2020/07/28 20:35
  • عدد القراءات 1482
  • القسم : ملف وتحليل

سابقة لم تحدث في كل الحقب.. الكوادر الطبية تتحمّس لواجبها بعد اتصال الكاظمي بطبيب مُعتدى عليه في بابل.. والتأكيد له بتبني "الموضوع"

بغداد/المسلة: شكر الطبيب المُعتدى عليه في محافظة بابل، ربيع ناجي، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لاتصاله به هاتفيا واطمئنانه عليه وعلى الكادر الطبي.  

وقال ناجي لـ المسلة ان اتصال رئيس الوزراء، رسالة إيجابية الى جميع الأطباء في العراق والكوادر الطبية بان واجب الدولة حماية الكوادر الصحية، وان على المواطن تقدير الدور المهم الذي تلعبه الاختصاصات الطبية، لاسيما في ظل جائحة كورونا.

وكان الطبيب الاختصاص ربيع ناجي، قد قدم اعتذارا هذا الأسبوع، عن الاستمرار في مزاولة عمله الحكومي في مستشفى الحلة التعليمي بسبب ما يتعرض له الكادر من ضغوط نفسية وصحية وأمنية، وحالات الاعتداء عليه، حيث قام افراد باقتحام مكتبه وتكسير الأثاث، والسب والشتم، شاهرين بوجه الموظفين، السلاح.

وقال الموظف الصحي في مستشفى بابل لـ المسلة: لم يحدث طيلة الحقب السابقة هذا الاهتمام الشخصي، من قبل رئيس الوزراء، بحالات التهجم على الأطباء.

ويتكرر التهجم على الكادر الطبي في المستشفيات ليتحول الى ممارسة شبهة يومية.

وقال ناجي: "تركنا عوائلنا وعياداتنا الخاصة ولأشهر مستمرة لم نذق طعم الراحة مستمرين بالعمل الدؤوب لانقاذ حياة مرضى كورونا، بتظافر جهود الكوادر الطبية، على الرغم من كون المستشفى اختصاصها جراحي لاستقبال الحوادث والعمليات، لكن المصلحة العامة وما يفرضه الواقع من مستجدات أوجب علينا فتح ردهات وبائية عديدة".

وأضاف: "نتفاجأ من رده فعل بعض الناس تجاه الكوادر التي آثرت على نفسها لخدمتهم، بالتجاوز عليهم بالضرب والسب واقتحامهم مكتب الادارة، حيث قاموا بالتهجم علينا وتكسير الاثاث، علما ان أحد المقتحمين كان يحمل السلاح علنا ومن الممكن بأي لحظة واي ردة فعل من قبلنا يواجهنا بالسلاح فما هو مصير عوائلنا".

واستطرد: "الشكر موصول لدولة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لاتصاله هاتفيا واطمئنانه علي وعلى الكادر وتبنيه الموضوع".

وشهدت السنوات الأخيرة هجرة اعدادا كبيرة من الاطباء بسبب الاعتداءات، كما يضطر البعض منهم الى غلق عيادته، او تجنب العمل في الردهات ذات التماس المباشر مع المواطنين، والحالات الخطرة.

 المسلة


شارك الخبر

  • 11  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •