2020/08/08 13:45
  • عدد القراءات 2082
  • القسم : رصد

سائرون تتحدث عن فساد في البروتوكول التعاوني بين بغداد وبكين في حقبة عبدالمهدي

بغداد/المسلة: حدد النائب عن تحالف سائرون رياض المسعودي، السبت 8 اب 2020، ستة أسباب تجعل العراق بيئة طاردة للاستثمار، فيما أشار إلى وجود شبهات فساد في البروتوكول التعاوني بين بغداد وبكين.

وقال المسعودي في حديث لوسائل اعلامية تابعته "المسلة": إن العراق سبق له وأن وقع بروتوكولات تعاون مع الصين بزمن حكومة حيدر العبادي في عام 2015، ثم تم توسيعها بوقت حكومة عادل عبد المهدي حين توجه بوفد ضخم جدا إلى الصين، مبينا أن أساس البروتوكول التعاوني مع الصين ينطلق من خلال تشكيل صندوق سيادي لإيداع الأموال من بيع النفط العراقي وحين يصل المبلغ إلى حد معين تبدأ الشركات الصينية بعقد اتفاقيات بغية المضي بإنشاء مشاريع يتم الاتفاق عليها ضمن قطاعات خدمية معينة.

وأضاف المسعودي أن الدول الكبرى ومن بينها الصين، ليست لديها رغبة في عقد استثمارات ب‍العراق، وللأسف الشديد فإن البيئة العراقية طاردة للاستثمار وليست جاذبة، بسبب المشاكل السياسية الداخلية، والفساد الموجود، والروتين القاتل، والابتزاز والضغط، وعدم وجود تسهيلات في المنافذ الحدودية، فضلاً عن التعقيدات في هيئات الاستثمار.

وأشار إلى أن البروتوكول التعاوني مع الصين تضمن أيضا شبهات فساد كثيرة في مقدمتها قيام بعض الوزارات والمحافظين بوضع مشاريع بمبالغ كبيرة، من بينها مدارس تكلفة الواحدة منها ملياري دينار.

وأكد المسعودي أن البروتوكول التعاوني مع الصين يمكن اعتباره في حال التنفيذ، اتفاقية محدودة كونها تحدثت عن 50 مليار دولار لمشاريع بفترة تصل إلى 20 عاماً أو أكثر، موضحا أن جائحة كورونا وانخفاض أسعار النفط عالميا وتخفيض حصة العراق بالإنتاج والتصدير اليومي من النفط ضمن منظمة أوبك بمقدار مليون و600 ألف برميل يوميا، جميعها أمور جعلت العراق غير قادر على الإيفاء بالتزاماته في الاستمرار بتسديد أموال للصندوق السيادي.

وأكد رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية أحمد سليم الكناني، السبت 11 كانون الثاني 2020، دخول الاتفاقية التي وقعها العراق في الصين في شهر أيلول الماضي، حيز التنفيذ، واصفاً الاتفاقية بأنها جبّارة وعملاقة ولا مثيل لها.

وقال الكناني في بيان ورد الى المسلة، إن اتفاقية العراق مع الصين دخلت في قيد التنفيذ، وهي اتفاقية جبارة لا مثيل لها على مر الزمن في تأريخ العراق الاقتصادي والسياسي لم يحصل على مثل هكذا اتفاقية النفط مقابل البناء، وإن الجميع يعلم دور الصين في الاقتصاد العالمي وهي تمتلك أكبر حضور في جميع القطاعات الاقتصادية، وتعتبر ثاني أكبر اقتصاد عالمي بناتج إجمالي يقدر 8.8 ترليون دولار حسب مقياس القدرة الشرائية وتعد أسرع اقتصاد كبير نامٍ خلال 30 عاماً مضى.

وفي وقت سابق حذر النائب عن كتلة الحكمة المعارضة، علي البديري،  الخميس 26 أيلول 2019، من وجود عمليات فساد وهدر للمال العام، خلال الاتفاقيات التي وقعت بين الجانب العراقي والصيني.

وقال البديري في تصريح صحفي تابعته المسلة إن توقيع المحافظين اتفاقيات مباشرة قد يؤدي إلى عمليات إهدار المال العام.

وأضاف، أن هناك مخاوف حقيقة من وجود شبهات فساد أو عمليات هدر للمال في الاتفاقيات التي وقعها المسؤولون العراقيون، خلال زيارتهم إلى الصين، خصوصاً أننا في البرلمان لم نعرف ما هي الاتفاقيات والصفقات، التي وقعتها بغداد مع بكين حتى الآن.

ودعا البديري رئيس الحكومة عادل عبد المهدي لإعطاء إيجاز كامل لمجلس النواب، عن زيارته إلى الصين. وقال: نحن سوف ندقق بتلك الاتفاقيات وندرسها، خصوصاً أن لمجلس النواب حق رفضها في حال وجدت شبهات فساد فيها أو هدر للمال العام.

وبدأ رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، برفقة وفد يضم وزراء ومحافظين ومستشارين، زيارة إلى الصين، الخميس الماضي، ووقع عقد اتفاقات وتفاهمات بين بغداد وبكين في عدة مجالات، بينها التعليم والنقل والصناعة والزراعة، وكذلك الجانب الأمني.

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •