2020/08/03 14:26
  • عدد القراءات 2379
  • القسم : مواضيع رائجة

حزيران "الحار" يستجيب لغضب العراقيين.. بعد احتضانه تظاهراتهم.. يختاره الكاظمي موعدا لانتخابات التغيير

بغداد/المسلة: اعتبر الباحث والكاتب حسن الخرسان، ان تحديد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي شهر حزيران من السنة القادمة موعداً لاختيار حكومة جديدة، وهو الشهر الذي اعتادت التظاهرات الانطلاق فيه يكمن في أمرين، الاول ان الموعد سوف يحرج جميع الكتل السياسية التي تنوي خوض الانتخابات من خلال الإسراع في المصادقة على قانون الانتخابات الموجود في رئاسة مجلس النواب، وأيضا جدية و مصداقية الوعود المتكررة من قبل الأحزاب الحاكمة بشأن العمل على تحسين قطاع الكهرباء و هو العامل الأهم والتحدي الأكبر للكتل في أشهر الصيف الحار وارتفاع درجة الحرارة الى ٥٠ درجة مئوية.

اما الأمر الأخر، هو رمي الكرة في ملعب المجتمع الغاضب سنوياً من جميع الأحزاب بسبب انقطاع التيار الكهربائي لاسيما في شهر حزيران بالإضافة لقلة الخدمات وانتشار السلاح المنفلت حيث يقول لهم فكروا جيداً في اختيار الأفضل والأصلح وأنتم تتصببون عرقاً عند الذهاب إلى مراكز الاقتراع فأنتم المسؤولون عن اختياركم فأن كان المجتمع جاد في التغيير فسيعمل على تغيير المنظومة السياسية بشكل كامل وأن كنتم غير ذلك فلا أحد يتحمل المسؤولية غيركم.

واضاف الخرسان: أن كانت هذه الاستراتيجية التي يعمل عليها الكاظمي من تحديد هذا الموعد فهو بحق قد قدم إلى الشعب العراقي خدمة كبيرة يشكر عليها.

ويعود ملف الانتخابات المبكرة ليتصدر المشهد العراقي من جديد، بعد إعلان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عن موعد إجرائها مطلع يونيو (حزيران) 2021، الأمر الذي يُثير تساؤلات عديدة عن مدى تقبُّل القوى السياسية هذا الأمر.

وجاء إعلان الكاظمي عن موعد الانتخابات المبكرة بالتزامن مع استمرار الخلافات بين القوى السياسية بشأن قانونها وتوزيع الدوائر الانتخابية فيها، فضلاً عن حديث برلمانيين عن أن بعض القوى مستمرة برفض إقامة انتخابات مبكرة؛ لأنها تتخوَّف من احتمالية خسارتها.

الأطراف السياسية لم تتطرق لتلك النقاط الخلافية، واكتفت بالحديث عن الموعد، حيث وجدت تلك الأطراف في رد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي بالدعوة لانتخابات “أبكر”، مخرجاً مناسباً يُجنِّبها الخوض في الشروط والإجراءات التي حدَّدتها المفوضية العليا للانتخابات.

القوى المهيمنة على الوزارات تحارب الكاظمي بالكهرباء الغارقة في بحر مشاريعها ومقاولاتها الفاسدة

الاعتراف يأتي هذه المرة من تحالف سائرون، في ان سيطرة القوى السياسية والأحزاب على وزارة الكهرباء أفشل توفير الطاقة للمواطنين، فيما دعا نواب ومواطنون الى حصر إدارة ملف الكهرباء بيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، حصرا.

التصريحات هذه تأتي في وقت، قالت فيه مصادر خاصة لـ المسلة ان القوى السياسية تحاول اللعب بورقة الكهرباء، لاشعال الاحتجاج في العراق، لكنها لن تنجح لأن المواطن العراقي يدرك جيدا ان الفشل يعود الى حكومات الحقب السابقة، التي انفقت مليارات الدولارات على قطاع الطاقة، من دون انجاز واضح.

وقال الناشط ماجد العتبي في تدوينة رصدتها المسلة ان الأحزاب تحارب رئيس الوزراء بالكهرباء التي اغرقتها في العقود والمشاريع الفاسدة منذ ٢٠٠٣.

وقال النائب عن التحالف، رياض المسعودي، الأربعاء 29 تموز 2020،  لـ المسلة إن لا انخفاض في انتاج الطاقة الكهربائية، على العكس فهناك زيادة فيها، لكن المشكلة هي تراكمية، والعراق بحاجة الى معالجات حقيقية في النقل والتوزيع، فهنا المشكلة الاساسية، وليس في الانتاج.

وبسبب التدخلات الحزبية والمحاصصة في الوظائف والمشاريع التي تتقاسمها لجان الأحزاب الاقتصادية، أضحت   الكهرباء مشكلة وغاب الاستعداد المطلوب لمواجهة حرارة الصيف، وفشلت الوزارات والمديريات الفنية في  إكمال الصيانة، وتهيئة البدائل وتأمين الوقود، وتنظيم عمل المولدات الأهلية، لان كل هذه المرافق مسيطر عليها من قبل انصار الأحزاب وممثليها ومقاوليها.

وأدت تقاسم الوزارة على أساس المحاصصة، التي توزع العقود والأموال المرصودة على الجهات النافذة، الى عرقلة   الخطط الاستراتيجية  الموضوعة التي تحولت الى حبر على ورق.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •