2020/08/08 14:35
  • عدد القراءات 3619
  • القسم : رصد

صحافة المسلة: ازمة الكهرباء تثبّت فشل حكومات حقبة 2003 كحقيقة لا يمكن تجاهلها

بغداد/المسلة: تناولت مقالات الصحف العراقية والعربية الصادرة، عددا من القضايا والموضوعات الهامة، أبرزها: أزمة الكهرباء المزمنة، إبادة الأيزيديين وسبيهم الداعشي دروس ومناعات مستقبلية، نافذة من موسكو..عودة لانعكاسات زيارة الكاظمي لطهران على آفاق العلاقات الثنائية، الإنتخابات العراقية.. بين الواقع والخيال.

صحيفة الصباح تناولت مقالا للكاتب محمد صادق جراد: أزمة الكهرباء المزمنة

الشمس في العراق التي يقول عنها السيّاب إنها أجمل من سواها تكشف عن أزمة في كل عام في أشهر تموز وآب، إذ تعكس مشكلة الكهرباء عن فشل الحكومات التي توالت على حكم العراق منذ عقود طويلة في حل هذه الأزمة المزمنة التي تم تخصيص أموال طائلة لها في الموازنات من كل عام، إن قطاع الكهرباء قطاع مهم جدا وهو من الركائز الأساسية المهمة في تنمية العديد من القطاعات الأخرى كالصناعة والزراعة، فالكهرباء أحد مقاييس تقدم ورفاهية الشعوب وان أزمة الكهرباء الوطنية في العراق تلامس كل مواطن عراقي ويعاني منها جميع أفراد الشعب بجميع طبقاته، ففضلا عن تعلقها بأرزاق ومصالح أصحاب المعامل والورش التي تعتمد بصورة رئيسية على الكهرباء، وفضلا عن دور الكهرباء في الزراعة من خلال تشغيل المحركات لسحب المياه والسقي ومتطلبات أخرى. ومن هنا تكتسب أهميتها وضرورة ايجاد الحلول لها من قبل الحكومة ووزارة الكهرباء، إلا أن ما حدث على مدى سنوات طويلة يثبت بأن الحكومة وبالرغم مما حققته من تقدم بسيط إلا أن هذه الأزمة أصبحت عقدة كبيرة يُعاني منها المواطن العراقي الذي عبر عن استيائه عبر العديد من التظاهرات وفي مختلف المحافظات.

صحيفة المدى تناولت مقالا للكاتب جاسم السدر: إبادة الأيزيديين وسبيهم الداعشي دروس ومناعات مستقبلية

في آب ٢٠١٤ أوغلت عصابات داعش المجرمة بكرامة العراقيين ومارست بكل وحشية عمليات إبادة ممنهجة استهدفت فيها الأيزيديين الأبرياء العزل، فقتلت الرجال وسبت النساء والأطفال، مما سبب جرحاً دامياً في الذاكرة العراقية المعاصرة، يستوجب بعد ٦ سنوات من المجزرة إعادة قراءة للإبادة وتداعياتها استخلاصاً واعياً لأهم دروسها، وتأطيرها بمناعات مستقبلية تمنع تكرارها، وتعيد حقوق ضحاياها وتُجرم وتُعاقب مرتكبيها، المجزرة المروعة التي ارتكبتها عصابات داعش الإجرامية بحق الأيزيديين في آب ٢٠١٤ ليست حدثاً عابراً تذكرنا به روزنامة الأيام، بل مأساة إنسانية دامية تحتم علينا جميعاً أن نأخذ الدروس الواعية من لهيب مشاهدها الدامية عبر تأطير حقوقي قانوني يعترف بالإبادة أولاً، ويُجرم القتلة الفاعلين ثانياً، ويُعيد الحقوق للضحايا الأبرياء ثالثاً .

الكاتب فالح الحمراني تناول في مقال في صحيفة المدى بعنوان: نافذة من موسكو..عودة لانعكاسات زيارة الكاظمي لطهران على آفاق العلاقات الثنائية

وتعد هذه أول زيارة خارجية يقوم بها السيد مصطفى الكاظمي منذ توليه منصب رئيس الوزراء. وكان من المفترض أن يقوم بأول زيارة خارجية له كرئيس وزراء للعراق إلى السعودية في 20 تموز ولكن تقرر تأجيل الزيارة إلى الرياض فقط بسبب دخول الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى المستشفى، ولو ان البعض ربطها بأسباب أخرى، وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد عبر عن أمله في أن تصبح زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى طهران نقطة تحول في العلاقات الإيرانية العراقية وقد عبر روحاني عن هذا الرأي في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع رئيس الوزراء العراقي. وقال "أنا واثق من أن هذه الرحلة ستشكل نقطة تحول في العلاقات الودية بين البلدين"، وتم بث المؤتمر الصحفي من قبل الخدمة الصحفية للرئيس الإيراني، وأضاف روحاني أن "الأطراف تحدثت عن [تحقيق] الاستقرار في المنطقة، وكيف يمكن للعراق أن يلعب دورًا خاصًا في ذلك كدولة عربية قوية".

صحيفة الزمان تناولت مقالا للكاتب عمر البصراوي: الإنتخابات العراقية.. بين الواقع والخيال

في ظل موجة النقد التي يتعرض لها السيد الكاظمي منذ تسنمه رئاسة الحكومة في ايار من العام الحالي، وهي ظاهرة باتت معتادة في الوسط السياسي، في ظل المطالب الحقيقية لساحات التظاهر، يبدوا أن الرجل اعلن عن تسجيله هدفاً في مرمى الكتل السياسية باإعلانه عن موعد للانتخابات المبكرة في حزيران من العام القادم، كرسالة واضحة للوفاء بوعوده للشعب وهي من ضمن مطالب الجماهير، ووردت في المنهاج الحكومي كأولوية، ورمى الكرة في هدف الكتل السياسية..  هنا نتسائل هل هنالك انتخابات مبكرة ام نحن في خيال ووهم ؟  في اطار السياقات السياسية المعقدة يتضح لنا ولربما بعد حين، ان اجراء الانتخابات اصعب ما يكون، لأسباب ابرزها (سلوك بعض الكتل السياسية وتجارب الماضي)، في للشق الاول ”السلوك” فبعض الكتل السياسية قطعت شوطاً كبيراً في حصد المقاعد النيابية لتصل لما هي عليه الان، فكيف نتصور ان يتم اقناعهم  بإجراء انتخابات مبكرة؟.. خاصة ونحن مقيدون الان بنص واحد لأجراءها  هو المادة 64/اولاً من الدستور والتي تشترط حل مجلس النواب بالاغلبية المطلقة لعدد اعضائه وبمسارين هما : اما عن طريق طلب من ثلث اعضائه، او طلب رئيس مجلس الوزراء وبموافقة رئيس الجمهورية.

المسلة- صحف

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •