2020/07/14 12:15
  • عدد القراءات 1755
  • القسم : رصد

وزارة الاتصالات تواصل حربها على مهربي الإنترنت.. تدمير عشرات الأبراج غير المرخصة

بغداد/المسلة:  تواصل وزارة الاتصالات حربها على مهربي الإنترنت، إذ نفذت حملات واسعة بمشاركة ودعم من قوات أمنية خاصة أسفرت عن تدمير عشرات الأبراج التابعة لشركات تزويد خدمة الإنترنت غير المرخصة.

وقالت وزارة الاتصالات أن اغلب الابراج غير مرخصة وتقوم بعمليات احتيال في الحصول على الشبكة وتوزيعها، مؤكدة على أن عمليات التلاعب بمنظومة الإنترنت يكبد العراق خسائر كبيرة بملايين الدولارات شهريا.

وعمليات الصدمة تعتبر الحملة الأولى من نوعها في العراق التي تستهدف عمليات الفساد والتلاعب بشبكة الإنترنت، بمشاركة هيئة الإعلام والاتصالات مع جهاز المخابرات والأمن الوطني وقوات الرد السريع، للكشف عن مواقع وأبراج ومنظومات تهريب سعات الإنترنت في مدن عدة ومنها كركوك وديالى ونينوى.

وقال مدير عام الاتصالات والمعلوماتية في الوزارة باسم الاسدي، ان العمليات التي يشرف عليها وزير الاتصالات، أركان الشيباني، للقضاء على تهريب السعات ستسهم بشكل كبير في زيادة جودة الانترنت مستقبلا، وستشكل نقلة نوعية بالانتقال الي الخدمة 4 جي. 

واعلنت قيادة فرقة الرد السريع، 27 حزيران 2020، مصادرة اجهزة وابراج ضمن عمليات الصدمة في ثلاث محافظات، فيما كشف وزير الاتصالات اركان شهاب عن تحقيق نتائج مهمة في عمليات الصدمة التي انطلقت مؤخرا بتوجيه من رئيس الوزراء لكشف ومتابعة تهريب سعات الانترنت في العراق.

وتنظيم قطاع الاتصالات يشهد ثورة في الفترة الحالية، سيكون من شأنه إنهاء فوضى دامت سنوات طويلة بسبب عمليات تهريب وتجاوز على شبكة الانترنت.

وحسب مسؤولين عراقيين، فإن عمليات تهريب الإنترنت داخل العراق تتم عبر طريقتين الأولى من خلال إنشاء ممرات جديدة لمرور كابلات الإنترنت من دون المرور بالبوابات الرسمية والثاني عبر التجاوز على الكابل الضوئي التي يصل إلى العراق ويتم إحداث ثقوب بها وربطها مع وصلات وأسلاك شعيرية تذهب إلى مصادر متعددة.

وحملت عضو لجنة الاتصالات والإعلام النيابية هدى سجاد، الوزارات المتعاقبة مسؤولية تهريب 70% من سعات الانترنيت في العراق.

وأضافت: عمليات الصدمة بداية موفقة لوزير الاتصالات الحالي وعليه الاستمرار وعدم التراجع وتحويل هذه الشركات الى القضاء العراقي الذي سيكون هو الفيصل في الحكم.

وكشفت هيئة النزاهة الرقابية في حزيران 2019، أنها أحبطت عملية تهريب سعات إنترنت في محافظة نينوى بالمناطق الحدودية بين العراق وسورية، وقبل ذلك أعلنت في آذار 2019 عن احباط عملية كبرى لتهريب الإنترنت في محافظة كركوك.

وبينت المنظمة العراقية لقياس جودة الاتصالات، وهي جهة غير حكومية، أن وزارة الاتصالات العراقية تخسر دخلاً يقدر بـ120 مليون دولار سنويا، بسبب عمليات تهريب الإنترنت، موضحة أن هذا الرقم يؤثر سلباً على موازنة الدولة العراقية بشكل عام وعلى ميزانية الوزارة بشكل خاص.

وأعلن وزير الاتصالات المهندس اركان شهاب الشيباني، 13 حزيران 2020، عن انطلاق عمليات الصدمة بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي لكشف ومكافحة تهريب سعات الانترنت في العراق وهي أكبر عمليات تخصصية مشتركة.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •