والاستثماري، مما يعني ان ايرادات بيع النفط المنتج في الإقليم والتي اشارت اليها هذه الوثيقة لم تنفق او تصرف على مؤسسات ودوائر الإقليم او موظفيه، باعتبار ان كل نفقات تلك الجهات مرصودة في الموازنة الاتحادية.

وأكد: لا بد من التحقيق في مصير هذه الأموال وتطبيق النصوص الدستورية في طريقة توزيعها على جميع العراقيين، وفقا للمبدأ الدستوري النفط والغاز ملك للشعب العراقي.

وأوضح أن هذا المورد لعله يؤكد الحقيقة التي طالما نبهنا عليها بان العراق يمتلك الكثير من الموارد التي لو أديرت بأمانة، فأنها تكفل تحقيق الرفاهية لجميع مواطنيه.

وأشار إلى أن عدم تسليم تلك الإيرادات للخزينة العامة طيلة تلك السنوات وعدم انفاقها على مواطني اقليم كردستان، يعني ان جهات متنفذة هي من تصرفت او استولت على هذه الثروات العامة، منبهاً إلى أن مسؤولية الحكومة والبرلمان والجهات الرقابية عموما، استعادتها واسترجاعها وإنفاقها في تمويل العجز الكبير الذي تواجهه الموازنة الاتحادية.

متابعة المسلة
 


شارك الخبر

  • 11  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •