2020/08/02 21:46
  • عدد القراءات 1564
  • القسم : رصد

اطلاق سراح الصبي المعتدى عليه بعد التداول بين الكاظمي ورئيس مجلس القضاء

بغداد/المسلة:  اطلق القضاء العراقي، الاحد، سراح الصبي المعتدي عليه من قبل عناصر في حفظ القانون.

وقال المركز الاعلامي في مجلس القضاء الاعلى  ان" رئيس مجلس القضاء الاعلى اطلع على موضوع المتهم الموقوف الحدث محمد سعيد بعد التداول مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بخصوص الاشكاليات القانونية المتعلقة بموضوعه".

واضاف: اوعز بمعالجة موضوعه وفق القانون، وقرر القاضي المختص اطلاق سراحه بكفالة لحين اكتمال التحقيق".

ماذا جرى؟

وقال مصدر في مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لـ المسلة، ‏السبت‏، 1‏ آب‏، 2020 ان القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، اوعز السبت بفتح تحقيق، في واقعة الاعتداء على أحد المتظاهرين، من قبل افراد قوات امنية، وان تكون النتائج سريعة وحاسمة، تردع مثل هذه الاعمال غير الأخلاقية وغير المهنية مع أحد الفتيان المتظاهرين.

وفيما تصاعد المطالبات، السبت، بالتحقيق في مقطع مصور يظهر اعتداء عناصر أمنية على فتى متظاهر، استجابت وزارة الداخلية لطلب الكاظمي، وقررت تشكيل لجنة تحقيقية بشأن فيديو عن "اعتداء" على احد المتظاهرين في بغداد.

ويظهر مقطع مصور، أفرادا بزي أمني وهم يضربون الفتى ويجبرونه على وصف "جسد" والدته، ويهددون باغتصابها.

وقام احدهم بحلاقة رأسه بسكين، وهو عار تمامًا.

ويطلق الرجل بزي أمني البذاءات تجاه الفتى الذي ينفي بدوره مهاجمة القوة بالزجاجات الحارقة ويتوسل للإفراج عنه، فيما فسر خبراء امن ومجتمع في اتصال المسلة معهم، الظاهرة التي تتكرر بين الفينة والأخرى، الى الثقافة القمعية التي

ورثها، بعض افراد الامن من النظام السابق.

كما اعتبر مراقبون ان تكرار الظاهرة، ربما يكون مخطط له للإساءة الى العلاقة بين الحكومة والمتظاهرين، وإظهار حكومة الكاظمي بمظهر القامع للاحتجاجات، وذلك عبر ايعاز جهات تريد افشال حكومة الكاظمي، الى منتسبين يأتمرون بأوامرها، الى تعمد الإساءة الى المتظاهرين.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي، والمنتديات بالانتقادات لأعمال الضرب، والتعذيب واستخدام الالفاظ المستخدمة من الافراد بزي أمني.   

وكتب القاضي رحيم العكيلي: هل يفترض بأبناء جلدته ممن يلبسون ملابس الدولة معاملته كما عومل هذا الشاب..

هذا الفيديو اشعرني بالرهبة والرعب بسبب حجم القسوة والوحشية التي فيه، معتبرا ان الجلادين هم الجلادون مهما اختلفت الازمان وتغيرت الأنظمة.

ودعا "ابن العراق" في تدوينة، رصدتها المسلة الى محاكمة افراد الامن وطردهم من الوظيفة وتصويرهم وعرضهم للشعب ومحاكمتهم فورا ليكونوا عبرة لمن يشوهون سمعة القوات الامنية.

وكان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء يحيى رسول، قد قال أن المتورطين في قتل المتظاهرين العراقيين، نهاية الشهر الماضي بساحة التحرير، يواجهون تهمة القتل العمد، وعقوبتها الإعدام.

وكان وزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي، أعلن قبل أيام أن ضابطين، ومنتسب بقوات حفظ النظام أثبت التحقيق تورطهم بإطلاق الرصاص من بنادق صيد شخصية غير مرخصة على متظاهري ساحة التحرير ليل يوم السادس والعشرين من الشهر الماضي.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 11  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •