2020/08/07 11:15
  • عدد القراءات 11246
  • القسم : مواضيع رائجة

لهذا ترفض البايومترية.. مراكز القوى المرفوضة من الشارع تحوز على مئات الآلاف من البطاقات الانتخابية المزورة..

بغداد/المسلة: حدد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي موعد الانتخابات في حزيران ٢٠٢٠، الامر الذي جعل القوى النافذة واقطاب مراكز النفوذ في حالة دوار، فيما قالت مصادر خاصة ان الأحزاب بدأت تجتمع لوضع الخطط لتسخير الانتخابات لصالحها، مهما كان الثمن، على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة.

القوى النافذة، وفق مصادر سوف تعمل على ما يلي: العمل اجراء الانتخابات بالبطاقات القديمة لان بحوزتها مئات الالاف التي ترجح رصيدها، واستخدام الترهيب بالسلاح، وعمليات التزوير.

ودعا السياسي المستقل باسل حسين، الشباب العراقي الى توعية الناس من خطورة رفض الأحزاب تمرير شرط البطاقة البايومترية في قانون الانتخابات الجديد.

وقال حسين في تغريدة على موقع تويتر تابعته "المسلة" ان الاحزاب الفاسدة ترغب باستخدام البطاقات القديمة فلديها عشرات آلاف من البطاقات وتريد أن تستخدمها لاغراض التزوير كي تعود مرة أخرى.

القوى السنية، بشكل خاص تريد الاستفادة من النازحين في الانتخابات، باستخدام ملفهم كورقة، أولا ، ثم تزويرأصواتهم.

وأكد ذلك عضو لجنة الهجرة والمهجرين اسعد عبد السادة بالقول ان بعض القوى السياسية تعول على بقاء النازحين في مخيمات النزوح من اجل استمرار فوزها بالانتخابات.

وقال عبد السادة في حديث لوسائل اعلامية تابعته "المسلة" ان هناك الكثير من القوى السياسية تعول على بقاء النازحين في مخيمات النزوح من اجل استمرار فوزها بالانتخابات، مؤكداً ان بعض القوى السياسية تعد النازحين ورقة ضغط وكارت يرفع للمطالبة ببعض الحقوق.

واعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الجمعة 31 تموز 2020، السادس من حزيران المقبل، موعداً لاجراء الانتخابات المبكرة لتأتي بعد ذلك ردود افعال ايجابية من قبل الأمم المتحدة والكتل السياسية في العراق.

بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، رحبت بتحديد موعد الانتخابات المبكرة، مؤكدة استعدادها لتقديم الدعم والمشورة لضمان انتخابات حرة ونزيهة، معتبرة أن الانتخابات المبكرة تلبي مطلباً شعبياً رئيسياً على طريق تحقيق المزيد من الاستقرار والديمقراطية في العراق.

ساحة التظاهرات تشعر بالاطمئنان لرئيس وفى بوعده، محذرين من جهات غير مستفيدة سوف تعمل على عرقلة موعد الانتخابات لادراكها انهيار شعبيتها في الغربية، ومناطق الوسط والجنوب والشمال.

وافاد المحلل السياسي في المسلة ان على المواطن، ان يدرك جيدا، ان اية قوة منهارة الشعبية، ومنبوذة من قبل الشعب، ستلجأ الى عرقلة موعد الانتخابات، واذا ما فشلت في ذلك، فانها سوف تضطر الى القبول بها، وسط أجواء من الفوضى والعنف المسلح، من صناعتها هي، كما سوف تلجأ الى التخويف والترهيب للمواطن، لإرغامه على خياراتها.

وتوقعت مصادر مراقبة ان القوى المنهارة الشعبية في الغربية والشرقية والوسط والجنوب، تفاجأت باعلان الكاظمي وهي في حالة دوار وترادم، ودعت بطاناتها الى الاجتماعات للتحضر للمتغير الجديد.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •