2020/07/26 16:05
  • عدد القراءات 4438
  • القسم : ملف وتحليل

انهيار الكهرباء برسم الحقب السابقة يدفع الشباب الى التظاهر.. وجهات تسيّس الغضب احراجا للحكومة

بغداد/المسلة: تجددت التظاهرات في العديد من محافظات العراق، الاحد 26 تموز 2020، احتجاجاً على تردي واقع الكهرباء، مع تزايد درجات الحرارة والرطوبة، فيما تستمر المطالبات بضرورة ايجاد حلول لمشكلة الطاقة الكهربائية المستمرة في العراق، لكن ناشطين ومراقبين اوضحوا لـ المسلة ان جهات تحاول استغلال نقمة المتظاهرين من نقص الكهرباء، وتسعى الى تسييس التجمعات الاحتجاجية، لإحراج حكومة الكاظمي، مؤكدين على ان الحكومات السابقة

هي السبب في الوضع المأساوي الذي يعاني منه المواطن من جراء نقص الخدمات، والكهرباء.

وخرج المئات من المتظاهرين في محافظة ذي قار قاطعين الطريق الرابط بين سوق الشيوخ والناصرية بالاطارات المحترقة، فضلا عن قطع الطرق داخل القضاء، والطرق الرابطة بين القضاء والنواحي التابعة له، احتجاجا على تردي الخدمات والمطالبة بتوفيرها.

وشهد قضاء سيد دخيل تظاهرات غاضبة واغلاق بعض الطرق بواسطة حرق الإطارات، حيث طالب المتظاهرون برفع مستوى التجهيز إلى الجدول السابق بواقع 4 ساعات مقابل قطع لساعتين، وسط موجة حرارة عالية ترافقها موجة رطوبة مرهقة تؤثر منذ أيام على مناطق عديدة في الجنوب.

وعاود محتجون غاضبون في محافظة النجف بقطع بعض الطرق الرئيسة ومنها شارع الجنسية الذي يضم الدوائر الحكومية ومبنى المحافظة القديم بالاطارات المحترقة، احتجاجاً على قطع الكهرباء لساعات طويلة.

ونشرت صوراً على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر قيام اهالي قضاء المشخاب في النجف، بنصب سرداق للاعتصام احتجاجا على تردي تجهيز  الكهرباء.

ونظم العشرات من أهالي محافظة بابل تظاهرات ووقفات احتجاجية أمام دوائر الكهرباء، بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، و اقدم المتظاهرون على قطع طريق النيل الدولي بالمحافظة، للضغط على وزارة الكهرباء لتحسين خدمتها في مناطق المحافظة وفقاً لوسائل اعلامية.

وشهدت محافظة واسط احتجاجات نظمها العشرات من المواطنين امام مبنى بلدية الكوت للمطالبة بتوفير الخدمات واقالة جميع مدراء الدوائر الحكومية.

ويعاني العراق من أزمة دائمة في ملف الطاقة الكهربائية، عادة ما تتفاقم في هذا الوقت من كل عام نتيجة ارتفاع درجات الحرارة إلى ما فوق الخمسين درجة مئوية.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •