2020/08/06 10:15
  • عدد القراءات 392
  • القسم : رصد

صحافة المسلة: التاريخ يكشف عن اختفاء أجيال من الاحزاب والحركات السياسية العراقية بسبب الصراعات ومجازر الرفاق

بغداد/المسلة: تناولت مقالات الصحف العراقية والعربية الصادرة، عددا من القضايا و الموضوعات الهامة، أبرزها: ارث وطني، الانتخابات المبكرة: هل تديم العنف السياسي والتفكك الدولتي، تحديات الإنتخابات المبكرة، هل تراجع دور المرأة العراقيَّة في المجتمع؟، استرداد المنافذ الحدوديَّة.

صحيفة الصباح الجديد نشررت مقالا للكاتب جمال جصاني حمل عنوان: ارث وطني

من يتصفح شيئا من تاريخ العراق الحديث وبنحو خاص في المقطع التاريخي (1921-2020) سيتعرف على ظاهرة ولادة واندثار عدة أجيال من الاحزاب والحركات السياسية والاجتماعية، وما نود ان نتوقف عنده سيتركز على ما ضمته تلك الكيانات من تركيبة واسعة ومعقدة من الشرائح الاجتماعية المتعددة المشارب والقيم، حيث شهدت الحياة الداخلية لها شتى انواع المواجهات والصراعات، والتي فاقت احياناً شدة صراعاتها مع منافسيها الخارجيين، حيث شهدت في بعضها صراعات دموية ومجازر ارتكبها الرفاق والمجاهدين ضد بعضهم البعض الآخر.

جريدة المدى في مقال للكاتب فارس كمال نظمي: الانتخابات المبكرة: هل تديمُ العنفَ السياسي والتفككَ الدولتي..؟!

منذ انطلاقه في تشرين الأول 2019، طالبَ الحراكُ الاحتجاجي الثوري –في غالبيته- بإجراء انتخابات برلمانية نزيهة مبكرة وبإشراف أممي وقانون انتخابي منصف ومفوضية انتخابية مهنية، بوصفه سبيلًا لإنجاز التغيير السياسي السلمي دونما هزات صدمية إضافية قد تبتلع الجميع في فراغ سياسي عنفي لا قرارة له، وبمرور أسابيع ساخنة من الاحتجاجات الحاشدة، اقتنع جزء أساسي من النخب الحاكمة وقتها أن احتواء الشارع الغاضب وتهدئته يمكن أن يمرَ من خلال الموافقة – الظاهرية على الأقل- على إجراء انتخابات مبكرة بعد أن جرى بالفعل تشريع قانون جديد للانتخابات في 24 كانون الأول 2019، يمكن تكييفه بما "يحفظ" لهم إمساكهم بمفاصل السلطة الأساسية بلا خسائر جسيمة. 

جريدة الصباح في مقال للكاتب  عبد الواحد مشعل: هل تراجع دور المرأة العراقيَّة في المجتمع؟

يكشف لنا تاريخ الحركة النسوية العراقية منذ عشرينات القرن العشرين عن تصاعد دورها الاجتماعي والسياسي، ومشاركتها في الاعتصامات الوطنية للمطالبة بحقوقها ومناصرة الفئات الأخرى، كما كان صوتها مرتفعا إبان العهد الملكي سواء من خلال المشاركة في التظاهرات الشعبية الكثيرة، والتي سقط فيها العديد من الشهيدات، منهن ما عُرفت بـ "بطلة الجسر" سنة 1952، أو من خلال تدوينها الرسائل الاحتجاجية ضد أوضاع كانت قائمة آنذاك، كما تمكنت المرأة من إصدار العديد من المجلات النسائية منها (ليلى) التي كانت تحررها "بولينا حسون"، فضلا عن تنظيم مؤتمرات تعنى بحقوق المرأة، ولعل أبرزها مؤتمر المرأة العربية الثاني الذي عقد في بغداد عام 1932، وهو أول نشاط موسع ومنظم للمرأة العراقية.

الكاتب صادق كاظم تناول في مقال في صحيفة الصباح بعنوان:استرداد المنافذ الحدوديَّة

منذ عام 2003 وموارد المنافذ الحدودية البالغة أكثر 15 مليار دولار سنويا لا تصل الى الحكومة سوى 10 بالمئة منها، والباقي يذهب الى المافيات والعصابات المتحكمة بها التي استغلت غياب الدولة وضعفها طيلة الفترة السابقة لتهيمن عليها ولتقيم لنفسها سلطة موازية لسلطة الدولة وتستغل مواردها لتقوية نفوذها وسلطتها، بل إنها أيضا وظفت ذلك الغياب لتقوم بأعمال وأنشطة تجارية ضاعفت من خلالها أرباحها ومواردها، فضلا عن عمليات التهريب لمختلف المواد الممنوعة والمضرة بالبلاد وشعبها. عدد المنافذ الحدودية على امتداد حدود البلاد مع الدول الست المحيطة بها يبلغ (22) منفذا بريا وبحريا، عدا المنافذ الجوية المتمثلة بالمطارات، ويقدر حجم الخسائر من عمليات الفساد والتهريب التي جرت في تلك المنافذ بنحو (450) مليار دولار وهي مبالغ طائلة كانت تكفي لإقامة مئات المشاريع التي تحتاجها البلاد وفي مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية، بل وأن مدنا تقع هذه المنافذ والموانئ فيها لم تستلم دولارا واحدا منها.

المسلة- صحف

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •