2020/08/10 11:50
  • عدد القراءات 1315
  • القسم : رصد

صحافة المسلة: أموال الاحزاب تجعلها قادرة على التكيف مع المستجدات.. والحلول الترقيعية تفشل تحسين الكهرباء

بغداد/المسلة:  تناولت مقالات الصحف العراقية والعربية، الرئيس اللبناني في المشهد العراقي، الانتخابات المبكرة: هل تديمُ العنفَ السياسي والتفكك الدولتي؟، على ذكر الكمامة، "الأصولية السلطوية" وانهيار الدولة العربية، أزمة الكهرباء المزمنة.

نشرت المسلة كتابات مقالاً للكاتب فاتح عبد السلام: الرئيس اللبناني في المشهد العراقي:

في المؤتمر الصحفي حول انفجار مرفأ بيروت، اوضح الرئيس اللبناني صورة للنظام السياسي المنهزم المتصدع، وقال ان المسؤولية يتحملها نظام التراضي، وهو نفس النظام المنشور بالفساد والتعب بمصالح البلد العليا الذي سارت عليه القوى الحاكمة في العراق طوال سبع عشرة سنة، والمضحك انَّ الاجهزة العراقية هرعت لتجرد المواد القابلة للانفجار في الموانىء بالبصرة تحسباً لوجودها لكي يتفادوا تكرار المأساة البيروتية، وخرجوا فرحين بأنَّ تلك المواد غير مخزّنة ولا وجود لها لذلك فهم آمنون، كأنّهم يوهمون أنفسهم بأنّ نظام التراضي الذي يغرقون فيه والقائم على الفساد، له مسار واحد في الانهيار والانفجار والخراب، متجاهلين سيلا مذهلاً على مدى سنوات سود تعيسة من الانهيارات والانفجارات والسرقات والخروقات التي جلبها نظام التراضي المقيت على العراقيين من دون أن يرمش لأحدهم جفن.

صحيفة المدى تناولت مقالاً للكاتب فارس كمال نظمي: الانتخابات المبكرة: هل تديمُ العنفَ السياسي والتفكك الدولتي؟:

ان إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في المرحلة الراهنة، قد يعني توفير فرصة ملائمة لأحزاب وجماعات السلطة لإعادة إنتاج منظومتها الفاسدة بمسميات جديدة (سواء بترشيح الأفراد أو القوائم، بدائرة واحدة أو بعدة دوائر، حسب الأقضية أو حسب النسب السكانية) بسبب قدرتهم المالية واللوجستية الاحترافية على إعادة التكيف مع المستجدات، في ضوء عدم وجود أحزاب وتيارات سياسية بديلة تناظرها في إمكانيات التعبئة والتسويق الانتخابي، بل إن الحراك التشريني نفسه انقسم إلى توجهات متناحرة غير منسجمة، وعاجزة عن بلورة جسم سياسي يمثلها حتى الآن، يضاف إلى ذلك أن السلاح المنفلت حاليا بيد المجموعات الموازية والمخترقة للدولة معا، سيكون وسيلة أساسية لتوجيه بوصلة الانتخابات، تستثمرها النخب السياسية الموزعة في استثماراتها السلطوية من بداية الدولة إلى أقصى اللادولة.

تحت عنوان "على ذكر الكامة" نشرت صحيفة الزمان مقالاً للكاتب حسن الذكر:

في العراق بدت الكمامة وكأنها تعيش آخر عهدها ومراحلها القسرية لشعب متمرد على القرارات جراء ضيم ما لاقاه من حكومات دكتاتورية فاسدة متعاقبة ظل يرزح تحت نيرها عقودا وربما قرونا، وصار فيها الاذعان للسلطة شيئا غير معقول بعد ان فقد الشعب ثقته باجراءاتها وشعاراتها التي لم تعمل له يوما بل ظلت طوال حقبها تبحث عن مصالحها الخاصة على حساب الشعب وفقراؤه، فنسبة ارتداء الكمامات اخذت بالاضمحلال لدرجة غدا لبسها يعد اجراء فرديا لا ينسجم مع شعب متعايش، وربما يعبر عن يئسه من وضعه العام واصلاحات حكوماته التي يسمعها منذ الولادة حتى دفنت معه كاحلام طوباوية فشلت القرون والعقود والحكام والأحزاب في ترجمتها.

نشرت الجزيرة مقالاً للكاتب خليل العناني: "الأصولية السلطوية" وانهيار الدولة العربية:

لم ينقطع الصراع عن الدولة العربية منذ أوائل القرن الماضي، فبعد أن كان ذلك الصراع يدور بالأساس بين المحتل الأجنبي والنخب الوطنية، انتقل في مرحلة الاستقلال ليكون صراعًا بين هذه النخب بعضها بعضًا من أجل السيطرة والهيمنة على الدولة، أو بالأحرى على مشروع الدولة الوليدة آنذاك، وإذ لم يكن فشل "الربيع العربي" إلا بسبب إصرار الأصولية السلطوية على خنق المجتمع وتأميم المجالين السياسي والعام بما لا يسمح بظهور أي حركات سياسية حقيقية أو مجتمع مدني ناضج وقوي يمكن أن يشكل بديلاً عنها.

صحيفة الصباح تناولت مقالاً للكاتب محمد صادق جراد: ازمة الكهرباء المزمنة:

إن أهم أسباب الفشل في ملف الكهرباء، هو الفساد وغياب التخطيط الاستراتيجي الصحيح والاعتماد على حلول ترقيعية كالاستيراد من دول أخرى، وارتباط هذا الملف بمصالح شخصية، فضلا عن استخدام شركات غير رصينة للعمل، إذ يرى البعض أن المشكلة تكمن في هوية الشركات التي فشلت في إدارة ملف الكهرباء منذ سنوات فهي شركات غير مؤهلة لمثل هذا الملف الضخم والمهم، ويبدو ان المحاصصة في المناصب كان لها أثر كبير في إرساء العطاءات والمناقصات باتجاه تكليف شركات غير مؤهلة لهكذا مشاريع ضخمة ولا تمتلك من المؤهلات سوى أنها ترتبط بجهات سياسية، والدليل على فشل تلك الشركات هو ما وصلنا إليه اليوم من تردّ كبير في هذا الجانب، بل نحن بحاجة الى حلول جذرية تبدأ بتكليف شركات عالمية رصينة من خلال الاستثمار لتقوم بحل المشكلة التي يُعاني منها جميع أبناء الشعب العراقي.

المسلة_صحف

 

 

 

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •