2020/07/03 20:11
  • عدد القراءات 4228
  • القسم : مواضيع رائجة

اعتذار الشرق الأوسط لا ينفع بعد إساءة متعمّدة.. ورسامها متخصّص في الإساءة للرموز الشيعية من زمن طويل

بغداد/المسلة: رصدت المسلة، الإدانة الواسعة من جميع الاطياف العراقية، لإساءة صحيفة الشرق الأوسط، للرموز الإسلامية والمرجعيات الدينية، معتبرين ان ما أقدمت عليه الصحيفة، فعل متعمّد بعدما نشرت منذ سنوات أيضا الادعاءات المزيفة حول "حمل غير شرعي" للعراقيات اثناء الزيارات الدينية الى المدن المقدسة، الامر الذي استدعى وقتها الى اقالة رئيس التحرير السعودي، سلمان الدوسري، وتنصيب الصحافي اللبناني شربل داغر، رئيسا للتحرير.

وعلى الرغم من ان الصحيفة نشرت اعتذارا واهيا في منطلقاته، بان الرسم الكاريكاتوري الذي ظهر في عدد اليوم (الجمعة) يتضمن نيات مسيئة، الا ان من الواضح ان الرسام امجد رسمي تعمد بشكل واضح إضفاء ملامح واضحة جدا لمرجع الشيعة المسلمين في العالم والعراق السيد علي السيستاني، وهي رسمة لا تقبل التأويل او التفلسف، ولا اللف ولا الدوران.

واعتاد الرسام أمجد رسمي، وهو أردني الجنسية على التخصص منذ زمن طويل في رسم علماء الدين الشيعة في العراق وايران ولبنان، بطريقة ساخرة، وقالبة للحقائق، بعيدة عن التوازن، والمنطقية، وتغلب عليها النظرة الحاقدة والمتطرفة تجاه الطائفة الشيعية في العالم.

وطالب "فنانو العراق"، الجمعة، المؤسسات الفنية والثقافية والاعلامية بالرد على صحيفة الشرق الاوسط التي اساءت للمرجعية الدينية العليا بالنجف الأشرف.

وقالت جملة تدوينات لخصتها المسلة على مواقع التواصل الاجتماعي، ان الإساءة تأتي في وقت يحاول فيه العراق بناء علاقات حسنة مع جميع دول الجوار، لكن بعض الدول للأسف لا تعمل بالنية الحسنة تجاه العراق وتحمل حقدا طائفيا واضحا تجاهه.

وقال المدون علي حسين: سوف تعتذر الصحيفة، لكن ذلك لن يغير من الحقيقة في شيء، وهو الاساء المتعمدة للعراقيين.

ورصدت المسلة آلاف الردود على صفحة الرسام في فيسبوك، تعبّر فيها عن الرفض لرسمه المشين.

ولا يُعرف كيف سيكون موقف الكتاب العراقيين، الذين يعملون في الصحيفة من داخل العراق وفيما اذا مثل هذا التصرف العدائي سوف يثير فيهم النخوة والرجاء للدفاع عن انفسهم وعقائدهم ومهنيتهم.

كما لا يُعرف موقف الكتاب المهنيين والذين يعتبرون أنفسهم مستقلين وأصحاب رسالة من هذا السلوك الطائفي للصحيفة.

لكن اعلامي عراقي معروف قال لـ المسلة ان الذي يعملون في صحيفة الشرق الأوسط لم يفاجئوا بالرسم، لانهم يعرفون سياسة الشرق الأوسط المبطنة تجاه العراق ورموزه، ولهذا فان اعتذار الصحيفة نزل عليهم نزول المطر في الصحراء القاحلة.

واستنكرت جهات سياسية ونيابية وثقافية وإعلامية، العمل القبيح والمشين الذي اقدمت عليه جريدة الشرق الأوسط السعودية، فيما تنقل المسلة الدعوات الى الجهة الحكومية المعنية، برد واضح، تجاه الإساءة، واتخاذ جملة من الإجراءات من بينها اغلاق مكتب الصحيفة في العراق.

المسلة


شارك الخبر

  • 21  
  • 22  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (1) - ضياء المحسن
    7/3/2020 4:25:04 PM

    سواء اعتذرت أم لم تعتذر جريدة الشرق الأوسط، فقد كانت محاولة لجس نبض الشارع العراقي، حول ما يجري في الساحة العراقية، خاصة مع إضمحلال وهج التظاهرات الت روج لها أذناب جريدة الشرق الأوسط والجوكرية الذين يتنعمون اليوم باللجوء السياسي في الولايات المتحدة وغيرها من دول العالم، بإهتبارهم كانوا ناشطين ومضطهدين كما يدعون. لقد كشفت جريدة الشرق الأوسط وهي القريبة من القصر الملكي، كيف يفكر هؤلاء الساكنون في القصر الملكي، بالتالي هل يبقى السيد الكاظمي على رأيه بأن السعودية تريد الخير للعراق، أن أنها تحاول إسقاط الرموز المهمة في بلدنا واحد تلو الأخر، والتي بدأتها بمحاولتها إسقاط هيبة الحشد الشعبي، ولن تكون أخرها محاولة المس بشخص المرجع الأعلى، والذين يعلم الجميع كيف أنه حمى العراق من السقوط بيد أذناب الولايات المتحدة والسعودية وعربان الخليج.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (2) - مواطن ولاية بطيخ
    7/4/2020 2:52:35 AM

    الرد بسيط جدا لو توفرت الشجاعه والرجوله . متظاهرين يهجمون على مكاتب الجريده في العراق ويضرمون النار فيها ويشبعون العاملين فيها راشديات وجلاليق . كيف عرفوا بان هناك حمل غير شرعي يحدث في كربلاء اثناء الزيارات ان لم ترسل هذه الاخبار من المراسلين في العراق.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •