2020/08/05 10:21
  • عدد القراءات 901
  • القسم : تواصل اجتماعي

الكاظمي يصحح مسار العمل الحكومي ويعيد القطار الى سكة بناء الدولة

بغداد/المسلة: كتبت شذى الموسوي..

يبذل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، جهدا واضحا في اطفاء الحرائق الصغيرة وتهدئة الرأي العام العراقي واسترضائه معتمدا على الاعلام بشكل واضح، وهذا بحد ذاته فعل ايجابي، ولكن هناك ملفات كبيرة تؤثر على حياة العراقيين ونوعية الخدمات المقدمة لهم، لم نلمس منه اهتماما جادا بها او تقديم معالجات وقتية او دائمية لها ومنها ملفات الكهرباء، الصحة، خدمة الاتصالات، الانترنت ومزاد العملة الذي اعتبر مؤخرا احد اهم مصادر تمويل الارهاب في المنطقة وليس العراق فحسب وفقا لتقارير عالمية، بينما تصمت الحكومة العراقية عنه.

وفي الحقيقة ان جميع هذه الملفات وحلحلتها لا يمكن ان يقوم به شخص واحد، لذلك توزعت المهمات على الوزارات لتكون على عاتق عدة اشخاص يفترض ان يلتزم كل واحد منهم بتقديم معالجات للمشاكل التي تقع في صلب اختصاصه وفق رؤية يمتلكها نابعة من تشخيصه لمسبباتها، ويبقى واجب رئيس الوزراء هو متابعة تنفيذ تلك الحلول والتنسيق بين الجهات المتعددة التي قد تقع ادوات الحلول ضمن اختصاصها، ولهذا الغرض يكون اجتماع مجلس الوزراء الاسبوعي.

ولكن ما يحصل منذ اول حكومة بعد 2003 بعيد كل البعد عن هذه المهمات فهل ننتظر من الكاظمي ان يصحح مسار العمل الحكومي ويعيد القطار الى مسيرته على سكة بناء الدولة ام يبقى ترك الامور على عواهنها تتقاذفها رياح الصراعات واللامبالاة بمعاناة الانسان العراقي، هل ستبقى مهمة مجلس الوزراء اصدار الاستثناءات من القوانين والصرف للافراد والشركات والمصادقة على المعاهدات الدولية التي لا تقدم ولا تؤخر بالنسبة للعراقيين كما كان يفعل المالكي في حكومتيه من 2006_20014 ثم اصبح سنة في الحكومات اللاحقة.

تواصل اجتماعي

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •