2020/07/23 13:50
  • عدد القراءات 5752
  • القسم : مواضيع رائجة

هل تتجلى صورة العراق القوي برسم الكاظمي.. محللون يجيبون..

بغداد/المسلة: اعتبر المحلل السياسي غالب الشابندر، ان خطاب الكاظمي في ايران كان موضوعيا الى حد كبير وعقلانيا وصريحا. وقال في تغريدة على حسابه في فيسبوك انه "يجزم بان ايران تحتاج الى مثل هذه الصراحة ومن مصلحتها مثل هذه الصراحة، كما ان من مصلحتها ان تتفهم مثل هذه الصراحة".

وفي حين قال الكاتب والباحث عدنان ابوزيد ان "طهران قررت دعم الكاظمي، وتعزيز سلطته القوية، بعدما ادركت ان الرموز المحسوبة عليها منهارة الشعبية، وقد اصبحت ورقة محترقة لتورطها في الفساد وسوء الادارة وهي المسؤولة حتى عن انهيار شعبية ايران بين العراقيين"،  فان الخبير القانوني طارق حرب اعتبر في حديث لـ المسلة، ان "كلمات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بحضور الرئيس الايراني حسن روحاني تمثل عنصر التوازن الذي تحتاجه دول المنطقة بقول الكاظمي ان "صداقة العراق لأية دولة تعادي إيران لا يعني معاداة العراق الى ايران، وصداقة العراق لإيران لا يعني معاداة اية دولة تعاديها ايران".

وتعزّزت زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الى طهران، بلقاء المرشد الأعلى الإيراني، علي الخامنئي، في أول لقاء للمرشد مع شخصية خارجية، منذ تفشي فيروس كورونا، ما يسبغ على الاجتماع، الحظوة العظيمة، في كونه يصبّ في صالح زعامة عراقية، تفرض الاحترام.

وقال مؤسسة المسلة في موقف لها نشرته على وكالتها، ان السيد علي خامنئي، قرر لقاء "القيادة الواحدة"، لا "الجماعات المتفرقة"، وقد أبْرق اللقاء رسالة الى الجميع، بأنّ الكاظمي - وعلى رغم الفترة الزمنية القصيرة الى الآن في منصبه -، فانه سياساته، وتصريحاته ومواقفه هي محل تقدير المرشد الأعلى.

والملفت انه وقبيل الزيارة، واثناءها، أوغلت وسائل اعلام لجهات متضرّرة، في تحريف صورة المواقف الصادرة من الكاظمي، ووصفه بانه في "الخندق الأمريكي" ضد إيران، في خيالات تخلط المواقف، ليس بين الكاظمي والقيادة الإيرانية، بل بين بغداد وطهران، لكن كلمات السيد المرشد الأعلى، أوقعت زلزلا على الخطاب التحريضي بتأكيده "دعم ايران لحكومة الكاظمي، وانّ العقل والدين والتجربة تقتضي تعزيز العلاقات".

وأفاد موقف المسلة ان ل صورة اللقاء الناجح، تتكامل   في وقت تسعى فيه جهات الى اشعال "نار القطيعة"، بتأكيد الكاظمي على انّ "الشعب العراقي لن ينسى مساعدات إيران أبدا"ً، وان "دماء العراقيين اختلطت بدماء الإيرانيين في الحرب ضد الجماعات التكفيريّة".

ويقول المحلل السياسي في المسلة ان لقاء الكاظمي بالمرشد الأعلى، يعني حضور "العراق الدولة"، القوية، المسالمة، والمتوازنة في علاقاتها، إذا ما أدركنا ان الخامنئي لم يلتق زعامات عراقية، على هذا المستوى من وقت طويل.  

وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد قال في حديث له بحضور الرئيس الإيراني حسن روحاني، ان العلاقات الثنائية بين بلدينا تواجه تحديات وباء كورونا، وانهيار أسعار النفط، والعلاقة بيننا لا تقتصر على حدود مشتركة تمتد لـ 1458 كيلومتراً فقط، إنما تشتمل على امتدادات ثقافية ودينية واقتصادية.

وخاطب الكاظمي الإيرانيين :أقول لإخواننا وأشقائنا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إن الشعب العراقي محبّ وتوّاق للتعاون الثنائي والمتميز، وفق الخصوصية التي يمتاز بها كل بلد، ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية.

واستطرد في القول: لقد قاتلنا الإرهاب والجماعات التكفيرية، وكانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أول من وقف مع العراق في حربه، وهذا الموقف لن ينساه العراق، ولهذا السبب وقف العراق مع إيران لتجاوز أزمتها الاقتصادية.

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 10  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •