2020/08/10 11:35
  • عدد القراءات 1542
  • القسم : رصد

العراقيون يخشون تكرار انفجار بيروت في المدن.. والأمن النيابية تحذر من الخزن العشوائي للأسلحة والعتاد في المعسكرات

بغداد/المسلة: يتحدث عراقيون عن أماكن تخزين أسلحة في المدن وفي الهوامش القريبة منها، حيث يخشى العراقيون تكرار انفجار مرفأ بيروت في بغداد وتسجل الجريمة ضد مجهول كما جرت العادة في مثل هذه الحوادث فيما انتقد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية بدر الزيادي، الاثنين 10 اب 2020، ما وصفه بالخزن العشوائي للأسلحة والعتاد في المعسكرات العراقية، محذّراً من انفجارات كبيرة قد تحدث جراء ذلك، فيما أشار إلى أن لجنته فاتحت وزارتي الداخلية والدفاع للاطلاع على طريقة الخزن.

وقال الزيادي في حديث تابعته "المسلة" إن ما جرى في لبنان يمثل كارثة مروعة، وعلينا أن نتعظ ونأخذ درساً في قضية التعامل مع المخازن وطريقة خزن للأسلحة والمعدات القابلة للانفجار، مبينا أن طريقة الخزن الحالية للأسف هي عشوائية وغير صحيحة، والكثير من القطعات العسكرية تخزن أسلحتها دون مواصفات الأمان وأي تماس كهربائي أو ضربة عسكرية ستحدث انفجارات ك‍بيرة.

وأضاف الزيادي أن مخازن الأسلحة ينبغي أن تكون بمواصفات خاصة وخالية من الأسلاك الكهربائية، وأن تكون المخازن تحت الأرض بعمق لا يقل عن 200 متر، بشرط أن تكون طريقة الحفر متعرجة وحسابها بشكل علمي، لافتا إلى أن لجنة الأمن والدفاع بادرت بمفاتحة الجهات المعنية بهذا الشأن، وسيتم تشكيل لجان بكل وزارة لاسيما وزارتي الدفاع والداخلية لزيارة معسكراتهم والاطلاع على طريقة خزن العتاد.

وأكد الزيادي: ضرورة أن يتبقى بمتناول اليد فقط الخط الأول من العتاد لدى القوات، أما الخطوط الأخرى والخزين الاحتياطي فينبغي خزنه في مواقع خارج العاصمة وبعيدة عن المدن، ونفس الحال سيتم العمل به في المعسكرات الموجودة بباقي المحافظات، لضمان إبعاد جميع المخزونات الحربية وخاصة الثقيلة منها خارج المدن.

ودعا إلى عدم حصر هذا الأمر فقط على معالجة قضية المعسكرات، بل ينبغي أن يتم التحرك أيضا على الموانئ التي تضم أعداداً ك‍بيرة جداً من الحاويات التي تحتاج لجرد وفحص شامل للتأكد مما فيها وخاصة في موانئ البصرة.

وفي وقت سابق اعلنت الهيئة العامة للجمارك، السبت 8 اب 2020، احصاء 32 حاوية تحتوي على مواد كيمياوية متروكة في احد موانئ ام قصر، مستوردة لصالح القطاعين الحكومي والخاص، مؤكدة انها مصنفة وفقا للمنشأ  بالمواد الخطرة والغازات النادرة والحامضية، في حين كشفت هيئة المنافذ الحدودية، عن المباشرة بجرد الحاويات ذات المواد الكيميائية لخزنها بعيداً عن المناطق السكنية.

وذكر مدير عام الجمارك خالد صلاح الدين في حديث تابعته "المسلة" ان اجمالي  الحاويات المتروكة في ميناء واحد ام قصر الجنوبي والمستوردة خلال الاعوام 2011 ولغاية 2019  بلغت نحو 878 حاوية متروكة، بضمنها 32 حاوية للمواد الكيمياوية بحالة سائلة وغازية وباودر، وهذه الحاويات هي بواقع 506 مستوردة للقطاع الحكومي وحوالي 371 للقطاع الخاص.

ولفت صلاح الدين الى انه وتأكيدا لتوجيهات رئيس الوزراء خلال زيارته الأخيرة لموانئ ام قصر للحد من ظاهرة التهرب والتلاعب بأوراق المعاملات ومعالجة للقضايا والمخالفات التي تعرقل العمل الجمركي، شددت الهيئة العامة للجمارك  في اعمام صدر الى جميع المراكز الجمركية على ضرورة جرد الحاويات والبضائع، لاسيما الخاصة بالمواد الكيمياوية والمواد الخطرة الموجودة والبضائع والادوية المتروكة في الموانئ والمنافذ البرية والجوية وعائدتيها واسباب عدم  انجاز معاملة على ان تنجز المهمة خلال 48 ساعة.

وكانت هيأة المنافذ الحدودية قد أكدت، الاربعاء، استحصال موافقة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، على تشكيل لجنة لجرد الحاويات المتكدسة في المنافذ.

وقال رئيس الهيئة عمر الوائلي في بيان ورد لـ"المسلة" إنه حصلت موافقة رئيس الوزراء على تشكيل لجنة عاجلة لجرد الحاويات المتكدسة في المنافذ الحدودية ذات الطابع الكيمياوي وعالية الخطورة.

ويأتي ذلك بعد انفجار هز مرفأ بيروت، وراح ضحيته مئات القتلى والجرحى، بسبب تكدس المواد الكيمياوية وخزنها منذ سنوات في المرفأ، وفق معلومات أولية يتوقع أن يتم التحقيق فيها.

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •