2020/07/11 12:07
  • عدد القراءات 517
  • القسم : رصد

المنافذة الحدودية في قبضة القوات العسكرية.. والكاظمي يخولها اطلاق النار على المتجاوزين

بغداد/المسلة: خوّل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، السبت 11 تموز 2020، القوات الأمنية إطلاق النار على المتجاوزين على المنافذ الحدودية، وذلك خلال زيارته منذ مندلي الحدودي مع إيران.

وقال الكاظمي خلال زيارته المنفذ، إن القوات العسكرية مخولة بإطلاق النار على المتجاوزين على المنافذ الحدودية.

وأضاف أن الحرم الجمركي بات تحت حماية قوات عسكرية.

وتابع الكاظمي: طالبت رئيس المنافذ بإعداد خطة لإعادة تأهيل جميع المنافذ.

وأعلنت هيئة المنافذ الحدودية، السبت 11 تموز 2020، عن قيام رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي بإعادة افتتاح منفذ مندلي.

وذكرت الهيئة في بيان ورد الى "المسلة" ان الكاظمي يرافقه عمر عدنان الوائلي رئيس هيئة المنافذ الحدودية افتتحا منفذ مندلي الحدودي للتبادل التجاري الجزئي مع جمهورية إيران الإسلامية.

وأكد رئيس الوزراء أن زيارتنا للمنفذ رسالة واضحة لكل الفاسدين بأنه ليس لديكم موطئ قدم في المنافذ الحدودية اجمع وعلى جميع الدوائر العمل على محاربة الفساد لانه مطلب جماهيري، وزيارتنا لمنفذ مندلي رسالة واضحة لكل الفاسدين بأن لاوجود لكم، واعددنا الخطط الكفيلة لمحاربتكم وعلى الجميع التكاتف لإنجاز هذا المطلب. 

ويفقد العراق عشرة مليارات دولار سنويا بسبب الفساد في المنافذ الحدودية، وفق مصادر نيابية.

وتفيد التقديرات التخمينية الى ان ايرادات المنافذ الحدودية العراقية تصل الى ستة عشر مليار دولار سنويا، لكن ما يصل الى خزينة الدولة اقل من ستة مليارات.

وتذهب الاموال المفقودة الى جيوب المسؤولين الفاسدين ما يشكل يشكل خطرا على الدولة التي تعيش حاليا ازمة مالية خانقة بسبب انهيار اسعار النفط.

وأعلنت هيئة النزاهة الاتحادية عن تمكنها من ضبط مسؤول في مركز گمرك زرباطية في محافظة واسط، لتسبُّبه بهدر أكثر من ملياري دينار من المال العام.

 وحذر نواب، في، 22 تشرين الثاني، 2019، من استغلال الفاسدين انشغال الحكومة بالاصلاحات، وابتزاز بعض الوزراء والمنافذ الحدودية لادخال بضائع منتهية الصلاحية، فيما اشار الى ان منافذ الخليل وديالى اصبحت مرتعا للفاسدين.

ودعوا الحكومة الى الانتباه لهذا الخطر والتوجيه فورا باعادة ضبط المنافذ الحدودية واتخاذ كافة الاجراءات الرادعة للفاسدين ومنع استغلال معاناة المواطن لمنافع خاصة يكون ضحيتها بالنهاية المواطن البسيط نفسه.

وكشف مدير المنافذ الحدودية في 11 حزيران 2020، عن تقديم طلب للقائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، لاستدعاء قوات جهاز مكافحة الإرهاب للسيطرة على المنافذ الحدودية.

وقال الوائلي في حديث ورد لـ"المسلة" إن هيأة المنافذ الحدودية طالبت رئيس مجلس الوزراء بالاستعانة بجهاز مكافحة الارهاب في المنافذ الحدودية، وبانتظار موافقة القائد العام للقوات المسلحة.

ويقول الخبير القانوني عماد غائب، ان الخسائر الناجمة عن الفساد في هيئة المنافذ الحدودية ليست متعلقه بالموازنة الاتحادية للبلاد والعائدات التي ترفد بها الموازنة ويضيف انه بموجب قانون مجالس المحافظات في البصرة وباقي المحافظات التي تملك منافذ حدودية تحصل على نصف الإيرادات المالية للمنافذ من أجل توظيفها في مجال الاعمار كما أن واردات المنافذ يمكن أن تقلل العجز في الموازنات العامة للدولة .

 متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •