2020/07/26 22:30
  • عدد القراءات 4945
  • القسم : المواطن الصحفي

مواطن موصلي في رسالة الى الكاظمي: شعبك يحتاج الى مشاريع خدمية

بغداد/المسلة: كتب ابراهيم المحجوب.. رسالة الى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قبل زيارته للمملكة العربية السعودية.

المسلة تنشر نص الرسالة..

دولة السيد رئيس الوزراء المحترم

رسالة خاصة من مواطن عراقي موصلي يحمل معه هموم الوطن بكل تفرعاتها وجذورها يعيش في هذا البلد منذ ستينات القرن الماضي، وها رأسه قد امتلأ بالشيب ولم يعرف الاستقرار لحد الان، يعرف الصغيرة والكبيرة وامضى نصف عمره يشرب من ماء دجلة مباشرةً بدون معقمات او مواد تصفية ولكنه لم يمرض يوما.

وانتم في نيتكم زيارة المملكة العربية السعودية الشقيقة عليكم ان تعرفوا ان عند وصولكم فورا سوف تتحدثون لغتكم العربية ولاتحتاجون الى اي مترجم، وهذا يدل على انك ذاهب الى قوم من نفس صلة الرحم التي تنتمي اليها فاعرف انك بين اهلك وناسك.

استغل وجودك هناك للمطالبة بكل مشروع يخدم شعبك، ومعك وزراءك كلاً في اختصاصه وحتى تكون الامور الفنية دقيقة وضمن المطلوب.

سوف يسألك الامير محمد بن سلمان، وهو صاحب قرار معروف بالتزاماته عن حاجة العراق وما تستطيع السعودية الشقيقة تقديمه له، فبلغه سلام خاص من الشعب العربي في العراق، وابلغه ان صيفنا لايطاق من شحة الكهرباء مع ارتفاع درجة الحرارة الى 50 درجة، واطلب منهم ارسال الشركات السعودية للمساعدة في بناء البنى التحتية للعراق، واعلم ان اغلب هذه الشركات متطورة في مجال عملها لانه يعمل بها خبراء لهم مكانه عالمية وكفاءات من كل دول العالم.

لاتنسى ان تطالبهم بالوقوف جنبنا بهذه الازمة المالية ولما يمر به العراق من ظروف اقتصادية صعبه في ظل تفشي فيروس كورونا، ولا تستحي من المطالبة، فاخاك العربي يعرف ظرفك وسوف يتألم بداخله على جراحك التي مازالت تنزف من دماء العراقيين.

لاتنسى بتذكير الامير محمد بن سلمان بتعهداته تجاه المدن المحررة ومساهمته في اعمارها واعادتها الى ماكانت عليه قبل عام 2014.

وتكلم معهم بانك عازم على محاربة الفاسدين حتى لاتتزعزع الثقة بحكومتكم الموقرة واشرح لولي العهد خططكم المستقبلية حتى يقفون معكم ويحشدون لكم الجهد الدولي وتنجحون بتحقيق اهدافكم التي بانت اولياتها للعراقيين.

وعند مقابلتك الملك وبعد التحيات والسلام لاتطيل الحديث معه وانما اطلب منه ان يوافق فقط على كل ماطلبته من ولي العهد واذا حالفك الحظ فحاول ان توجه دعوة اخوية لولي العهد لزيارة بغداد حتى وان كانت قصيرة .

ان الباب العربي اليوم مفتوح امامكم فادخله بسلام آمن واحرص على ان يبقى مفتوح، فالشأن العراقي اليوم اما ان تعيدونه الى اللحمة الوطنية العربية والا فأقرأ على العراق السلام، ويصبح البلد اقاليم مقسمة على اساس مذهبي وطائفي، وتذكر ان فوق كل موظف في الدولة رقيب الا منصب رئيس الوزراء فالرقيب فوقه هو الله.

سوف تختتمون زيارتكم كالمعتاد المتعارف، فاذا سمحت الظروف بزيارة بيت الله الحرام سوف يردد معك وزراءك لبيك اللهم لبيك، فاستحلفهم بالله وهم يطوفون حول الكعبة ان يكونوا وزراء نزيهين وخدام لهذا الشعب المغلوب على امره واعلم ان دعاء يتيم او مسكين وهو يجمع المخلفات من المزابل لها وقعها عند الله ولايمنعها زيارة الكعبة الف مرة وان فقراء الله هم الوارثون في الارض.

وفقكم الله وسدد خطاكم.

رصد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


 


شارك الخبر

  • 17  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   11
  • (1) - مواطن عراقي
    7/30/2020 3:11:51 PM

    اذا كان السيد مصطفى الكاظمي يريد ان ينجح ويحقق فعلا نقله نوعيه واداءا متميزا في الاداء الحكومي فعليه اولا ان يبدء بالراس عملا بالمثل الشعبي العراقي ( السمجه اتخيس من الراس ). عليه ان يبدء اولا بمكتب رئيس الوزراء اي بمكتبه ويجمع حوله بمجموعه من المستشارين والاختصاصيين الاكفاء المشهودين لهم بالنزاهه والشجاعه والخبره الطويله في السلك الحكومي في كافة الاختصاصات بغض النظر عن الاصل والفصل والدين والعرق والقوميه والعشيره فليكن جميعهم مسيحيين او شيعه او سنه او صابئه او اكراد او حتى من الذين كانوا يعملون في ظل النظام السابق. انما المهم ان يكونوا مهنيين واكفاء ومخلصين لعملهم ويكلف كل مستشار بمتابعة اداء وزاره من الوزارات ثم يطلب من كل وزير تقديم خطة عمل لوزارته خلال اسبوع واحد ويحيل خطه عمل كل وزاره للدراسه والتحليل من قبل المستشار ومساعديه ومن ثم عمل مؤتمر لكل وزاره لمناقشة خطة تلك الوزاره والمصادقه عليها ومن ثم متابعة التنفيذ ومحاسبة كل مقصر في التنفيذ بعد ذلك . ثانيا يجب ان يكون بحوزة رئيس الوزراء الصلاحيه الكامله بمحاسبة كل موظف من وزير نزولا الى اصغر موظف لذلك يجب توفير كل القوانين والصلاحيات والامكانيات والمؤسسات الحكوميه لتطبيق القوانين على الجميع بعداله وحزم لذلك يجب اتمام المؤسسات والقوانين مثل المحكمه الاتحاديه والدستوريه ومجالس القضاء وقانون الاحزاب وقانون الانتخابات والخ.. وتطهير وتقوية جهاز الشرطه والامن ولذلك يجب ان يكون هناك تفاهم وتعاون وتعاضد وتوافق وتحالف تام بين الرئاسات الثلاث ووزيري الداخليه والعدل وقادة الجيش اتفاق لانتشال العراق من واقعه المزري وايصاله الى بر الامان. كذلك يجب ان يكون السيد رئيس الوزراء حازما مع الحليف الامريكي ويخيرهم بين العراق وسلطته المركزيه في بغداد او الحكومات المحليه فلا يمكن الاتصال والتنسيق مع الحكومات المحليه وتجاوز الحكومه الاتحاديه في بغداد في القضايا السياديه للعراق ويجب عليه ان يحترم وحدة وسيادة وحدود العراق كله . هذا راي شخصي من مواطن عراقي مع التقدير والتحيه ومن الله التوفيق



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •